في الليسيه لا شفاعةَ لابنةِ الوزيرْ

بواسطة | 29 ديسمبر 2018 | مقالات | 20 تعليقات

C:\Users\ibrah\Desktop\thumbnail_1202791496_1ac7bb2f44_o.jpg

.. أمّا مدرّسّ اللغة الفرنسية

الذي تعلّمتُ على يديه يا طيَّب الله مثواه..؟

فكان تمادياً في عقابنا وتزكية من الأهلِ

يصفعُنا على وجوهنا، ولا يكتفي..؟

فيستخدمُ  حينما لا تدعو الحاجة

عصاً يختارُها من شجرِ الرُمّان

عصاً بالغة العقدِ يلهبُ بها أصابعَ أيدينا

فتفقدُ الإحساسَ في البرد من شدّة الوجعِ

 بينما كنتُ أنافقُ لأهلي في طفولتي

عن اهتمامي وشدّة محبّتي لمدرستي

وضغينتي المُبيَّتة

لمجدِه ورمزِه وأنا أردّدُ النشيد الوطنيّ

ولا زلتُ أنافقُ حتى اللحظة

أن لبنان بلدٌ عظيمٌ بحكّامِه..!

وإمعاناً منّي

في النفاقِ والجبن والخِسّة والتّدليس.. ويكفي

رحتُ بفعل خيبتي وإحباطي، والفساد المستشري

أستخدمُ في مؤخراتِهم “وسطى الأباخس”

بتعبيرِ أخينا من المغرب عبد الجليل لعميري

لأن في هذه الحركة طعمُ الغواية

ولم تُعَدْ مَهانةً لمن أكلوا حقّي وداسوا كرامتي

من طأطأ.. ومرتشٍ وفاسد وخائن ومن يلي

“انتهى الأمر؛ وأغلِقتْ بوابة افتحْ يا سمسم. كانت تسكنُ خلفَها أماني الأطفال الذهبيّة، وتركنُ في إحدى زواياها عربة تجرُّها أربعة خيولٍ مطهمة بيضاء. العربة مِلْكُ ساحرةٍ تحقِّقُ بضربة واحدة من عصاها مستحيلَ الأمنيات، كهدايا الميلادِ للأطفالِ من سائرِ الأشكالِ والأحجامِ والألوان، تحملُها عبرَ المدخنة إلى القلوبِ الحالمة طيلة الليل.

ببساطة تراجعتْ أحلامُ الطفولة العذبة، وتغيَّرَت أساليب التربية، فاختفى العقاب بعصا الرمان، وتبدَّلت أساليب التعليم، وألوان الكتب ورائحة الأوراق العتيقة، ولم تكتفِ كتب اليوم بالصور الجذابة فحسب؟ بل اسْتُبْدِلت صورُ الكتبِ بدمىً تتحركُ على الشاشات المُتنوّعة، تسلبُ عقولَ الأطفال وتشغلُ فكرَ الصغار والكبارِ على السواء.

أرأيتَ يا صديقي كيف صارتِ اللعبةُ أهون ألفَ مرَّة!؟ تغيَّرتْ سبلُ الحياة بفعلِ العجلة وثورةِ العصر، ونحن نركضُ وتنقطعُ أنفاسُنا من شدَّةِ العدو صوبَ سرابٍ، لا ندري  متى ينتهي وأين يحطُّ الرحال؟ وخطرتْ لي من بعضِ الجوانب، نملة شوقي وأنا أستجلي الروافد، حينما هالتْها هيبةُ المُقَطَّم يبدو مريعاً لعينيها من بعيد؛ فتسألُ نفسَها: “ليتَ شعري كيف أنجو إن هوى هذا وأسلم”.!؟ لتقعَ من هولِها في شِبْرِ ماءٍ على الطريقِ وتغرق”.

وأستاذُ التاريخ في المدرسة العلمانية الفرنسية كان قد طلبَ من تلاميذ صفِّه، تحضيرَ أنفسِهم بعد استراحةٍ قصيرة في الملعب، لاختبارٍ يجريه لهم في مادّته. والدرسُ موضوعُ الاختبار..؟ كان لا يقلُّ عن خمس عشرة صفحة، من ثلاثةِ فصولٍ في التّاريخ الفرنسي المفروض عليهم “قسرا”، وكان قد شرحَها لهم في اليوم السَّابق.

ولمّا لم يكنْ قد توَّفرَ للطلاّبِ ما يكفي من الوقت، لمطالعةِ هذه الصفحاتِ الطويلة وحفظِها..؟ فقد اتفقوا فيما بينهم خلالَ الفرصةِ القصيرةِ في الملعب، بالتّمردِ وإعلانِ العصيانِ على الأستاذ وعدم إجراءِ الاختبار. وحينما عادوا إلى الصّف..؟ طلبَ إليهم أن يحضِّرَ كلّ واحدٍ منهم، قلماً وورقة لإجراءِ الاختبار..؟ لكنَّ أحداً من الطلاب لم يتحركْ أو يستجبْ للطلب. وهكذا كرَّرَ أمرَه للمرة الثانية والثالثة، والطلاب لم يتحركوا وهم يلتزمون الصَّمت.

لكنَّ السيّد “بوڠار” وهذا اسمُه، توجَّهَ إلى العريف مسؤولِ الصّف: ليقفَ ويعلنَ عن نفسِه، ويطلعَه على دواعي وملابساتِ امتناعِهم عن إجراءِ الاختبار؟ وبوڠار هذا كانَ محارباً قديماً في الجيش الفرنسي، لا يبتسمُ للرّغيف السّاخن، فيبدو متجهِّمَ الوجهِ مُسْتَنْفَرَ الخاطر في معظم الأحوال. وهو إلى ذلك كان من المشاركين في كثيرٍ من حروبِ بلادِه، ولم يكنْ ليقولَ لطلابِه قرأتُ كذا أو سمعتُ كذا..؟ بل كانَ يقولُ لهم: هذا ما شهدتُه بنفسي في حربِ العلمين مثلا. وأن الجنود العرب يومَها ممن كانوا بإمرتي، “كانوا” من أصلب وأشدِّ المقاتلين الشجعان.

هكذا وقفَ الطالبُ عريفُ الصّف، ليشرحَ للأستاذ بأنَّ الدرسَ طويلٌ للغاية، ولم يمضِ عليه إلاّ بعضَ يومٍ وليلة لم تكنْ كافية للمراجعة وحفظِ الفصولِ الثلاثة، بالإضافةِ إلى أنّ الدرس لم يكنْ باللغة العربية ويتناول تاريخ فرنسا، ونحنُ كما قالَ الطالب ليستْ لدينا القدرة الكافية، لتجاوزِ هذه الصعوبات في يومٍ.. وليلةِ درسٍ واحدة.!

وَرَدَّ بوڠار على الطالب، بكثيرٍ من الإصرارِ والحزم، والتأكيد بأنّه برنامجُ المدرسة. ومن لم يكنْ مؤهلاً أو يجدْ في نفسَه الكفاءة لمواكبةِ البرنامجِ المُقرّر..؟ فليفتشْ عن مدرسة بديلة أهون، تراعي مستواه العلمي وتتوافرُ فيها الإمكانات التي تناسبه. وهكذا خَلُصَ الأمرُ بالطالب بعد نقاشٍ مقتَضَبٍ وقصير، ليردَّ بدورِه بتحدٍ وحزمٍ ويقولَ للأستاذ: ألا ترى معي أنّه من الظلمِ والإجحافِ بحقِّنا وعددُنا ثلاثونَ طالباً..؟ أن نفتشَ عن جملة من المدارس تتناسبُ مع أوضاعِ كلِّ واحدٍ منّا.! أليسَ من المنطق أن تفتشَ سيادتُك عن مدرسةٍ تعلِّم فيها بمفردك.!؟

هذا الجانب المضيء من ديمقراطية ڤولتير، ومعظم كتّاب الغرب ومفكريه، وهذه الحكاية التي نقلها لي شاهدٌ في الصف، زميلُ ابني أيامَ البكالوريا. تخرَّجَ معه من المدرسة إيّاها، وامتهنا اختصاصين مختلفين ولا زالا على مودَّة وتواصل. وأخبرني أن صبيَّة مزهوة بمالها وجمالها؛ كانت تثيرُ صخباً حولها أينما وُجِدَتْ، وقد أشاعتِ الفوضى مرةً وعطَّلتِ الدّرسَ في الصف، حينما طالبَها المُدَرّس أن تغادرَ حصَّته بلا نقاش، وخطرَ في بالها ولم لا!؟ أن تنتقمَ من شوقي وقمْ للمعلِّمِ..؟ لتصفعَ أستاذها بشدةٍ على وجهِه، وهي تغادرُ الصف فلا ترجعُ إليه أبدا.

غادرتِ الصفَّ وفشِلتْ سلطةُ أبيها، في إعادتها إلى المدرسة بعد محاولاتٍ متكررة، حينما اجتمعتِ الإدارةُ على عجلٍ لتتّخذَ قراراً مُلزِماً لا رجوع عنه..؟ يقضي بطردِ الفتاةِ فوراً من المدرسة، ويرفضُ مختلفَ التبريرات وأشكالِ الاعتذار، لتخرجَ ابنةُ الوزيرِ مطرودةً بلا شفاعة، وتفتشَ عن مدرسةٍ جديدة بدلا من بوڠار.

وأخبرني ونحن نلتقي في إحدى المناسبات؟ أن بوڠار المحاربُ القديم وأستاذُ التاريخ، أقامَ بعد التقاعدِ في لبنان وأنه للأسف، أنهى حياتَه ورحل عن الدنيا باختياره، حينما أقدم على انتحار لم يكنْ متوقعاً على الإطلاق.

C:\Users\ibrah\Desktop\download.jpg

والليسيه هذا الصرح التربويّ المجيد؟ بات في قبضة متمولين من أصحاب النّفوذ، اشتروه بمالٍ سياسي نظيف، وشهدَ جوارُه احتجاجاتٍ واسعة، لكي لا يباعَ من المالكين الجُدد، ولا يُحَوَّل إلى مركزٍ تجاريّ يتفوَّقُ على المتاجر في لندن وباريس. ولئن كان من حقِّهم أن يتصرفوا بالعقار وفق مصالحِهم؟ فمن حقِّي أيضاً اعتبار المدرسة أفضل من الحانوت. هذا باختصار بالغ يا صديقتي، فارقُ التعاطي في التربية والتعليم بين الأمسِ واليوم.

كاتب لبناني

20 تعليق

  1. إبراهيم يوسف

    لمناسبة حلول الميلاد ورأس السنة..؟
    أتمنى للجميع قراء ومشاركين في التحرير
    حياة مليئة بالفرح وكل أسباب النجاح

    الرد
  2. عبدالجليل لعميري

    نص جميل يجمع بين الحكي اللذيذ والفكر العميق…محبتي استاذي ابراهيم وكل عام وانت بالف خير

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      لكَ في قلبي وفكري
      كل المحبة والاحترام والتقدير

      الرد
  3. Maissa Boutiche

    نص مشوق وسلس التعبير. كل عام وانت بالف والاهل بأخير استاذي ابراهيم.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      واللهِ لأنتِ الجميلة المُشَعْشِعَة يا ميسون.. شكرا للطافتك ومرورك البهيّ الكريم.

      الرد
  4. مهند النابلسي

    نص شيق حافل بالنستولوجيا الطفولية الحميمة والذكريات العتيقة الجميلة…,وكل عام وأنتم جميعا بخير

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الصحة والسلامة والنجاح
      كل ما أرجوه لك خَيِّ مهند

      وأن تبقى متألقا
      ووثابا وحاضرا على الدوام

      الرد
  5. نظيرة اسماعيل كريم

    صديقي العزيز ابراهيم يوسف

    كلامك ذهب خالص. نعم كانت هذه المعاملة موجودة سابقا في المدارس المعتبرة وذات التاريخ المجيد، فانا ايضا كانت معي في فترة الدراسة في الاعدادية المركزية للبنات، في بغداد الطيبة الذكر؛ ابتهال طاهر يحيى ابنة رئيس الوزراء العراقي انذاك، ولم تكن تعامل معاملة خاصة من قبل المدرسات او الادارة، حتى الفتاة نفسها كانت متواضعة وودودة، وتشاركنا في اعياد ميلادنا حالها حال بقية الطالبات. مثل هذه الاخلاقيات الراقية اختفت حاليا مع الاسف الشديد ليس فقط في المدارس الثانوية، انما في الجامعات ايضاً . وربنا يستر من القادم .

    اتمنى لك عاماً ميلاديا جديداً، مليئاً بالخير والصحة والبركة والعطاء الانساني والادبي الراقي، وكل عام وانت بخير استاذ ابراهيم يوسف الغالي على قلوبنا جميعاً .

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الأستاذة الصديقة
      نظيرة اسماعيل كريم – العراق

      شكرا لك عزيزتي على مرورك الطيِّب. أتابع باهتمام ومودة صادقة جديد ترجماتك في مجلة فكر، ومعجب حقا بما تختارين. أرجو لك مزيدا من التألق والنجاح والسلامة.. خالص تحياتي إلى أهلنا في السليمانية.

      الرد
  6. أشواق

    نص رائع ممتع وشيق
    وما لفتني حقا هي المقدمة…
    كنت تنافق – وعذرا- عند أهلك لتظهر اهتمامك ومحبتك لمدرستك مع ماكنت تلاقيه من معاملة قاسية من أستاذك, بينما تجد جيل اليوم ساخطون على مدارسهم، متذمرون منها، تستيقظ إحداهن وتشكو من جميع الأوجاع التي تخطر على بالك، رأسي..بطني.. إنني أسعل..قدماي تؤلماني…فأشفق عليها وأسمح لها بالغياب…وبعد ساعة تجدها أمام التلفاز لم يمسها سوء.

    شكرا على النص الممتع
    تحيتي واحترامي

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      العزيزة أشواق

      بل الشكر على مرورك العاطر ومتابعتك الكريمة. لعل الصغار أبرع من يبيِّت النوايا ويخدع الكبار..؟ لكنني واثق من فراسة أشواق وشدة ملاحظتها، تدقق جيدا في عيون أطفالها، فتشفق عليهم ولا تنخدع بادعاءآتهم الكاذبة.

      الرد
  7. إيناس ثابت

    من العادة التغزل بالأيام الخوالي والحنين إلى أيام الصبا
    و”ليت الزمان يعود إلى الوراء”..
    لكنها “علقة العصا الساخنة” هذه المرة
    تبدد أغنية الماضي الجميلة
    وتوقظ فيك الوجع..
    ولا لوم عليك… ودراسات اليوم تشير إلى أن غياب الأمان
    بسبب المعاملة الجافة أوارتفاع الصوت أوالتجارب القاسية
    من أكبر أسباب كره الأطفال للمدارس

    محبتي واحترامي..وكل عام وأنت والجميع بخير..

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      إيناس ثابت

      “ولَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ
      إليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا”

      هكذا يا عزيزتي
      يكون الحنين
      وتكون الندامة والأسف
      على ماض لن يعود

      الرد
  8. ماريا

    تلك أمة لها ماكسبت ولنا ماكسبنا..
    طردت ابنة الوزير ولم تنفعها شفاعة ولا اعتذار
    وفي بلادي”..” يتملق المعلم إلى طلابه من ابناء أصحاب المال والنفوذ والكراسي
    ليس هذا فحسب..بل يتم منحهم نصيب الأسد من المنح الدراسية في البلاد العربية وأوروبا وأميركا..
    والفوارق كثيرة ياصديقي في التربية والتعليم بين الأمس واليوم.

    الرد
  9. إبراهيم يوسف

    ماريا الصديقة العزيزة

    هي سلطة المال والنفوذ في جانب، وعجز العلم عن المواجهة العادلة / المتكافئة مع الجانب الآخر. ما يستدعي ولا مؤاخذة بفعل النقمة على الأحوال المماثلة..؟ اللجوء إلى استخدام وسطى الأباخس، من ابتكار عبد الجليل لعميري، ممن لا يصح أن أكتم إعجابي به… وبتعبيره.

    لكنني لا أدري أين يكون وجه التشابه، بين ماريا الرائقة المهيوبة صاحبة التعقيب اللطيف، “ومريام” العاصفة التي تحول عادة دون التواصل بين سائر المناطق والبلدات عندنا..؟ فتقطع طرق الجبال بفيض من الثلج خميرة المياه للأرض، التي نفتقر إليها غالبا في عزِّ فصل الصيف.

    الرد
  10. إسراء عبوشي

    سرد رئع واسلوب مشوق نعم تغير الزمان
    لو زعلت ابنة الوزير في هذا الزمان لطرد المعلم واغلقت المدرسة
    اصبح في هذا الزمان المعلم الحلقة الأضعف في المسيرة التعليمية
    دمت بسعادة
    لم خالص محبتي استاذ إبراهيم

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      كل الشكر يا ست إسراء على نقائك
      وعلى متابعتك وهذا المرور الطيب

      الرد
  11. د. أحمد شبيب الحاج دياب

    صديقي الغالي الأستاذ ابراهيم
    تحياتي الطيّبة وسلامي العطر
    بعد هذه الشتوية القاسية التي حرمتني رؤيتك مع الغالي الدكتور شوقي لأسابيع، بات من اللازم التعويض عمّا فات، طمعاً منّي بأوقاتٍ ثمينةٍ، أسرقها من هذا الزمن المسرع والمُتَسَارَعِ به.
    بعد تقاعدي الميمون والمبارك الذي منحتني إياه الأيام، برضا الوالدين،
    فسمحت لي بالانصراف إلى ما أهوى من بحثِ في الترا ث العلمي العربي،
    وجدتني أدخل مجال العلوم الخفية وتصريفاتها السحرية
    فيأخذني سحرّها الخاص الجميل إلى متاهاتٍ عميقة غامضة
    أو إلى مراتع رائعة من صنوف كتبٍ مخطوطة تنتظر من ينفض عنها ما تراكم من غبار الزمن ويظهرها بما يليق بها.
    أمّا التعليم في بلدي الحبيب ( الحبيب فعلاً بساحله وجبله وما تبقى من طبيعيته بعد أن لوّثتها أيادي الفاسدين بأموالهم ومصانعهم وخسّتهم) فقد أصابه ما أصاب لبنان بأكمله من كوارث هائلة فانتقل من الاستعمار الفرنسي ال”علماني” إلى إستعماراتٍ جديدة متنوعة تحت جناح الطائفية البغيضة فأصبح لكلّ ملّةٍ وطائفةٍ وجمعيةٍ وجماعة مدارسها الخاصة وجامعاتها ال”محترمة” عالية “الجودة” وال”رفعة الأكاديمية”؟! انتقلنا من سئٍ إلى أسوء ومن مصيبةٍ إلى كارثة. إنها، ياصديقي، كارثة المذاهب والطوائف والملل والنِحَل. ….
    ولكني سأبقى على حبِ بلادي وأهل بلادي وأدباء بلادي وفي مقدّمتهم الأستاذ الحبيب ابراهيم يوسف أطال الله بعمره وأعطاه الصحّة والعافية ليتحفنا بالمقابل بمقالاته الجميلة وتعليقاته المحببة إلى قلوبنا والمتناسبة مع متطلّبات أفكارنا وعقولنا.
    تحياتي وخالص مودّتي

    الرد
  12. إبراهيم يوسف

    د. أحمد

    على قدر أهل العزم.. تأتي العزائم
    يعطيك العافية يا رب

    شغلني وشغل د. شوقي قدوم المسافرين
    ووصول.. نورما وميريام عاصفتان
    من الجنس اللطيف من دون مؤاخذة
    وانقطاع طريق ضهر البيدر- الشام

    لكن لو كتبت لنا الحياة أياما أخرى..؟
    سنسهر معا ونتحدث نهاية الأسبوع

    الرد
  13. مهند النابلسي

    روعة!

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.