شَفتاك وما أبخلى

بواسطة | 24 يوليو 2018 | شعر | 24 تعليقات

شَفتاك وما أبخلى

أيحبذا

لو كنت في دجى ليلي البهيم

حضنا على تربة الجسد مبحرا

خُلقَ الحبُّ جَنّةً وفي قربك جنتي

وشوقي جدول ينساب محتشما

منك، دنى

ما يحمل ورقي إلا آهاتي

و مواجع غربتي

فحبري جف من كثرة الإبحار

في أزقة الغرام

وما جنا إلا الوحدة والوله

حرفي بأشواقه غريق في دمع المحبرة

والجسم من الحنين،

وجعي احترق

لونْتُ أشعاري بلونِ عينيْك

ومَا عيُونكَ لمشاعري

تقرأ

لمْ يبقَى عندي إلاَّ الجراح

ولأنينها أحٍنُّ إليك بٍجنون

فأنتَ بهاء مُدنِي وأعَز موْطِنَا

.Maissa Mayssoun Boutiche Alger, Algérie

24 تعليق

  1. إبراهيم يوسف

    “ومن الشّوقِ رسولٌ بيننا
    ونديمٌ…. قَدَّمَ الكاسَ لنا
    هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا”؟
    ننشد لعينيك نثراً… وشِعْراً..؟

    يا ألله ما أحلاك.. وأحلى منكِ ؟
    حضورك… وشَعْرَكِ يا ميسون

    الرد
  2. Maissa Boutiche

    مساء النور استاذي الهرم ابراهيم يوسف،
    الله اديمك استاذي تاج فوق رأسي. انت موسوعة في العطاء ونبل المشاعر وعنوانا للفن الراق.
    اجمل التحية والامتنان.
    ميسون

    الرد
  3. إيناس ثابت

    لعلَّ الأستاذة ميسون
    لم تدقق جيدا
    في الفتحة على ..الشِّين..!؟

     حركة بحجم الخليّة..؟
    ويختلفُ المعنى…!!
    يا لطيف ما أصعب العربي..!

     “لقد ضاع شعري على بابكم
    كما ضاع درٌ على خالصة.!”

    الرد
  4. إبراهيم يوسف

    إيناس ثابت

    لا فرق بين الشِّعر ومحاسن المرأة في فمها وشعرها وعينيها، وحتى في قدميها بشهادة نزار قباني وهو يقول: “قدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ … جَدْولانِ من الحنينْ”.. كلُّها من دواعي وحوافز الكلام المُهَنْدَمِ اللطيف.

    الرد
  5. Maissa Boutiche

    اهلا ايناس ثابت، ايتها الصديقة الجميلة.
    ضائعة الأنا بين حضن لغة الضاد وهذا اعتراف لا اخفيه فكلما حاولت أن أقبل البلاغة على شفتيها بشغفي اصير معلقة بين السماء والأرض ولا أعطيهما حقهما.
    شكرا على الاطراء المميز.
    تحية بعطر الورد للورد.
    ميسون.

    الرد
  6. Maissa Boutiche

    مساء النور بعطر الزهور استاذي ابراهيم.
    شكرا جزيلا على الاطراء المميز والجميل في حق المرأة.
    تحياتي من هنا الى هناك.
    ميسون

    الرد
  7. مهند النابلسي

    اراهن بتواضع ان استاذنا المبجل ابراهيم يوسف هو نزار قباني العصر بكياسته وذائقته اللغوية الرفيعة الآخاذة وبحبه للمرأة المبدعة خصوصا…

    الرد
  8. دينا تلحمي

    قد يكون الأستاذ القدير مهند النابلسي قد أصاب حين وصف كاتبنا الكبير
    إبراهيم يوسف
    بنزار العصر ، الذي خفقت له قلوب العذارى والمتيمات وتاهت من حوله النساء ! كونه
    مدافعاً عن المرأة محباً مفتوناً بها ، إلا أن نزار قباني رغم عبادته وعشقة للمرأة
    ألحق بها الإهانة .!؟
    حين قال :
    “فَصَّلْتُ من جلدِ النساءِ عباءةً

    وَبَنَيْتُ أهراماً من الحَلماتِ

    وكتبتُ شعراً لا يشبه سحرُه

    إلاّ كلام اللهِ في التوراةِ

    مارستُ ألف عبادةٍ وعبادةٍ

    فوجدتُ أفضلها عبادة ذاتي”

    رغم إعجابي الشديد وحبي الكبير واحترامي للشاعر نزار قباني
    إلا أني أستبعد عن الأستاذ إبراهيم فعل ذلك ..!

    الرد
  9. Maissa Boutiche

    مساء النور استاذي مهند النابلسي.
    بعد التحية والسلام ، اشكر مروركم واطراءكم المميز لخاطرتي المتواضعة.
    دمتم لحروفنا العرجاء قارئا ومعلقا سلسا.
    تحياتي واحترامي بحجم الكون.
    ميسون

    الرد
  10. Chawki Youssef

    Chère Maysoun
    Je m’adresse chaleureusement à mon Ibrahim pour qu’il fasse la traduction de ton poème. On aura certainement un double plaisir franco-arabe.C’est merveilleux Non?.Je te souhaite le bonheur.

    الرد
  11. Maissa Boutiche

    دينا تلحمي، مساء الورد بعطر الورد والياسمين،
    شكرا جزيلا على مرورك الذي اسعدنا.
    أجمل التحية والامنيات.
    المايسة ميسون.

    الرد
  12. Maissa Boutiche

    Cher ami Chawki,
    nul ne peut traduire et comprendre mon âme bohémienne et mes mots boiteux que le Doyen et honorable Monsieur Ibrahim Youssef, tous mes poèmes sont à
    son entière disposition, je serai honorée qu’il les traduise, car sa façon est unique et si Grandiose .
    Merci pour votre élan et votre amitié qui vaut son pesant d’or.
    Tendresse.
    Maissa Mayssoun.

    الرد
  13. شوقي يوسف

    السيّده دينا المحترمه
    ما قيمة نزار قباني إذا لم يجنح نحو المحظور?ملاحظتك ليست في محلّها. تدور في خلدك فكرة الانتصار للمرأة المكسوره. نزار هو المرمّم للعظام المهشّمه بل هو سيّد الدفاع عن الحقوق المهدوره. المرأة هي الأجمل في احضانه خصوصا إذا كانت مجرّده من كمّية لا تحتمل من الثياب الخشنه. العفّة ليست في الوصف.هي بالتأكيد في جسدها العاري.اللّه نفسه لم يخجل في خلقها كما يجب أي على أجمل صوره. الدين هو من شوّه جغرافيّتها.لننتصر للحب مهما كانت العواقب.الا ننتصر للحريةّ?اجمل لباس للمرأه هو جلدها( عر يها) كما قال Ives saint Laurent.
    مع تحياتي الخالصة لك ولكلّ النساء.

    الرد
  14. إبراهيم يوسف

    عزيزتي دينا

    لم تظلمي الرجل على الإطلاق..؟
    وأنت تتحدثين عن لحَّام في جبَّة شاعر..!

    أتمنى أن تتاح لي الفرصة في القريب العاجل
    فأعيد نشر نص قديم بهذا المعنى

    ليكون ثأراً لك من اللحام.. ومن الحكيم
    لا تحزني حبيبتي فأنا معك.. والله معنا

    الرد
  15. دينا تلحمي

    دكتور شوقي

    المرأة عقدة الرجل.. يريدها كما يحب ويرغب ،
    ولكن من النساء من ترى في الرجل وجدانه قبل فحولته،
    شكراً على حسن الإستماع.. انتهى التعليق .

    الرد
  16. إبراهيم يوسف

    حليب سباع.. يا دينا

    الرد
  17. شوقي يوسف

    عزيزتي دينا
    تحرّرت منذ زمن طويل من كلّ عقدي.أنا اجاهر بمعلمانيّتي واعتبر المرأة نصفي الضروري فلا فحوله ولا سلطان إنما حب يفيض من كلّ جنب.الموروث الديني هو من سرق أنوثة المرأه كي يضعها في جنّة الحور الخياليّه.أريد أن استردها اليّ مع كامل فضيلتهاّ.عليك أن تتفلّتي من قيود الماضي والنصوص الجامده لتربحي فضاءا واسعا كالمحيط يتيح لك تحقيق تجليات الطبيعه.أنا ارفض جبروت الربّ على من خلقها من ضلع الرّجل.هل هناك إهانه أكبر وأعظم?الحبّ هو الفضيلة يا سيّدتي وكلّ ماعدا ذلك قوالب جامده في طريقها إلى الموت الأبدي.أنا معك ولست ضدّك فما فائدة الاختلاف.عاش الحبّ!!

    الرد
  18. إبراهيم يوسف

    عزيزتي دينا

    انتهت المباراة بالتعادل.. على طريقتنا
    بلا غالب ولا مغلوب
    بعد رمية ركنية حققها الدكتور شوقي

    الرد
  19. Maissa Boutiche

    مساء النور على الحضور،
    المرأة قصيدة راقصة على وتر عود زرياب، هي الام، الابنة، الاخت، الزوجة، الحبيبة والعشيقة. هي جمال الكون.
    مع كل الود واحترام الرأي الأخر. احييكم على هذا الجدل الأخوي المرموق.
    تحياتي بعطر الورد.
    المايسة ميسون

    الرد
  20. دينا تلحمي

    الدكتور شوقي يوسف المحترم

    سيبقى الرجل الشرقي شرقياً يحتكر المرأة لحسابه
    مدعياً كلما دق الكوز بالجرة بأنه يريدها أن تتحرر من عبوديته ،
    فالمرأة روح قبل أن تكون جسداً ،
    شكلَه الله بقالب جميل وجذاب ،
    فإن كا ن الرجل يريدها كلها بجسدها وروحها ومشاعرها ..؟
    فهذا ما تحتاجه المرأة من الرجل .

    أما أنها خلقت من ضلع أعوج ..؟ فهذا مديح لها وليس انتقاص من حقها ، ومعناه مراعاة مشاعر المرأة التي لها تركيبة خاصة، وضرب مثالًا بالضلع الذي هو معوج ليحمي الصدر والقلب، فالضلع الأعوج ينكسر إن حاولت تقويمه أو معاملته بالقوة، وهكذا المرأة، فلا بد أن تعامل بلطف ورقة واحترام .

    وشكراً

    الرد
  21. Chawki Youssef

    السيده المحترمه دينا
    حكايه الضلع الأعوج تربكني.اتساءل لماذا لم يصنعها من قلبه او حتى من كبده؟. بت الآن اضحك في سري. لقد اكلت النصوص من عقولنا ولم تترك لنا سوى السراب. نحن نعدو لاهثين لنروي عطشا من سراب. ماذا يبقى لي من ادوات تواصل مع نساء يرفضن حريتهن ويحتجزن انفسهن في صندوق مقفل من الهذيان. مع ذلك آمل ان نصحو من سكره طالت. العقل العربي المتزمت يفرق بين جسد المرأه وروحها.هنا تكمن المشكله ولا حل الا باعاده خلقها من جديد اقصد اطلاق سراحها من معتقلها الفكري.

    الرد
  22. دينا تلحمي

    دكتور شوقي

    دعني أهذي وأقل لك ولغيرك ما عندي..؟ ولعلك في سرك تضحك من امرأة مثلي ومثل
    غيري، وهي تجدُّ في البحث عن حريتها “والضلع الأعوج” على أعتاب رجل، لا يعنيه في
    الواقع ما تكون عليه حقيقة المرأة، في عالم منافق يلجأ إلى التنظير وشطارة الكلام
    ليتجاهل ما يجري ..!؟

    الرد
  23. شوقي يوسف

    السيّده الجليله دينا
    أنا لا اداجي في قولي ولا أكذب. أنت نافذتي على المشهد الأنثوي.أنا أعرف الرجل الشرقي تماما واعرف ظلمه للمرأه.أنا أطالب النساء بتحطيم البنيه الفكريّه التي أنشأها الرجل استنادا لنصوص الأديان التوحيديه.إذا وافق الجنس اللطيف على تلك الشراءع فتلك مصيبة كبيرهّ.
    أنا إلى جانبك وأشدّ على يديك لنخرج سويا إلى الشمس.كل الود لك.

    الرد
  24. إبراهيم يوسف

    “أأنا العاشق الوحيد لتلقى تبعات الهوى على كتفيَّا!؟”

     وهل تعتقدين الدكتور شوقي مسيح العصر يا ست دينا!؟ وعليه أن يسدد حساب سوء سلوك الرجال على الأرض..! زوجته لم تثأر منه وهي تحبه كثيرا، وربما كانت تتفوق عليك في مزاياها..؟ لكنك لو كنتِ زوجته حقا..؟ لأقنعتك وشجعتك أن تخنقيه وهو نائم في الليل.. سترتاحين منه وتريحين منه باقي النساء، ممن يبيتن نقمتهن على الرجال. قلت لك انتهت المباراة بالتعادل.. ولم تقبلي.

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.