وحيداً

يصارعُ جيش الصحارى

وسيلُ الجياع يسفُّ الوعود

على جمرتيه ينامُ القرار وليد القرار

ومامن جوابٍ صريحٍ

يُبدِّدُ قبح السؤال

وجندُ القرار تديرُ القرار بجيش التتار

ويأتي النبأ

سلامٌ عليكم قطيع الرعاة

سيوف لكلام بقايا الغبار

كلابُ الأمير تجوبُ المكان

ترود الزوايا ترود المقاهي

تزور النساء وظلٌّ صغيرٌ بعيدٌ 

تدلت عليه ثياب الحصار

ودجلة يقطع 

صمتَ الجبال بسيف المياه

ويحدو المسير  جواداً جموحاً

وكفاً تريدُ طويل الذراع

وخيط الفرار وأمٌّ تقطِّعُ

فخذ الرذيلة زند الفضيلة 

(تسوط) الحصى  ليأتي المساء 

تنامُ البطونُ ليأتي الصباح

(تسوط ) ( تسوط ) وعينُ الصغير تريدُ الجواب

تفض المكان وليل العذارى

(تسوط) الحصى  سيأتي “عمر”

( تسوط) القلوب 

سيأتي ” عمر”  

وجاء المساءُ فأين “عمر”؟

( تسوط ) ، (تسوط) وليس بآتِ خيالُ عمر

فكلّ صباحٍ  ( تساط ) الجماعةْ

( تساط ) الخيول وشيخ العشيرة 

يركبُ رمحاُ

يسوط الصغارَ وأمَّ الصغار وكلَّ البشر

وبُحَّ الفراتُ وجُنَّ القصبْ

نشيدا يئنُّ  تموتُ ” الحويجة ” ويفنى “الغرَبْ”

وتبقى الشرائعُ دوماً تغني  جريح المقام وبيت “العتابة”

وعرضُ النشامى سليب الإرادة

كحبل الغسيل طويل طويل  عليه تدلت حكايا القيادة

ودجلةُ يمشي

غريباً يموتُ ذبيح القرار

 يعدُّ السيوفَ  يعدُّ الرؤوسَ

يعدُّ القصورَ يعدُّ القبور

يعدُّ البغايا بماء الخليج وشطِّ العرب

وجاء القرارُ بجيش التتار

ليحيى وحيداً شهيد الحصار