******

في آخر لقاءٍ لنا
كنت أنثرُ في حرجكِ الأرجواني
ورودي البيضاءْ

وأدعو من صَمِيمِ الْقَلْبِ تَحْمِيكِ السَمَاءْ
دعواتي لم تستجبْ
تعطلّت دنياي
 مات قلبي
تدافعت جموع الناس نحوي
 صرت منكوباً
وأنا ما زال يأخذني الذهولْ
لم أصدّق أنني ما زلت حيّا
أستمع إلى دقّات قلبي تَنوحُ معي
لم أخرج بعد من حزني وحدادي
لم أجد بعد أشلاء الأحبة
ما زال البحث جارٍ عن فلذات كبدي
لا لن استكن
أناشد الطير يخبرني
أراقب البحر لعلّ الأمواج، تبرّد لظي القلب، وتخبرني
أماه أمّاه
……
كم أنا عاشقٌ وجهك القدسيّ
أعذريني يا أمّاه، ولا عذر لي
لم أكن أعلم؟
 تقاعست، أهملت، نسيت، قامرت،

شربت وغويت كثيراً
أخذتني شهوة المال… أفسدتني
كم أنا بحاجة لعفوك عنّي؟
أمّاه أمّاه….
 يا ليتني كنت أعلم