إلى الإنسان الرّقيق، صاحب القلب الكبير..
المبدع الأديب: لطفي شفيق سعيد.. العراق.
بقلم: شهربان معدي


صفاء الأشياء..

يتضوع نشوانًا

في ظل حديقتي

الفيّحاء..

***

آذار مر بطيئا

وكاد ينفذ صبري..

ولكنها.. أخيرًا

أزهرتْ..

***

أيها الطّلْ السّماوي..

لا تخدش

بتلاتها الخجول

ربيبة الصّباح..

***

تعالي أيتها 

الفراشة الشريدة

جوريتي الصغيرة..

قد أزهرت..

***

عامليها برفق

أيها الطّنانة الشرهة..

حطّي عليها

بسلام..

***

زغرد أيها النهار

بهاء جوريتي..

اختصر

ألف ألف ربيع..

***

لماذا تحنطون الجوري

في نعوش الصّندل!

دعوه

يُعانق النسيم..

***

على وجنة تلك

الصبية..

توهجت جورية

دون استئذان..

***

ابتهجي أيتها الجورية..

في النصف الآخر

من هذه اليابسة

يخفق لأجلك جنان..

***

جورية زرعت لك

في قلبي أستاذي..

وأخرى في حوض داري..

فاختر ما تشاء..