اعتذر عن الجرأة، متأسفة

أعط للمحبة طعما وتجنح
في سمائي بروحك وجروحك
ولم الشمل ولو من بعيد
لا تبخل علي بحبك أيها الحبيب
فالفؤاد إليك يحلق كالطير المجروح
وأعلم، أن الحب في جفونك عبير عطر
ينبع في عمق الروح يرمم الشروخ
حلمي فيك غجري، نبضه يسكر
ويزهر الربيع في سنين العمر
فاقبل، واسقيني بناظريك
وافرش لي أهدابك بساط من الحب العتيق
لأجد فيه الأمن وتبتسم لي الأماني ولو للحظة
وانبثق من العدم وتندمل كل الشروخ

عشقي لك سيمفونية ونبض جمال
وأرجوحة دلال في بحر حرفي،
عروسة البحر، في الغسق ترسو
على شاطئ شفاك، بخور وطقوس
حنيني وشم
ورطب، بطعم العشق للمعشوق

طيفك موشوم في الفؤاد يزهر العمر، مفعم بالحياة
فلا تحرمني ولا تقسو على الفؤاد
كفان قسوة لزمن وإجحاف القلوب

أهديتك قلبي فاستمع وحلل
بروية الملوك والحكمة دقاته التي تراقصك
فقد أهديتك جفوني، مرآة لترى
من خلالها جمال هوى عشقي
الذي يبسط لك جناحيه من على البروج
يا حبيب العمر، مهما طال البعد
أنت سلطان الفؤاد
في قربك يتجلى الحلم ويجنح ينساب إليك
حين تقسو عليه الحياة والزمن
يرى في ملامحك حب ملثم بالبساطة
بين النجوم ساطع، ينسى في جفونك كل الألم
فحبي لك جنون بوح
: لا تحلو له الحياة إلا بجوارك
فكن. ونيسي ولا تغزل الجفاء والسقم
فالفراق يشتت أوصالي
وحرفي لصدى خطاك في الأفق، فوضى
تضرم الأشواق ورعشة في البدن
خذني إليك، واغمرني بالمحبة
وبلل بطعم العشق شفاهي
وحك لي بين أحداقك هودجا، حين الصدر يضيق
وتطفو على الذات الشجون

أعلم أني، من أجلك ارتديت عباءة التمرد لأحبك
وفي الفؤاد طيفك فيه أنا أحيا
أطرز لك حرفي قصيد حب وغزل وشموخ