الإهداء إلى كلّ قائدٍ عسكريّ عربي لدَيْهِ رجال وسلاح 
مع الاعتذار المسبق. 

يا منْ بِسلاحِكَ تَفْخَر،ْ
أنتَ كالطَودِ وأكبرْ،
أنتَ كالبَحرِ وأزْخَرْ،
جَيشُكَ جرارٌ مُظَفّرّْ؛

فَتَبَخْتَرْ.

***
وتَباهَ في سَناكْ،
مَنْ ذا يَسمو في عُلاكْ،
من ذا يَعلو في سَماكْ،
رُبّما الباري دَعاكْ،
تُرْجِعُ الحَقَّ وتَثْأر؛ْ
فَتَبَخْتَرْ.

***
أَوْاَنُ ردِّ الحقِّ جاءْ،
نَحْنُ قدّمْنا الدِماءْ،
ولنا فيكَ الرَجاءْ،
تَصْدُقُ الوَعْدَ وأكْثَرْ؛
فَتَبَخْتَرْ

***
لَكنْ لَمّا جَدّ الجَدُّ،

وعلى أقْصانا تَعَدّوا،
هَرًبً الواوي،
تَوارى القِرْدُ،
صَارَتْ غابتنا بَكْماءُ،
والأُسْدُ ما عادَتْ تَزْأرْ؛
فَتَبَخْتَرْ.

***
هَجَروا القدسَ وما قَدِموا،
وعلى ما فَعلوا قد نَدِموا،
وعلى ما قَالوا وما زَعَموا؛
صَبَرْنا وصَمَتنا طَويلاً

شعبنا من أيوب أصبر؛
فَتَبَخْتَرْ.

***
ملوكُ الأُمَّةِ أَعْرابُ،
ارتكبوا المَجْزَرًةَ وما ارْتابوا،
وأمَامَ “ترامبٍ” قد سَجَدوا،
عَبدوا الأوثانَ وما تابوا؛
باعوا فِلسطينَ بلا ثَمنٍ
يا من بسلاحِكَ تَفْخَرْ؛

فَتَبَخْتَرْ!
***