عن دار إلياحور للنّشر والتّوزيع في أبو ديس-القدس، صدر عام 2019 كتاب “رحلة القمر” للكاتبة المقدسيّة الواعدة قمر منى، ويقع الكتاب الذي صمّم غلافه صالح أكرم في 130 صفحة من الحجم المتوسّط.

قمر تضيء أنوار خافتة على صفحات الورق، تمزج الحزن بالفرح، هي ليل ونهار، صور حياتية من تجربتها الشخصية، توثق حياة جيلها، جيل يحمل الأمل والإيمان والتحدي ، يسير وحده بطموح عالي رغم عوائق الطريق، يقف رغم ألف يد تشده للسقوط، يقف وحده، أحلامه محلقة في السماء بأجنحة الكبرياء ، يتعالى هذا الجيل على ظروفه التي غمس فيها.

تَعلق بروحه الأحزان، يتردد.. ينكسر… يهزم.. ولكنه يستمر.

تكتب قمر” أعتذر عن ممراتي الصاعدة في الاتجاه الخاطئ” 

” يا ترى هل بوصلة ذلك الطريق ضاعت مني ام أنا الضائعة؟

هذه الحيرة هي حصيلة أفكارها المعتقلة، قد تعتقلها الأفكار، وتغلق أبواب الحياة، لكن رحلة قمر تُخبر القارئ أن أفكارها هي المعتقلة في زوايا الزمن الصعب الذي لا يوفر للشباب فرص الحياة، فقط يطلب منهم جهد كبير ليعيشوا يوم جديد ويشرق فجر آخر، لا تبكي فيه السماء ، بل تتكحل ببقايا المطر في لحظات الأمل.

طموح قمر غارق بحب النجاح، والحب يعيدها للحياة.

أجمل نصوص رحلتها، النصوص التي منبعها ” الحب” فاضت برقة قلبها، وصدق مشاعرها، قمر عطرت رحلتها بالحب ، وكان للقارئ نصيب من عطر كلماتها .

بالنسبة للأخطاء اللغوية، ولماذا تعجلت بالطباعة؟

قمر كاتبة صاعدة، تريد أن تثبت هويتها ككاتبة، وتضع بصمتها في هذا المجال، إصدار أول مؤلف هو ميلاد للكاتب ، قبل ذلك يجد صعوبة بشق طريقه في الوسط الثقافي، لو كان هناك من يهتم بهؤلاء الشباب ويساندهم بأول خطواتهم لما كانت تلك الأخطاء اللغوية.

مؤكد هذه بداية الرحلة فقط، وستقودها رحلتها للتميز وتبهر القارئ في المحطات القادمة.