ستمضي الأيام قدما رغم التّجاهل

 واني منذ بضعة سنين حبلى

أغزل في جوارحي

وشاح الصبر لعله يدفئني 

في عنقي تميمة تحمل سورة الناس والفلق

تحميني من الوساوس التي فيه إجحافك يحجرني

ترى، سأفلح في غزل الصبر في أشرعتي

واجعله بسملة وميسرة في مضاربي؟

مثابرة  على لعبة الأيام التي تمزقني

وبين الحين والحين

ضد الضّد تحررني

كل امنياتي محجوزة في قبضة يديك

ولأملأ فجوة الصّمت الذي يكسرني

أسبح في محبرة مدادها سمرا مع النّجم والقمر

سأشعل طقوس ماض لا زال يتجلى في ناظري

وحنين يئس من التّضرع

وغيابك القاس الذي يطوق أنوثتي

ترى، هل لطريق العذاب مخرج؟

لأولد من جديد وحريتي بين يدي

ألا يا حرية أنت في يد مغتصب

فالفرق بين جمع المذكر و التأنيث

تعنت وكسر في كنف معتصم

بالحب كافر؟