مع لَسْعَةِ البردِ
ورائحةِ الأرضِ
وحينَ يَهْمو قَطْرُ النّدَى
يُدَاعِبُ شِفَاهَ الْوَرْدِ
ويَذوبُ في حُضْنِ التُرابِ الْحَبِيبْ،

أعود إليكِ،
صباحُ الخيرِ يا وجوهَ الخيرِ
غداً تُشْرِقُ الشَمْس
ُ
***
حبيبتي

لَكِ يَخْفِقُ قَلْبِي،
مع جناح الطير
لَكِ يَخْفِقُ قَلْبِي،
مَعْ تَمَايُلِ الزُهو
رْ
وضُمْرِ الْخُصُو
رْ
لَكِ يَخْفِقُ قَلْبِي،
في شَرَاييني فَرَحٌ أُسْطوريّ
وفي عُروقِي شَوْقٌ لا يُقَاوَمْ
عَاصِمَةُ الْحُبِّ يا بَيْرُوتَ اغْمُرِينِي
فيكِ أحبابي
عُمْرِي وَشَبَابِي
كَأسِي وَمِحْرَابِي

***
حبيبتي يا بيروت
لا يُنَاسِبُكِِ الْغَضَبْ
وكَمْ مَلَلْتِ مِنَ الخِطَبْ
وَكَمْ وَكَمْ ……
أيتها الغاليةُ اعْذُريِني
هَا قَدْ عُدْتُ مِنْ جَدِيدْ،

هَا قَدْ عُدْتُ
أنثرُ في حرجكِ الأرجواني ورودي البيضاء
وأدعو من صَمِيمِ الْقَلْبِ تَحْمِيكِ السَمَاءْ