ارتدي حلمي نُعاسا يغفو على ثقل أهداب أعياها أنتظار.

ينهال شوقي شلال جمرات تضطرم في حضن الحشى كالمَجمر.

تحفظ قصائدي عن ظهر غريزة واثقا  انها لك وحدك.

تغزو صورتك كل جوانبي وأركاني لتغفو أريجا بكرا يحاكي عطر أول ورقة تفتحت في قلب وردة؛ ما شم عطرها من قبل أحد؛ ترنو بأرتجافة عذرية الحذر غريزية النوايا تدور وتتعرج لتغزل طلسما ما فُكًتْ رموزه ولا تُرْجمه أحد.

أحاول فك وثاقي وكسر قيود أسري كدودة قز تلتهم شرنقتها لتنبثق فراشة تزمجر؛ حرية. يندلق ستر حلمي ما أن يرنو اليّ الفجر غامزا لي بطرف عينه.

أشتهيك وليمة كاملة لا يشاركني فيها أحد لا بقايا  فتات أحاسيس وُشِمَت بالحسرة.

أغرس قلبي وحرِّه في عيني لأصبها على وجهك كباقات ورود يا قِبْلة الأحساس يا من تزهو وتتخم بك كل المشاعر ولا تقشعك العيون.

يا أصل الوجود لم لا تكف مسحا ضوئيا لتضاريس الخاطر؟

لم أبدلت القلب ببوصلة سكرى لا تستقر إلا صوبك ؟

أذنوبي التي خلتها ستدنيك مني؛ تبعدك عني؟

أم طول البعد ألبس قلبك رداء قسوة ؟

أسوء طالعي أولدني في زمان خلا منك أم تراه حسن حظي  أوجدني كي ألتهم أيام الأنتظار تخمة؟

أشبك عروق كفي بعروق قلبي لاحيك سجادة صلاة في محراب عشق.

أفي سجودي إبتعاد عنك أم إقتراب منك ؟

أَنْبِتْني  على أوراقك دودة قز تغزل عمرها حريرا يسكنه ترقب  ظهور وجهك الممهور بالرحمة.

حائرة أنا وظمآنة ؛ أأشرب رحيق تفاصيل اللقاء  بكف الهوى أم بكأس الصبابة؟  فقلبي ناي موجوع لا يعزف الأ إسمك.

صدري يضج بك كسجادة فارسية تموج الوانا وروحي تطوف حولك بأناتها كمبخرة تنثر عطرا ورُقية .

أنسج لك من حبال تفكيري رداءً يقيك حبائل افتضاح الأمر.

أتسوَّل هنيهات وأستجدي لحظات من كَرَم الزمان فبدونك تتثائب الايام ضجرا وترهقني عبوسا.

أستيقن ظهورك كَتهلُلْ المشاعر قاطعة انك تنزف حضورك حولها  دفئا، فأشتعل إشتهاءً للقاء وأنطفأ يقينا بانه ما حان وقته بعد.

أعلّق  أمنيتي على جيد هلال أولدته للتو نجمة؛  فما خذل قمراً ليله وما تأخر الفجر عن موعده لحظة .

ما أخترت أسمي، أهلي، لون بشرتي ولا لون عيني؛ لكنني أخترتك حلمي مع سبق إصرار وصبر وترقب.

لو جئتني! لأحتضنك بعنفوان نهر يندفع من فوق ربوة.

ولتتعرش فرحة اللقاء شرفة القلب فيضخها عطرا.