بَعْدَ أَنْ وَصلَنِي هَذَا النَبِيذ الْمُقَدَّس
ممزوجاً بالبخورِ والعُطورِ المُسْتَحَبّْة،
تَرَكْتُ الْحَانَ إلى مِحْرَابِي
.


 وَهُنَاكَ مَتّعْتُ عُيُونِي
بحروفٍ غريبةٍ
كتبها قومٌ من عالمٍ آخر،
فغرقت في نُونِ الْحَنان
ْ.

تَيَمَّمْتُ بِغُبَارِ الْمَعَارِكِ
 وَقَرَأْتُ صَلَاةَ الْغَائِبِ عَنْ نَفْسِي،
فبَكَيتْ.

زَيَّنْتُ أَصَابِعِي بِخَوَاتِمَ مُرَصَّعَةٍ
بِأحْجَارِ من مَا وَرَاء النَهْرِ
وَسَمِعْتُ تَرَانِيمَ تُفَتِّتُ الْقَلْب
َ
ثُمّ صَحَوْتُ
 فَوَجَدْتُ نَفْسِي في غَيْبُوبَةٍ تامّة.