ألقت العجوز البخور في الجمر، قرأت كل التعاويذ، لن تتزوج هيام ما دُمت حية!! بحقد قرّرت.

ذَوَت الفتاة ، صمتت كضريح قديم. ،لا تفتأ تتّبع حركة الشّمس من الشّرق نحو الغرب كل يوم، كأن وجودها معلّق بنورها لا تستطيع منه فكاكا.
ذات ليلة ماتت السّاحرة، و عادت هيام، رهينة تجاوزت الخمسين ببضع سنين و ظفيرة بيضاء.صرخت تجسّ حلم قلبها: “أين كنت؟”. و قد فات العمر …