قابعٌ يجلدني الحب  
بسياط الغياب
مراوغٌ
يكبلني في قفص
وحب الأهل غلاب
معاتب،ٌ
قلبي العنفواني، الطفل
يقطف السنابل من حقول الصّبر
يرسم يراعي بدموع القلب
في دفتر الذكرى
متحديا النّسيان والغياب
مسالمة روحي على سجادة الذّكر
تحلق بحزنها في الوجد
تهديني
محبرة 
مدادها لارسم تجلي بسمة
غابت ولم تعد
لكلِّ جوارحي وجهة الشّرق
سفرا
قحط في المحطة وقد ذبل فيها الورد
سؤالي:
اينطفئ يوما ضمأ الفؤاد- 
اتُخففُ جروحي
أأعتاد على شمسي وهي بلا ثياب
وليل زواره صارت كلها أطياف؟
اتكبد نارا تلتهم الحشا والكبد
تتعضو نفسي المؤممة،
تترجى رضا الله:  مدد، مدد
وإن كنت عاشقة حتى النخاع
فصبري وشاحا اطرزه بالحمّد
واعتكف حين ينحرني الالم، في جبة الحلاج

المايسة ميسون بوطيش.
الجزائر، ٢٩ يناير ٢٠١٩
كل الحقوق محفوظة