ضجت جروحي وأسرتها 
ثارتْ مواجعي وقبعتها
واعتصمت أشواقي وسامرتُها
واشتكى يَراعي وبكى
وباح بإسرار 
التي في بئر الفؤاد، أخْفيتُها !!!

أو ليل لم تربة جسدي، تنسلخ؟
ولم طرفي الباكي، ينجرح؟
ولم محبرتي
وجرة قلمي
تزفان زغاريد أشواقي 
؟ دون رد على سلامي
لم صحفي في ليل عقيم، ترتجف؟
و نجميَ طيفُه لمْ يلّح؟
لم الصّمت يكسرني ؟
لم ذبل في تلالي الأقحوان؟
ولم كل هذه القسوة من الحبيب
ولو كتا نختلف؟ 
المايسة بوطيش، الجزائر في 09/11/2018
كل الحقوق محفوظة