شَفتاك وما أبخلى

أيحبذا

لو كنت في دجى ليلي البهيم

حضنا على تربة الجسد مبحرا

خُلقَ الحبُّ جَنّةً وفي قربك جنتي

وشوقي جدول ينساب محتشما

منك، دنى

ما يحمل ورقي إلا آهاتي

و مواجع غربتي

فحبري جف من كثرة الإبحار

في أزقة الغرام

وما جنا إلا الوحدة والوله

حرفي بأشواقه غريق في دمع المحبرة

والجسم من الحنين،

وجعي احترق

لونْتُ أشعاري بلونِ عينيْك

ومَا عيُونكَ لمشاعري

تقرأ

لمْ يبقَى عندي إلاَّ الجراح

ولأنينها أحٍنُّ إليك بٍجنون

فأنتَ بهاء مُدنِي وأعَز موْطِنَا