مدينتي المقدسة احبك لأنك بهجة الأنظار وتحفة الأمصار،
ومسقط رأس الأحرار،
ياجنة الشهداء وفردوس الحالمين والعلماء،
يا اقصى ما تمنى من ارتحلوا،
ياسماء العاشقين اما آن الأوان لك ان تكفكفي دموعا سقطت حبا وشوقا على فراقك،
يا زهرة المدائن ويا امل الحرائر وقبلة الجهر والسرائر،
يا محيط الأقصى المبارك وحائط البراق،
يا محط الأنبياء ومحطة الشرفاء،
فيك قبة الصخرة تزين اجوائك وحاراتك القديمة كايقونة منسدلة بعز على صدر حورية كاملة الروعة والجمال كعقد من الياقوت،
احبك وأعلنها عهدا ان ابقى محبا لك حالما ان يطوني ثراك،
لتبقى روحي ترفرف على سما مجدك التليد كثريا سرمدية،
مدينتي المقدسة بعروس الشام تاج الأوطان فلسطين،
أحن لشجر الزيتون فيها واشجار التين،
التاريخ فيها بدأ ليستمر الحنين،
اسألوا اليرموك عنها واسألوا حطين،
حطين التي شهدت نصر صلاح الدين،
تحريرك حلم فسّره بن سيرين،
بوصلة الأحرار ومجد المهتدين،
درّة العالم قدسك والأقصى الحزين،
امل العودة اليك الى يوم الدين،
جنة الياقطين ومشرق ازهار الياسمين،
على العهد باقون لأجلك صامدين،
حتى يأذن المولى لك قضاء متين،
ليفرح الطفل والمرأة والشيخ المسكين،
كيف لا وأنت مسرى الرسول الأمين،
نعم سنصلي بالقدس لله شاكرين،
وله تالين ولا الضالين آمين.