وثيقةُ الخلاصِ من النّار

بواسطة | 7 يناير 2020 | مقالات | 14 تعليقات

وثيقةُ الخلاصِ من النّار
من وحي مقولة مهند النابلسي
عن بلاد العرب أوطاني
نشيد المناضل السوري فخري البارودي
إبراهيم يوسف – لبنان

نتيجة بحث الصور عن ميزان روبرفال

جرت وقائع هذه الحكاية أو الدّعوى في “دُوْمَا”. بلدة من قضاء البترون في محافظة لبنان الشمالي. تلك البلدة المميَّزة الساحرة تختصرُ اليوم والأمس، بطبيعتها وبيوتها التراثيَّة القديمة، وقرميدها الأحمر الجميل. تشرفُ على وادي “كَفَرْ حَلْوا” الخصيب، وتعيدُ للنفس هناءة العيش في ربوع الماضي، وذكرياته على مسافة من الزمان الحديث. 

استخلصتُ الحكاية لطرافتها وقد سمعتُها منذ بعض العقود، على لسان رجل عجوز يجهل القراءة والكتابة، ويمتُّ بصلة القربى لقاضي الادّعاء العام ذلك الحين. رواها خلال سهرة في الريف، وَجَذَبَ ببراعته أسماع الحاضرين.

واكتشفتُ لاحقاً أنّ الحكاية على لسان الرجل، من مذكرات فخري البارودي من المناضلين السوريين في مقاومة الانتداب الفرنسي، وهو مؤلف نشيد بلادُ العُرْبِ أوطاني، النشيد العربي غير الرسميّ في خمسينات القرن الماضي. 

ويدعو البارودي في النشيد إلى وحدةِ “طَشاري” العربِ المُبعثرين في الممارسة والقناعات، أقله أن تكون عداوة إسرائيل القاسم المشترك مما يتفق عليه العرب. عسى أن يستجيبَ الله لدعائه، ودعاء أبناء الأمة المخلصين العاقلين.

وتقول الحكاية إنه على أطراف الماضي، وفي ثلاثينات القرن المنصرم، عُيِّنَ زاهِد الأَلشيّ قاضياً في بلدة دُوْما. وكان مِنَ القضاة المشهورين بحس الفكاهة وخفةِ الروح، واليد النظيفة التي لم تلوثها رشاوى الأمس وقضاء هذا الحين. 

جاءهُ يوماً مواطن من البلدة إيَّاها يُدْعى محمد أبو غنيم، بشكوى أو “عرضحال” بتسمية ذلك الزمن. ويقول الرجل في دعواه للقاضي: إنَّ اللهَ سبحانه خلقهُ على غير إرادةٍ أو رغبةٍ منه، ودفع به قسراً إلى لجَّة هذا العالم المضطرب البغيض. عالم قاسٍ لا يهدأ فلا يستريح ولا يستكين. ولا يعرف أسباب العدالة والإنصاف بسبب البشر المستبدين. 

جرى ذلك كما تقول الدعوى، بلا حول ولا قوة من صاحب الشكوى، حينما قضى الله في أمر ولادتِه، بعد حبٍّ مكتوب وليلة من ليالي الرغبة والحنين، ألْقَتْ أمّه في أحضان أبيه لتحبل وتلد بمشيئة الله وقدرته. هكذا عاش المُدّعِي وكبر وتزوَّجَ مكررا خطأ أبيه، ولم يكن ما حصل إلاّ استجابة لبقاء النوع وسنّة الله في خلقه. ثم مَنَّ عليه ربُّه بفيض من البنات والبنين، يزيدُ عددهم عن قطيع من الماعز يلتهم الأخضر واليابس، ويحتاجُ إلى فيض من المرعى والقوت.

ومن سوء طالعه هذا ما انْفَكَّ الرجل يعانى من ضيق ذات اليد، ويعلن على الملأ عن عجزه وخيبته أمام عياله لتأمين الكسوة والطعام، فاضطربت أحواله ولازَمَتِ الفاقة داره، وسمعة مستباحة تلوكه بلا رحمة، ولا تتوقف عن الاستهانة به، وتجريح يناله ممن ينبغي أن يحبوه ويحترموه. هكذا تحوّل الرجل إلى مُحْبَطٍ وفاشل في عيون محيطه وذويه. 

 بناءً على ما تقدم من الحيثيات والأسباب؟ فقد طلب الرجل في دعواه من عدالة القاضي الألشيّ، أن يجلبَ المدَّعَى عليهِ ليقاضيه ويسأَلهُ لماذا جنى عليه وخَلَقهُ!؟ وما دام قد خلقه فلماذا نَسِيَهُ وأهمله وتخلى عنه وضيَّقَ عليه رزقهُ!؟ ولم يكتفِ بذلك بل أوحى لأَصحابَ الحوانيت مِنَ التجّار، أَن لا يستجيبوا لحاجته ويُسَلِّفوهُ شيئاً من المال أو الطعام. 

تعجَّبَ القاضي وهو يتأمل الدعوى الرسمية المُقَدَّمة من الرجل. الدعوى الغريبة التي دهمته وحطّت بين يديه؛ فحملها القاضي وذهبَ بها إلى *قائمقام المحافظة فأطلعه عليها وقالَ لهُ: سأَنظرُ في القضيَّة مساءً بعدَ إنجاز الدعاوى بينَ يديَّ، وأرجو أَن تشرفني بحضور هذه الجلسة الخاصة، لنرى ما يكون من أمر هذا الذي يطلب محاكمة الله عزّ وجلّ. 

وهكذا عقدَ القاضي جلسةً خاصة في الموعد المحدّد مساءَ ذلك اليوم. واقتصر الحضور فيها على قليل من كبار الموظفين وبعض أصدقاء القاضي والقائمقام. ثمَّ طلبَ القاضي إلى المدَّعِي أن يمثل تحت قوس المحكمة، وهو يتكلَّفُ الرصانة والجديّة والهدوء للنظر في دعواه، وحينما حضر المدَّعِي إلى منصة المحكمة؟ سأَله القاضي عن مكان إقامته واسم أمه وأبيه ثم سأله عن الدعوى؟ فطلب المدَّعِي إلى القاضي أن يُحضرَ المدَّعَى عليه أولاً! فأجابه القاضي أنَّ المدَّعَى عليه حاضرٌ دائماً وأبداً في كلِّ مكان وزمان. وهكذا قال الرجل للقاضي إنَّ قضيته مشروحةٌ في الشكوى بين يديه. فأمَرَهُ القاضي أن يرويها مرة أخرى أمام المحلّفين، ليسمعوا المضمون ويبنوا على الشيء مقتضاه. 

أعادَ الرجل رواية شكواه، مُسْهباً في شرح وتنميق حالة البؤس، التي تحيط به وبأُسرته، وأفواه الماعز التي تقضي على الأخضر واليابس، فلا تشبع ولا تصبر. قال له القاضي: حسناً.. هل تخبرني منذُ متى هذه العداوةُ بينكما؟ قال الرجل: منذُ زمن طويل يا سيدي، حينما ابتدأ الأولاد يتكاثرون في داري، ويأكلون شعر لحيتي وشاربي! فسأله القاضي مرة أخرى: منذُ تلكَ المدَّة إلى اليوم كم قاضٍ أتى إلى دُوما؟ وردَّ المدَّعِي بقوله: كثيرون يا سيدي. فعاد وسأله من جديد: لماذا لم تتقدَّم بالشكوى طيلة هذه المدة إلى من سبقني من القضاة، لينظروا في دعواك وينصفوك؟      

قال المدَّعِي: إنَّ الذين تعاقبوا على القضاء قبلك، لم يكونوا مثلكَ أصحاب جرأة نادرة وقرار عادل وحكيم.  بل كان جميعهم قضاة ضعافاً يخشونه ويخافون غضبه! ولهذا فقد اخترتك دون سواك لأتقدم بدعواي أمامك.. فأنت الوحيد الذي لا يخافه، ولا يخشى اللوم والعدالة في القضاء. لهذه الأسباب أتيتكَ بشكواي طالباً منكَ أن تنصفني وتقاضيه! 

صُعقَ القاضي وارتبك لشدة وقع الكلام عليه، حينما بدأ الحاضرون بالتصفيق المتواصل للمدَّعِي على بلاغة الرد. وعندما عادَ الهدوء إلى قاعة المحكمة قالَ القاضي: ألا تعتقد معي بأن الصلح كان ويبقى سيِّد الأحكام؟ فهل تريدُ المصالحة مع خصمك؟ هزَّ الرجل رأسه باستجابة وانكسار.. حينما قال له القاضي: إذاً تعالَ إلى داري هذا المساء.

وفي المساء ذهب أبو العيال، محمد أبو غنيم الرجل المدَّعِي على الله إلى دارِ الألشي، فمنحه القاضي بوجود المحلفين  الزوّار، ما تيسر له من المال والثياب، ثم أعطاه طحيناً وسكّراً ومؤونة وافرة من زيتٍ ودبسٍ وزيتون وإدام، وحطباً للتدفئة يكفيه طيلة العام، ودابة نشيطة يحتفظ بها لنفسه ينقل عليها عطاياه. ثمّ قال له: اكتب لي براءةً بينكما؟

 فَكتبَ الرجلُ البراءةً وناولها للقاضي، فوضعها في جيبه وقال للشهود الحاضرين، بعدَ أن أشهَدَهم جميعا بالتوقيع عليها: حينما أموت أُوصيكم بدفنها في القبر معي، فإذا ما أراد الله في الآخرة أن يحاسبني على سيئآتي؟ سأُنشر بين يديه وثيقتي التي تشهد بأني دفعتُ الدَّين الذي يستحق في ذمَّته، فيسامحني ويعفو عني من عذاب القبر يوم الحساب! 

* القائمقام: (قائم مقام) إبّان الدولة العثمانيّةَ هو أرفع منصب في المحافظة والقضاء، ومن مسؤولياته الإشراف على جباية ضرائب الدولة من الأموال الأميرية، ومعظمها من مواسم الفلاحين  — بيروت رأس السنة / 2019 – 2020 كل عام وأنتم بخير.

كاتب لبناني

14 تعليق

  1. إسراء عبوشي

    لو قاربنا الموضوع على نحو مختلف؟ لرأينا الدنيا دار عبور إلى الآخرة، حيث تتعدد أسباب المحن من الله سبحانه، يجزي بها المؤمنين على الصبر وحسن الاحتمال.

    والله عادل وحكيم حينما رزقه الأولاد، نصف زينة الحياة الدنيا، ولعل الحكمة أن يكبر الأولاد ويتحولوا إلى عون لآبائهم، يفتحون عليهم أبواب الرزق في النصف الثاني من زينة الحياة.

    أما الصلح فلا يحتاج إلى قاضٍ، عندما يتصالح الناس مع ذواتهم ويقابلون أقدارهم بالصبر والعمل، لتبقى القناعة والرضا واليقين العميق من أجدى ما يؤمن به الإنسان.

    ولو أن ما أراده الكاتب في اعتقادي لا يجري في هذا السياق، ولا يتعدى الحكاية الممتعة التي تتسم نهايتها ببعض العبرة، وكثير من الدهشة والبسمة التي تسعد القلب.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الأستاذة الصديقة إسراء عبوشي

      بل شكرا لك لأنك تناولت الموضوع من سائر جوانبه ومعانيه، وهذا في اعتقادي بتأثير من التربية الحسنة والأخلاق الحميدة، التي تعلمتِها في كنف سماحة المفتي والأسرة الكريمة، ولو أن ما توخيتُه في الحقيقة؟ ليست هذه الرصانة والجدية في مقاربة الأمور، فالمسألة لا تتعدى مضمون الفقرة الأخيرة من تعقيبك على الموضوع.

      مهما تكن الزاوية التي رأيت من خلالها النص وأسلوب مقاربة المضمون؟ فشكرا على مرورك الطيب يحمل معه أريج زهر الليمون المُبَكّر في يافا، وشذا النسرين من سياج الكروم في الجولان وربى الرملة والخليل، ويصلنا من الجنوب المقاوم أو الشمال المغتصب، حيث لم يتفق العرب بعد على شرعية حقوقهم في فلسطين.

      الرد
  2. عصفورة النهرين

    مساء الخير
    يعود أستاذنا الكبير إبراهيم يوسف لسرد حكاياته الممتعة بأسلوبه الشيق الذي لا يمل.
    ويذكرني هذا القاضي بما فعله المختار، حين قضى بين سعدية وراجح!…هل تذكر؟
    حكايات الماضي هي أجمل الحكايات
    شكرا لك.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      عصفورة النهرين

      ما دمتِ تتذكرينَ حكايةً نسيتُ تفاصيلها؟ سَأذْكُرُ لك بعض ماجاء في مقالة كتبتها لمناسبة الذكرى السنوية على رحيل وديع الصافي. لا سيما وقد اتخذتِ لك الأجمل من أغانيه”عصفورة النهرين”، اْسْماً أطلقته على نفسك.

      عصفورة مكحولة العينين. أو كما يراها علي بدر الدين؟ “تسرقها أوَّلَ الليلِ يدُ الوَسَنِ، ما بين زهرِ الصّمتٍ والوَهَنِ”. تعيش طليقة وسط جيرة مؤنسة، من الينابيع والحقول وأشجار اللوز المزهرة، فتسوق للقلب الصفاء الوجداني العميق. لتكون الأجمل وصاحبة الإحساس الأرقى، حينما يتناهى إليها صوت وديع الصافي ينساب كجدول في حصباء عذبا شجيا، مسكرا له خصائص الخمرة على الروح وسائر الحواس، إذا مسَّه حجرٌ مسَّته سرَّاء.

      الأغنية التي أشرتِ إليها؟ تتبوأ إحدى قمم الإبداع لحنا وكلاما وأداء. “حفرت خيال الشمس عالمفرق” تعبير رائع ومشهد بالغ التأثير عن لهفة الانتظار، وموعد لقاءٍ يتجدد ما تجددتْ فينا الحياة، “ورفُّ الحساسين” يطيرُ في سماء رحيمة، تخيِّم على المؤمنين والكافرين على السواء، على من يسرق ويزني، أو من يعبدُ رَبَّه ويتصدق على الفقراء.

      كنت أخصصُ من هم حولي، من أهلي وأحبتي وأصحابي، بإطلاعهم على بعض ما كنت أكتبه وأشعر بالرضا عنه لإبداء رأيهم فيه قبل نشره، ولم أكن أطمع منهم بتعقيب؛ إن أسعدني؟ فلن يسكرني. بل صار يستهلك وقتي ويتعبني واجب الرد على فائض من التعليقات. لكن للحق لو كان بريدك بحوزتي؟ لأطلعتك حتما على مثل هذه النصوص

      الرد
  3. سنا الميلاد

    ومن ينسى يا عصفورة حكايا الأستاذ.!؟

    بسحر كلامه وعذوبته
    فتن قلوبنا وأذابها
    فكانت مشاعره الجياشة وعواطفه المتدفقه
    والملتهبة أحلى وثيقة حب
    لإدخاله جنة الحوريات
    والتنعم بخيراتهن .

    شكرا لك يا عصفورة
    والتقدير
    للأستاذ الكبير
    الذي عاد الينا بحكاياه
    وأحيا ما مات ..!

    نسائم خير
    أرجوها للجميع

    الرد
  4. إبراهيم يوسف

    سنا الميلاد

    كلِّ نارْ تِصْبَحْ رَمادْ.. لكن الله على العرش استوى سبحانه، يحيي العظام وهي رميم. إلا بعض العظام المندثرة الفانية كعظامي، التي لا يستحق صاحبُها ولا يريد، أن يُتْعِبَ خالقها في إعادة ترميمها من جديد. أنت الخير والبركة يا سيدتي.. وأنت سحر الكلام والمشاعر المتدفقة النبيلة. كوني دوما بعافية وخير.

    الرد
  5. عاشقة الأدب

    مدد يا الله..!
    قاضي السماء وصلته شكوى(أبو غنيم)
    تخترق سماواته العِظام..
    استمع إليها وأمده بالغوث
    وأرسل مندوبه (الألشي) قاضيا في الأرض
    ليفرج همه ويبدد غمه..
    ومن بعد سنوات..بحكمته ومحبته يرسلك إليّ
    هبة من عنده
    تجود بأحلى القصص والكلام..
    فالحمد له والشكر.. أنقذ “أبو غنيم” من ورطته
    ثم قادني اليك لأتابعك وأنصت الى حكمتك..
    وعذب الكلام يتدفق من ثغرك وفكرك ويديك.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      عاشقة الأدب

      حينما ييسر الله الرزق لمن يتمتع
      بالقلب الطيّب لمساعدة الناس..؟
      نقول: الخيِّر مرزوق

      فلا تسقطي من حسابك الغلابى
      ممن قد تجدينهم حولك
      وأنت تمدين لهم يد المساعدة الممكنة
      بطيبة تبدو واضحة لديك يا سيدتي

      هذه أيضا قراءة مختلفة ومعقولة
      في فهم النص ومقاربته
      حينما يسخر الله القاضي
      لمعونة الرجل…. ويمده ببعض المعونة
      الله قاضي القضاة في حكمته وتدبيره

      الرد
      • عاشقة الأدب

        سأستجيب إلى نصيحتك صديقي العزيز
        بمحبة ووداعة
        فهلا استجبت دعوتي لك
        وشاركتني الرقص والفرح..؟
        https://m.youtube.com/watch?v=3YNYcvdGRUs

        الرد
        • إبراهيم يوسف

          عاشقة الأدب

          “قالوا حلاوةُ روحِهِ رقصتْ به
          فأجبتهم: ما كلَّ رقصٍ يُطرب”

          أين نحن من الرقص والفرح يا سيدتي…!؟
          والساحات تعج بالفوضى من كل صنف ولون
          ومستقبل البلاد يتخبط تحت أقدام (الثوار)

          الرد
          • عاشقة الأدب

            “شو بدي بالبلاد..الله يخلي الولاد”
            من حقي وحقك في الحياة
            الفرح والطرب والرقص
            ولا يمكن لأي مخلوق أو حكومة أو بلاد اغتصاب الحق مني

            السعادة في الظروف الصعبة والقاتمة ياصديقي
            قرار يحتاج إلى الشجاعة.

            ليلة سعيدة أتمناها لك صديقي العزيز..وأحلاما مليئة بالأمل..
            تصبح على واقع أجمل

  6. إيناس ثابت

    الأستاذ والصديق العزيز إبراهيم

    هذا صديقك الدكتور أحمد في المقلب الآخر من البلاد الباردة، يحتفل بسهرة دافئة تفيض بأصناف المحفزات العاطفية، التي تستدعي المشاركة والتعقيب. هذه السهرة الرائعة التي لم أتلق دعوة للمشاركة فيها! فهل تلقيت دعوتك؟ وإن حصل فعلام لم تبادر وتشارك أو تعلق بعد..؟

    أما عن وثيقة الخلاص من النار؟ فقد جرفتني قراءتها بمتعة عالية، ونظري يطوي الكلمات بسرعة، لأشعر في الخاتمة بطرافة ما قرأت، مقرونة بكثير من الدهشة والوداعة وراحة القلب.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الصديقة الكريمة إيناس ثابت

      لو رددتُ عليه بالصوت الواضح العالي؟
      لأنكرني وربما حرَّضك على قولي
      وهكذا فالأفضل أن يختنق القول في داخلي

      “هيدي مش سهرة يا عزيزتي”
      ولو كانت الدعوة أمنية غالية على قلبي؟

      لكن عندما تتحول السهرة إلى عرس؟
      بيكفي جحا وأهل بيتو حتى يعملوا العرس
      العقبى لك يارب.. والعقبى لعامر وعاصم

      الرد
  7. مهند النابلسي

    روعة سردية خلابة تشبه قصص التراث العتيقة المندثرة واحمد الله أن مقولتي قد الهمتك وافتخر بهذا الالهام الذي انتج ادبا فريدا قل مثيله…فلك الشكر والعرفان وخالص الامتنان.

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.