مِتْلِكْ أنَا يَا وَرْدِتِي

بواسطة | 23 مارس 2019 | شعر | 4 تعليقات

( باللغة المحكية)

مِتْلِكْ أَنَا يَا وَرْدِتِي أَمْري عَجِيبْ
بِنُصّ أَهْلي بشعر بْحالي غَريبْ
مِتْلِكْ أَنَا مَزْرُوعِ باِلأرضِ الْجَفافْ
نَاطِرِ الْغَيْمَاتِ وِالْغَيْثِ الْقَرِيبْ

أَرضِي جَفَاف وْغَابِتِ غْيُومِ السَّمَا
سَافَرُو الْخِلّان وبقيتْ وَحْدِي بِالْحِمَى
نِشْفِتْ دُمُوعِي مْنِ النَوَى وهَمِّ الْفِرَاقْ
وشُلْشِي يِبِسْ بِالْأرْضِ مِنْ كتْرِ الظَمَا

شلشي عِشِقْ هَالْأرْضِ مِنْ دَهْرِ الدُّهُورْ
مَغْرُومِ فِيهَا وْعَ النِّدِي فَتَّحْ زُهُورْ
بِضْحَكْ لِ الدِّنِي وقَلْبِي حَزِينْ
سَكْرَانِ فِيهَا لَا شَرَاب ولا خُمُورْ

سَكْرَان: مِنْ صُبْحِ فَرْفَح بِالنِّدِي
مِنْ وَهْس حَسُّون عَ الشَّوْكِي هِدِي
مِنْ طَنِينِ النَّحْلِ، مِنْ رَشْفِ الرَّحِيقْ
مٍنْ حَكَايَا الْلَيْلِ جَنْبِ الْمَوْقَدِي

سَكْرَان: مِنْ شَمْسِ شَعْشَع نُورِهَا
مِنْ لَيْلِةِ الْلِي فَوَّحِتْ بَخُّورِهَا
مِنْ فِرْخ دَبْكِي، مِجْوِزِ، وْأُوفْ، وْعِتَابْ
وسُود الْعيون بتغمزَكْ لَتْزُورهَا

  مِتْلِكْ أَنَا يَا وَرْدِتِي
عَشْقِان عِيشِةْ ضَيْعِتِي
وْضَيْعِتِي؟
 أَهْلِي وِالْحبابْ،
وصِحْبتي،
 وْوَيْن هِنِّي صِحْبتِي؟
كَانُو كتَار وْمَا بِقِي غَيْرِ الْقَلِيلْ
يْخَفّفُو مِنْ وَجْد قلبي
ووحشتي

كَانُو كتَار
وْمَا بِقِي غَيْرِ الْقَلِيلْ
غِلْيُو عَ قَلْبِي
بَعْد هَالْعُمْرِ الطَّوِيلْ
وْعَمْ يِرْحَلُو
مِتْلِ الطّيُورِ بْهَالسمَا
 عَمْ يِرْحَلُوا

ِمتْلِكْ أَنَا يَا وَرْدِتِي
كلّْمَا كْبِرِت زَادِتْ غرْبِتِي
مِتْلِكْ أَنَا يَا وَرْدِتِي


ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

4 تعليقات

  1. إيناس ثابت

    الدنيا قصيدة وحلم جميل

    ولو كانت الروح في غربة

    تهفو للطمأنينة

    فإنها تعشق السماء والنجوم.. ونبات الأرض

    وتعشق الصباحات الندية في الأرياف

    وتسكر من “شعاع الشمس وطنين النحل”

    هذه لغة رقيقة تلامس عمق الوجدان

    الرد
  2. إبراهيم يوسف

    غذاؤنا ونبض قلوبنا ونور أبصارنا من الأرض، وفي حناياها وحدها مأوانا الأخير. الأرض روح طاهرة وجسد طاهر. لا نستحق أن نلامسها بأرواحنا وأجسادنا..؟ ما لم نكن من الطاهرين. الطهارة التي عرفها ومارسها أهلنا الفلاحون.

    هذه المرة قَصَّرَ منطق الرياضيات، والضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ؟ فاختار مع القصيدة هذه الدبكة المحلية الممتعة، التي كادت تغطي على رونق القصيدة! والقصيدة لو أدت استعراضا منفردا في التزلج على الجليد؟ لاستحقت حرارة تصفيق أعلى.

    ولئن كان هناك من يكتب نثرا وشعرا مغرقا في رمزيته لا أفهم من جانبي حقيقة ما يعني.. وأنا أدَّعي بلا تواضع أنني أفهم جيدا ما أقرأ “بالعربي”: “لا سيما والشعراء يختزنون مشاعرها في بطونهم”.. فماذا يعني مثل هذا القول..!؟

    لماذا لا يختزنون مشاعرها في قلوبهم وعقولهم، أو في صدورهم وبين حناياهم!؟ عندما يكون البطن مستودع السرجين اللعين. ولا يجوز مهما بلغت صلافتنا وغرورنا، أن نساوي أو نقارن بين ما يقوله أحدٌ..؟ وآيات بينات من القرآن الكريم.

    الرد
  3. إبراهيم يوسف

    ولو اقتصر الأمر على رغبتي..؟
    لفصلت فصلا قاطعا
    بين اللحن… والشعر

    فيبقى الشعر شعرا
    ويبقى اللحن على حاله
    دون أن يتعدى أحدهما على الثاني

    الرد
  4. إبراهيم يوسف

    دون أن يتعدى – أو يسعف – أحدهما على الثاني

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.