معبد الحُب

بواسطة | 18 ديسمبر 2017 | شعر | 1 تعليق

لَيْتَني كُنتُ شهيداً 
لا غَريباً بين أَهْلي 
فلقد باتوا سَكارى 
بَيْنَ تَضْليلٍ وجَهْلِ 
لَيْتَهم مِثلي حَيارى 
 بين مَنْقولٍ وعَقلِ 
يَقلِبونَ الكونَ بحثاً  
يَسْهَرونَ الليلَ مِثلي 
علَّهمْ يَلقونَ ضَوءً  
أو خَيالاً أو تَجَلّي 
بلسماً للجرحِ نَلقى  
ونُزيلُ كلّ غلِّ 
نبتني للحبِ صرحاً 
من رياحينٍ وفلِّ 

نشدو فيه بسلامٍ 
نًذْكُرُ اللهَ نُصلّي 

فيصير الحب ديناً 
قالها العشّاقُ قَبْلي 

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

1 تعليق

  1. إبراهيم يوسف

    د. أحمد شبيب دياب- شمس الجبل

    العشقُ مع وقفِ التّنفيذ كَفّارةٌ للذنوب؛ ومخالفة لهوى النفسِ وشهواتِ الجسد، وتستوجب اللعنة على الشيطان. ومن عشقَ فعفَّ.. فماتَ فهو شهيد..؟ أنا واثق يا صديقي أنك عشقتَ في الأيام الخوالي، وعشتَ العفّة بأبهى وأسمى معانيها، وتستحق بلا ريب أن تتحولَ إلى مشروعِ شهيدٍ.. أو قدِّيس أو ربما وليّ وشفيع؛ كالنّبي (نَجَّوم).. *مولايَ الشيخ أحمد كرَّم الله محياه..!؟

    ارحمْ نفسكَ بالبقاء في البيت. توقَ البرد “وتَلَفْلَفْ” جيداً يا صديقي.. وابقَ بجانب المدفأة، إلى جوار صنين الأبي الأشم. صنين لا فضل للساسة الأباة في دولتنا العليَّة عليه في شيء، فهو من إبداع وعطايا الرب وحسب؛ ثم رَنْدِحْ مع أسعد سابا ووديع الصافي وصنين، وأم عاصم ” تَكْسِرْ لك بالميجانا”.

    وديع يُغْنِي عن السّكْر (يُغْنِي بمعنى ينوب). وله مفعول الخمر على الحواس، “إذا مسَّه حجرٌ مسَّته سرّاءُ”: جَبَلْنا بْدَمْنَا تْرابو جَبْلْنا*** مَهْمَا بَرْدْ صَنِّيْنْ سَقْعاتو جَبْلْنا / مْنِبْقى هَوْنْ ما مْنِتْرِك جَبْلْنا*** تْرابِ الأرْز أغْلى مْنِ الدَّهَبْ. “راضي السبلاني مش عم يطلع صوتو”…. عساه بخير.
    https://youtu.be/VNLCJ2tjRi8
    كان الجنيد البغدادي على سفر، عندما مرَّ ببئر وأراد أن يشرب. ففك حزامه وراح يدليه في البئر ثم يرفعه ويعصره في فمه ويشرب.. حينما مرَّ به مسافر آخر تعجَّب مما يفعله الشيخ، فسأله: لماذا لم تقل للماء ارتفع بعون الله فيرتفع الماء إليكَ وتشرب..!
    ثم دنا الرجل من البئر وقال للماء ارتفع بعون الله.. فارتفع الماء وشرب الشيخ والرجل. فسأله الشيخ من تكون..؟ قال له من عباد الله المؤمنين. قال له وكيف توصَّلت إلى هذا..؟ قال الرجل: بحسن الظن بشيخي، فسأله ومن هو شيخك..؟ قال له: شيخي الجنيد البغدادي.. لكنني لم أتعرف إليه ولم ألتقِ به أبدا.
    هو رأس السنة، وميلاد المخلص يسوع المسيح، صاحب اللوحة التي اشتريناها منذ أيام. أعفيتُ نفسي وأعفيكَ أيضا من التعليق عليها. كل عام وأنتم بخير وهدوء بال..عيوني بتعبير هدى المهداوي.. وحبيب قلبي دكتور أحمد، بتعبير إيناس الصبية المحبوبة التي تستحق كل العناية والتقدير.

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.