لن تنزف الشّمس في رمضان

بواسطة | 30 يوليو 2018 | قصص قصيرة | 8 تعليقات

عندما صعد كريم إلى الحافلة، كان وجهه شاحبًا؛ وكاد ارتعاش يديّه واصطكاك أسّنانه يفضحانه! وحاول دون جدوى، تجاهل  قطرات العرق الباردة التي كانت ترشح من جبينه اللجين.بحث بعينيه المحمومتين عن مكان شاغر، ولكن الحافلة كانت مزدحمة بالمسافرين المتوجهين صوب السوق الشعبية، فشهر رمضان في أوجه..؟ ورُغم الحر القائظ والازدحام الشديد، أظّهر المسافرون من أطفال ونساء وشيوخ تفهّمًا وصبرًا! كيف لا وهم في شهر رمضان الكريم..؟

تساءل كريم الشاب الصغير الذي لم يرتشف رحيق الحياة بعد..؟ لماذا ألقوا على كاهله هذه المهمّة الصّعبة التي لا تستطيع أن تتحملها حتّى الجبال؟ كان قلبه مفعمًا بالهموم كحقيبته الصّغيرة المملوءة بالمتفجرات والتي ستنفجر بعد دقائق معّدودة، شعر كريم بقشرة روحه تتشقق وهو على قاب قوّسين، أو أدنى من الموّت، كان يتخبط بين الإرادة واللا ارادة..؟ بين الحياة والموت..

تذكر وصايا أمه المربية الفاضلة التي ذوّتت فيه قيمًا إنسانية عالية؛ “لا تفرق بين بني البشر يا كريم حتى لو اختلفوا عنك، بالدين أو الجنس أو العرق أو الطبقة!”

– كلّنا على باب كريم يا ابني..! والدين..؟ أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، بأي وجه سيقابل والدته يوم القيامة..؟! لطالما رددت أمامه مقولة غاندي الشهيرة: “لا تستحق أي قضية مهما سمت أن أقتل إنسانًا من أجّلها..” ربما سيرجعونه إلى والدته الغالية بكيس قمامة أسود كفعلته السوداء هذه..؟ التي ستُّنهي في غضون دقائق حياة أناس عزل، أصبحوا مشّروعا للقتل والسلب والنهب بسبب انتمائهم الديني أو الطائفي، أليّس الدين أمرًا شخصيا يصل الإنسان بخالقه؟ لا يُفرض أو يغيّر بالقوة! وشهر رمضان شهر الخير والبِّر والإحسان..؟

أخذ قلبه يخفق بشدة؛ بل كاد يقف لصاعقة المفاجأة، عندما سمع صوتا أنثويًا ناعمًا يناديه: 

-أخي كريم تعال لهنا ثمة مكان بجانبي.. 

اسّتدار للخلف ونظر كالملسوع مستغربا! من يعرف اسمه من بين هؤلاء المسافرين..؟ اسمه الجميل الذي انتقته له والدته من بين مئات الأسماء! كان هذا صوت ميّس صديقة أخته التي كانت تجلس لوحدها تتأبط سلة كبيرة بجانبها، حيّث أزاحتها قليلا وطلبت منه الجلوس، وأردفت قائلة بأدب:

-الحافلة مزدحمة يا كريم وأنت بمكانة أخي الكبير! تعال..؟ إجلس بجانبي..

حشر كريم جسده المرتجف في المكان الصغير الضيق، حيث فصلت السلة الكبيرة بينه وبين ميّس صديقة أخته التي نظرت إليه بخجلٍ، وأخبرته بأنها مُسافرة لجدتها المريضة، وتحمل لها بعض الحاجيّات والحلويات وأرّدفت قائلة: 

– بالرغم من الوضع الأمني السيئ فلا بد أن تصل لجدّتها التي في أمسّ الحاجة لرعايتها.. 

كان يصّغي إليها وكأنّه يراها للمرة الأولى..! تفرّس بوجهها الذي يشّبه وجّه القمر وتعلّقت عيناه بعينيها التي انعكست فيهما غابات لوّزٍ، شعر أن ثمة شيء..؟ أزهر في قلبه.. انتاب كريم شعورًا بالخزي والعار عندما تذكر قصّة “ليلى الحمّراء والذئب” التي كانت تقصّها له دائما أخّته الكبيرة، عندما كان طفلاً صغيرًا، لطالما كره الذئب المتوحش التي أبتلع ليلى الحمراء وجدتها وها هو يتحول لذئب بشريّ..؟ لن يبتلع ميّس وكل من بالحافلة.. بل سيُمزّقهم إربًا إربًا!

حاول أن يخفي ارتباكه وألمه في حقيبته المُفخخة، التي ستنفجر في غضون الدقائق القليلة القادمة! الويّل لهم هؤلاء القساة كحطابي الليل.. هؤلاء..؟ الذين أرّسلوه لتنفيذ هذه الجريمة النكراء بحق أطفال ونساء وشيوخ عُزّل وفي شهر رمضان الكريم..؟ وأوهموه بأنّه سيحظى باثنتين وسبعين حورية في الجنة..!؟

هل ستستمر سادية الرجل ونرجسيته حتى في الجنة..!؟ يصغّرون المرأة لتعّظيم أنفسهم؟ لماذا لا يكتفي بإنسانة طيّبة وجميلة على الأرض مثل ميّس مثلاً، يؤّمن لها العيش الكريم ويسكُب عليّها كوثر حنانه واحترامه! 

الوقت يمر سريعًا؛ يلتهم كل شيء، أنت الآن سيّد الموقف يا كريم! كن شجاعًا..؟ ولا تستخف بوالدتك يا كريم، والدتك التي تتنفس من خلالك! هي لا تريدك أن ترحل بهذه الطريقة البربرية! وتريدك أن تحيا من أجل الوطن، لا أن تموت من أجّله! وهي لن تزغرد لرحيلك! ستحرق كبدها يا كريم.. ولن تحظى قط بشاهدة قبرٍ، أو ينصب لك عزاء.. كما أوهمك هؤلاء الذين يقبعون في جحورهم كالفئران، ويساومون على حياة ناس عُزل، وفي شهر رمضان المُبارك..؟ “شهر التسامح الذي فيه أُنزل القرآن” هؤلاء الذين يعتبرون أنّفسهم يد الله على الأرض، من سوّغ لهم أن يمارسوا طقوسهم دون رحمة أو تفعيل ضمير، ويزهقون حياة الأبرياء!؟ متجاهلين أن الروح لا ثمن لها، الروح..؟ لا تقدّر بثمن.. هذه الوصفة السحّرية التي جرّعوك إياها يا كريم، ستفتك بروحك وجسدك يوم القيامة! ترجّل يا كريم، إنهض! كن شجاعًا.. الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقنا، وهو أرومة كل الديانات التي تصب في بحر نعّمته العظيم..

“من سوّغ لنا نحن البشر أن نسقي كأس الحِمام لإخوتنا في البشرية، كي نحظى بنعيم الجنان..!؟ لماذا لا نصوم عن المحرّمات ونعمل الصالحات لنفوز بالداريّن؟” 

نظر كريم لميّس نظرة يائسة كنظرة المستجير الذي يقول: أعتقوني من الأسر.. وشعر أن فؤاده سقط في غمازتيها العميقتين، عندما ابتسمت له ابتسامة بريئة، صافية، صاغت حوله عبيرًا وريحان..

– ساعة النهاية تقترب! قم يا كريم.. ميّس صبية يافعة.. مثل أختك تمامًا..؟ هل تسمح لأحدهم بأن يسلب أختك نعمة الحياة!؟ تحرك هيا..؟ كنْ شجاعا! لا تستجيب بما لا يليق بكرامتك، ولا يمليه عليّك ضميرك! إنت طيّب يا كريم.. هيّا..؟ تحرّك! العد التنازلي بدأ والعملية سوف تنتهي عند وقوف الحافلة لإنزال الركاب في مدخل السوق الشعبية، ومعّها ستنضم للمقبرة الكُبرى.. 

نظر كريم عبر النافذة الكبيرة، ثمة أشّجار وارفة الظل وأعمدة كهرباء مزينة بفوانيس رمضان، وسماء زرقاء صافية الأديم، أطفال صغار يتراكضون بسعادة على الأرصفة التي تكاد تبتسم لقدسية الشهر الفضيل.

نهض كريم من مكانه كالمجّنون؛ هرّول لسائق الحافلة وصرخ بصوتٍ كدويّ الرعد: 

– توقف يا سيدي أرجوك..؟ ثمة حقيبة مليئة بالمتفجرات سوف تنفجر قي كل لحظة دعني أرميها خارجا هيا.. أسرع.. 

سادت الفوضى، وانتابت المسافرين حالة من الهلع والخوف ولكن هذا لم يزعزع ثقة كريم بنفسه، أو يثّنيه عن عزمه، نزِل من الحافلة بسرعة البرق بعد أن ترك المسافرين بحالة رعب كبيرة.. ركض عدة أمتار ورمى الحقيبة في شارعٍ جانبي خالٍ من المّارة لتنفجر في الفضاء الرحب..

أستيقظ كريم من غيبوبته ليجد نفسه ملقى على الرصيف، وقد تجمهر حوله حشدا كبير، وكانت ميس تبكي كالأطفال.. عن رف االذاكرة..؟ سرق صورة أمه ! نعم! أمه التي كانت تتمنى له دائما الصحة والعافية وطول العمر، وها هو يحقق لها أمّنيتها! هو لن يكون الذئب الذي أبتلع ليلى الحمراء ولن يكون يوسف الذي القاه إخوته في الجُب؛ وهؤلاء الذين أرسلوه لهذه المهمة أشد ضراوةً من أخوة يوسف..؟ سيكون قوس القزح الذي تعانقه كل العيون، سيكون قنديل رمضان الذي تزدان به كل البيوت والمائدة المتواضعة التي تُشّبع كل الأيدي.. سيكون الزاد والدواء على عتبة المحتاج، والماء العليل على شفة العطشان! 

نهض كريم من مكانه كان صوت المؤذن يعانق السماء؛ توجّه كريم للصلاة، نعم سيصلي بكل جوارحه..؟ بأن لا تمطر السّماء سحائب سوّداء في رمضان.. يُريدها أن تبتسم الشمس في رمضان.. كريم..؟ لا يريد.. أن تنزف الشمس في رمضان..

القصة مهداة: لكل ضحايا الإرهاب في كل زمان ومكان، بغض النظر عن دياناتهم وإصولهم وقوميتهم، ضحايا..؟ حُرموا نعمة الحياة، بسبب أُناس عمت الآثرة والأنانية بصيرتهم، وأظلم الحقد قلوبهم، وطمست الكراهية والتعصب الأعمى، معالم انسانيتهم.. .. 

[ratings]

كتابات أخرى للكاتب

شهربان معدّي كاتبة من الجليل.

8 تعليقات

  1. إبراهيم يوسف

    يا هلا بشهربان
    أجمل الأسامي.. وأحلى كلام

    إن كان كريم قد تراجع عن غايته..؟
    فقد نال شرف كتابتك
    واستحق لقب البطولة بجدارة عالية

    بطولة المنتصرين على أنفسهم
    وهو انتصار المواقف الصعبة
    يقررها الشجعان دون سواهم
    لتشكل منعطفا يتقرر بموجبه مصير الله
    في عقولهم وأعماق ضمائرهم

    خالص مودتي
    شكرا لك شهربان.. كونوا دوما بخير

    الرد
  2. دينا تلحمي

    الأستاذه القديرة شهربان معدي .

    في إحدى الحروب كتب أحد الجنود #رسالة تم العثور عليها في ملابسه بعد مقتله, يقول فيها :
    * إن مُتّ .. لا تصدقوا كل شيء ، فإن قالت لكم أمي في برنامجٍ تلفزيونيٍّ سخيف : كان يتمنى الشهادة وكان يقول : ( نموت نموت ويحي الوطن .. ) ، لا تصدقوها ، فأنا لم أقل ذلك ، وأنا مثلكم أحب الحياة ولا أتمنى أن أموت ، لكنّ المذيعة ذاتَ الحُمرةِ الفاقعة أقنعتها ان تقول عني ذلك .
    * أما صديقي ذلك الذي حمّل صورة لي على صفحته في الفيسبوك و كتبَ شِعراً وهو يتغنى بِـ شهادتي حدادا…لا تصدقوه ، فهو منافق كبير وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغاً بسيطاً من المال لكنه كان يتهرّب مني.
    * أما صاحب الفخامة .. فلا تصدقوه أبدا وهو يتغنّى بِـ روحي القتالية العالية و حبي للوطن في حفل التأبين ، أترونَ طقمه الأنيقَ ذاك ؟ لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا ، نحن أبناء الفقراء بهذا البلد وقود للحروب التي هم يوقدونها, أما أبناء صاحب السياده والفخامة فهم إما خارج البلد مترفين أو يتسكعون في الكافيهات والملاهي.
    * وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء بتشييع جثماني ، ترى من هم؟؟؟ لم أرهم أبداً في أي معركة ؟!!
    * كما أني لم أكنْ بطلاً كما يقولون ولا أعرف شيئا عن البطولة أو شعارات حب الوطن والقائد ، ولكن البندقيةِ إغواءً / كما النساء/ تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء.

    * إن مُتّ .. برصاصٍ ، او بقذيفةٍ سقطت مصادفةً بقربي ، أو إنْ مُتّ قهراً .. لافرق.!

    لا تصدقوا سوى تنهيدةَ أمي عندما تكون وحيدة وانكسارَ أبي ودمعةً خفيفةً نبيلةً من حبيبةٍ لطالما وعدتُها أنْ أكونَ بخير.،،فلا نامت أعين الجبناء،،ومن يتغنون بِـ نضالنا.

    * لطالما سألت نفسي لماذا فقط أبناء الفقراء هم الشهداء،،؟؟وهم المدافعون ؟؟؟ وهم لايملكون متر اًعلى هذه الارض؟؟.وتباع عليهم قبورهم؟؟.لماذا لم نسمع موت مسؤول ؟؟؟ أو إبن مسؤول من أجل الوطن؟؟؟ فهل وجدت الاجابة بعد موتي. .!!

    * أنا آسف يا وطني لم أمت لأجلك ،، ولكني مت لأجل لقمة العيش في وطن لم يوفر أقل متطلبات الحياة ..

    هي رسالة من رسائل كثيرة لم نقرأها ولم نشعر بأصحابها إلا بعد موتهم .!.وبعد ظلم البشر لبعضهم .، ولكن نعود ونقول بأننا سنبقى نعزف على أوتار الأمل والتفاؤل ..وأن الحب بين البشر جميعاً خير زاد لهم ..

    دمت كاتبة وقاصة راقية متألقة ..

    الرد
  3. إيناس ثابت

    السلام وليد المحبة..
    وإذا ضاعت المحبة اليوم..؟
    فلنفتش عن الحيطان والأسوار التي حجبت أنوارها..
    ونحطمها
    ليبزغ نور الحب من جديد ونقرع أجراس السلام..

    فالحب هو السلاح..
    هو الدواء..والمروض والمعلم..

    الحب هو ديني..وكل العالم إخوتي
    فنحن أغصان متفرعة من شجرة واحدة يسكنها الله..
    وفي كل قلب لي متكأ ظليل أسبح الله فيه وأراه..

    وفي قلبك يا صديقتي الغالية شهربان
    رأيت عرشا من السوسن والياسمين..

    الرد
  4. شهربان معدي

    أُستاذي الجليل
    ابراهيم يوسف
    ربيب الحرف وتاج الأبجدية
    أسمى التحيات المُضمخة بعطر الإنسانية
    والمحبة والسّلام
    أرسلها لحضرتك.. من ربوع الجليل..
    أستاذي..
    الله فقط يدري..
    مقدار الجهد الذي بذلته، لإقناع كريم بالتراجع عن غايته!
    وأنا أكتب “المنولوج” شعرت أنني بحاجة للكثير من الأُكسجين
    وقدرة كبيرة من الصبر والتروي
    وخاطبته بلهفة أُم تخاطب ابنها
    بدون تجريح أو لومٍ.
    وبكل إنسانية ومحبة
    وتعلقت كثيرًا على حبل الإنتظار
    عصرتني اللهفة والشفقة عليه
    وعلى كل ضحايا الإرهاب الذين رحلوا
    دون ذنب ارتكبوه أو إثم اقترفوه
    سوى أنهم “بشر”
    وبعد جُهد جهيد وفي نهاية القصة..؟
    نجحت في إقناعه، واستيقظ ضمير كريم..
    أشكرك يا صديقي وأُستاذي.
    من صميم قلبي..
    وأتمنى أن تشق هذه القصة مجرى آخر
    لنهر الدماء الوحشي الذي يجرف بطريقه الأخضر واليابس.
    مع فائق احترامي ومودتي.
    لك ولكل إخوتي القرّاء ولموقع السنابل الراقي.
    شهربان معدي.

    الرد
  5. شهربان معدي

    الصديقة الغالية والمتابعة الراقية، دينا تلحمي
    التي لا تكتمل النصوص ولا تزهو إلا بتعقيباتها الموضوعية:
    هذه رسالتي إلى هؤلاء الإرهابيون مدعي الوطنية والدين؛ الذين يلتقطون الضُعفاء والمتسولون والمرتزقة، من على أرصفة الفقر، لتنفيد مآربهم الشيطانية.
    ويضربون بعرض الحائط..؟ طُهر العذارى، وأحلام الشباب، وضعف الشيوخ.. وبراءة الأطفال، وحسرة الأمهات..
    هؤلاء..؟ مُرضى نفوس ووحوش آدمية، يملكون الدور والفيلات والحدائق، يغسلون أدمغة فتية صغار ، ليجعلوا منهم يافطات ولوحات يعبرون عليها لأجل الوصول الى كراسيهم العاجية، في الأرض، ويتطاولون على السماء..!؟
    وقصتك المؤثرة تلخص كل الكلمات..
    شكرًا لحضرتك
    وليت السّلام والأمان يجمعنا يومًا وأحظى بوجوهكم البهية.

    الرد
  6. شهربان معدي

    “الحب هو ديني..وكل العالم إخوتي
    فنحن أغصان متفرعة من شجرة واحدة يسكنها الله..
    وفي كل قلب لي متكأ ظليل أسبّح الله فيه وأراه..”

    وكم يُشرّفني أن أكون أختك يا أُختي إيناس
    وبالمحبة نبني كل شيء..
    نبني جسورًا وقلاعًا، مع الحيوان والشجر وحتى الحجر..؟
    ولكن بعضهم لا ينجح بنسج ..؟ ولو حتى خيط دقيق،
    مع إخوته في الإنسانية، لمجرد اختلافهم عنه باللون أو العقيدة، أو القومية
    أشكر مرورك العطر من كل قلبي.
    الذي يكن لك كل المحبة والخير، والإحترام.

    https://youtu.be/j9Ri2S-fGjo

    الرد
  7. إبراهيم يوسف

    القلاع إنما يجتهدون في بنائها لمواصلة الحرب يا شهربان

    الرد
  8. شهربان معدي

    “القلاع..؟ إنما يجتهدون في بنائها لمواصلة الحرب يا شهربان”
    نعم يا سيدي..
    إنما يجتهدون بها لمواصلة الحرب..؟
    على البشر والشجر والحجر
    والحيوان، ويتمادون في غيهم..؟ لغزو الفضاء
    هؤلاء هم يا أستاذي الذين استأصلوا عشبة الخلاص
    من جذورها.. وخذلوا جلجماش
    أباحوا دم سيدنا هابيل
    وصلبوا سيدنا المسيح
    ونكّلوا بسيدنا الحلاج
    وعقّروا ناقة النبي صالح.
    الصراع بين الخير والشر؛
    ترك ندوبًا عميقة في تضاريس البشرية.
    لن تمحوها..؟ إلا يد الخالق عز وجلّ
    أو طوفان عظيم، يجرف الأخضر واليابس
    أو ربما عصر جليدي، يغمر كل شيء,
    ولكن فيروز، سيدة المحبة وجبران النبي
    خفّفوا الكثير من آلامنا في “أعطني الناي”

    https://youtu.be/3KBB_OdTI8c

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.