لفجر تفجَّر فيه المدى

بواسطة | 6 ديسمبر 2018 | مقالات | 3 تعليقات

تفيء روحي إلى خالقها كل صباح؛ تطلب نجواها بعبادته والتسبيح بأذكاره؛ تلوذ به خاشعة مؤمنة، منصاعة لأوامره ونواهيه، فمحبته أعظم مقامات العبادة وأسماها، ومحاورته محاورة العاشقة المستهامة في حبه والتحليق في ملكوته، فلصلاة الفجر خصوصية الحالة والتوقيت، لأنها حالة لبعث الحياة في يوم جديد له أحداثه وظروفه واستكاناته الروحية، لا يمنح فتات الأمل؛ وإنما ينتابك فيض متدفق من البشر يبتعث داخلك النور ليضيئ لك الطريق خلال نهارك بطوله، هذا القرب من ربي يجعلني أعيش ممتلئة بشعور السكينة طوال نهاري، وكعادتي في منهج تفكيري فإني معنية بسلامة قراراتي مع نفسي، ومتابعتها بحذافير متطلباتها دون الإلتفات لوهني، لهذا غالبا ما ألقي كل تبعات أسقامي التي تلازمني منذ ردح من الزمان خلف ظهري، وأنفض عني غبار الأحزان وتبعاتها، وأغالب أنيني، فأن تستوطن الأسقام والمواجع جسدي المنهك؛ فهذا أمر بات الجسد متعايشاً معه يحتمل وهنه ولا يشتكيه لجنس مخلوق، وأن تأتيك الأحزان والمواجع فهذا أمر مرتبط بشؤون الحياة وأحداثها دونما سلطة مني، لست ملزمة أنْ أنهك كاهلي بأحمالها لتشقيني وهي تتنقل معي أينما حللت.

حتى وعبارات الحسد تتحوطني على ما أبديه من نشاط وعطاء منقطع النظير لا يكاد يحتمله الشباب مع قوة أبدانهم، وأنا المطلة على سنيني العجاف لا أخشى ما يخبؤه القدر لي، فلا سلطة لي وأنا الإنسان الضعيف على أحكام الأقدار، لهذا أتقبل ذلك برحابة صدر، وأشكر الله الذي استوفى بي قدرته وعطاءه وجميل صفاته، فأنا امرأة مؤمنة لا تنبذ الموت وتهرب منه، ولكنها لا تشتريه إن بيع في الأسواق، لا لتحرم نفسها الاقتراب من خالقها كما هو متداول، فعالم الغيب لا يعلم به سواه، بل لأظلّ على تواصلي المعهود مع ربي أتعبده تقرباً بشعور صادق، وأستشعر حبه ورضاه عليّ بكل ما حباني به ربي من كريم عطائه، فما أحسن وألطف الظن بالله والرجاء به وطلب رحمته وقد وسعت رحمته كل شيء، ونعمه عليّ لا تحصى ولا تعد، فعلامة حب الله عليّ كثيرة أولاها أن منحني القدرة لأن أُكثرَ من ذِكره، وإبداء الشوق إلى لقائة في لحظات هدوء الصباح واشراقة نور الكون، فقد أفلح مَنْ لجأ إليه برجاءِ عظيم من سلطانه.

إليك وإلا تشدُّ الركائبُ       ومِنك وإلا فالمُؤمِّلُ خائِبُ
وفيك وإلا فالغرام مُضيِّع    وعنك وإلا فالمُحدِّثُ كاذِبُ

وطقوسي الصباحية تأخذني بعد المناجاة إلى جهازي المكتبي (كمبيوتري) الأثير، نافذتي إلى عالمي اللا محدود، لأفرغ على صفحة الوورد الناصعة منسكباتي الأدبية، وأطلق العنان لحروفي لأن تنداح بتصاويرها الابداعية، فأختلي إلى الصوت السحري الرائق صوت فيروز بالمستوى المنخفض، لتنبعث بي ملهماتي، وأبدأ الكتابة على نبض دندناتها، حيت تأخذني الكتابة وصوت فيروز لعالم يأسرني ويتملكني بكليتي، فأحلق بين منسكباتي أبثها نبض يراعي.

وصباح هذا اليوم وصلتني من الصديق الكاتب اللبناني ابراهيم يوسف رابطاً لنص أدبي لآخر أعماله الأدبية في صحيفة السنابل، يرد به على نص شعري للكاتبة المبدعة المرهفة الاحساس ايناس ثابت، وقد سجل في مقدمة موضوعه كلمات قصيدة تغنت بها صاحبة الصوت الملائكي فيروز:

أنا يا عصفورةَ الشجنِ      مثل عينيكِ بلا وطنِ
بي كما بالطفل تسرقه       أوّل الليل يد الوسنِ
واغتراب بي وبي فرحٌ        كارتحالِ البحر بالسفنِ
راجعٌ من صوبِ أغنيةٍ        يا زمانا ضاع في الزمنِ
أنا لا أرضُ ولا سكنُ           أنا عيناكِ هما سكني
من حدودِ الأمسِ يا حُلماً    زارني طيراً على غُصُنِ
أيُّ وهمٍ أنتَ عشتُ بهِ        كنتَ في البالِ ولم تكُنِ

 وأمهر في ذيل هذه الأبيات التوقيع بإسم شاعرها اللبناني الجنوبي (علي بدرالدين) صاحب العمة السوداء، الأديب المبدع الذي أهانت أعماله الأدبية الحرب الأهلية في لبنان؛ فأصابته بالفاقة والعوز مما اضطره لبيع أعماله الشعرية والأدبية بأبخس الأسعار، بثمن لا يتجاوز الثلاثين ليرة لبنانية في حينه، حقا هو مبلغ ضئيل جدا، ولكنه بكل تأكيد في ظل حاجة الجسد والحاجة الماسة للقمة العيش كان هذا المبلغ يشكل ثروة لا بأس بها في ظروف الحرب الأهلية اللعينة التي تلتهم إنسانية الإنسان، وتبدد استقراره، وتعتصره حتى الرمق الأخير، ويجد نفسه مرغماً أمام الحاجة للتخلي عن أغلى ما يملك لسد جوع أهل بيته، مهما ضؤل الثمن فإنه في ضوء الضنك الذي تجلبه الحرب المجنونة يصير له قيمة لقمة العيش الضرورية.

لتصل القصائد إلى يديّ الأخوين رحباني؛ فيعجبان بها أيما إعجاب، ويلحنان منها أكثر من قصيدة؛ ويحولانها بدورهم لأغاني يُسارع إلى تناقلها ذواقة الطرب والكلمة الجميلة، لتخطف المشاعر من أعتى شرودها، دون أن يرداها لصاحبها الحقيقي، بل وينسباها إلى نفسهما.. لله هذا الإنسان المؤثر نفسه على كل شيء، وتباً لحرب ضروس تقتل الجمال وتزور الحقيقة .

فهل كان هذا الشعر سيجد طريقه إلى أشهر ملحنين لتتنغاه أجمل الأصوات الأنثوية وأعلاها تصنيفاً؟.. وهل كان سيقفز اسم هذا الشاعر إلى القمة لو لم تتحول أشعاره الجميلة إلى نصوص شعرية مُغناة تتردد على أجمل الأصوات سحراً وجمالاً وجاذبية؟ وهل كان سيكشف إسم صاحبها الحقيقي لولا قوة ذاكرة أصدقائه المخلصين الذين تنبهوا لصاحبها وأرجعوها إلية انتساباً؟

المقايضة بقدر ما تبدو مؤلمة بصورتها الحقيقية في حق إبداع المبدعين في ظل قسوة الظروف التي يتعرضون لها في حالة الحروب الأهلية المجنونة، لكنها في الوقت نفسه تبدو مشروعة في بلاد العرب المحكوم عليها بالنكبات والفوضى والانجراف نحو الموت الرخيص والبشع، والتردد من خراب إلى خراب، ومن ترجل إلى ترجل، فالعالم العربي ما زال يعيش حالة الفوضى التي تجعل مستقبله مبهماً لا يشي لأي نهاية هو متجه إليها، فالمأساة لم تترك للشاعر نهاية طبيعية، فقد وقع أسيرا مختطفا بيد جهة مجهولة أبت أن تتركه ينعم بالحياة وهو المثقل بالهموم، وأوجاع وطن مزقته الخلافات، وعثر عليه مقتولا على قارعة الطريق ربما ومعدته فارغة تماما، ليترجل بالمشهد الرهيب المؤثر.

فأي قدر أحمق هذا الذي يجلبه جنون تجار الموت، ليسوقوا أوطانهم وأبناء شعبهم إلى هوة التدهور والسقوط المرتطم بالقاع السحيق، فيما من ساقهم باقون على مقاعدهم العالية؛ يزدادون ثراءاً وجاهاً وأنفة وشموخاً؟ فيا لسلطة الأقدار التي تجعل هؤلاء البائعو ضمائرهم يقودون مسلسل القتل والخراب ويتربعون في المقدمات على فرش من حرير، فمسكين هو هذا الإنسان، الذي يتبع قاتليه كالمسحور لا يعي مما حوله شيئاً، وقد أشبع عقله بالكراهية والأحقاد.

توقيع الكاتب على أبيات القصيدة اسم كاتبها الحقيقي؛ يعيد للكاتب المنكوب حقه الأدبي بإرجاع انتساب قصائده إليه، حتى لو كان ذلك متأخراً، فلا بد للعدالة في نهاية المطاف أن تعود إلى مجراها الطبيعي وتمنح صاحب الحق حقه.

فالشكر محفوظ وموصول في طيات النفس الأبية للشاعر العراقي (جواد غلوم) ولذاكرته النشطة، التي التقطت معاني الشعر ذات صباح فور سماعه للأغاني الفيروزية التي يعشقها، ويقارنها بالقصيدة التي كتبها الشاعر علي ليردها على الفور إلى صاحبها الشاعر الحقيقي الشاب علي بدرالدين، وهو الذي عرفه عن قرب وسمع القصيدة منه شخصياً، فقد كان ذلك الحدث بالنجف في العراق حين كان علي بدرالدين يدرس الشريعة في حوزتها في سبعينيات القرن الفائت، فسعى حثيثاً للتأكد من ظنونه حتى ثبت له الحق بالفصل الدقيق؛ فنشره على الملأ من خلال شهادات زملائهما المشتركين.

فالقصائد في غالبيتها عند الشعراء تملك حكاياتها وأشهادها، وقد لاحظت أنا شخصياً ذلك ذات يوم بعيد وجود مثل هذه الحكايا في قصائد الشاعر “د.عصام صدقي العمد” رحمه الله المتوفي عام 2013م عن عمر ناف عن 83 عاما، حين طُلب إليّ تقديمه في أمسيته الشعرية في منتدى الرواد الكبار، الذي تترأسه الصديقة السيدة “هيفاء البشير”، أم الوزراء كون ولدين من أبنائها أصبحوا وزراء والثالث مديرا لأمانة عمان العاصمة بدرجة وزير، وزوجة وزير الصحة الشهيد الذي توفى بحادثة سقوط طائرة الملكة الشهيدة عالية طوقان رحمهما الله خلال عاصفة ثلجية، زوجة الملك المرحوم الحسين ابن طلال تغمده الله برحمته ورضوانه، وقد واتت السيدة هيفاء فكرة تأسيس هذا المنتدى حين أسست قبله بيت “الأسرّة البيضاء” لإقامة كبار السن، حتى يكون المنتدى متنفساً ثقافيا للرواد الكبار..

فأجريت اتفاقاً يومها مع الدكتور عصام على أن يتخير القصائد المرتبطة بقصص خاصة، فيتناول الحديث عن حكاية كل  قصيدة تسببت بولادتها قبل قراءته للقصيدة نفسها، وكان يمتلك أسلوباً مشوقاً بالسرد خاصة أن الدكتور العمد كان يتحدث بلهجته النابلسية ومصطلحاتها المميزة مما جعل للحوار أثره الجميل في ذاكرة المتلقين، فأحدث ذلك أثرا تفاعلياً لدى الجمهور الحاضر، وأنعشت لديهم حالة التركيز التفاعلي مع  معاني قصائده، وما زالوا يتذكرونه بتلك الأمسية رغم مرور الوقت الطويل على وفاة الشاعرالشهبذ، لدرجة أنْ طُلب إلينا إعادتها بنفس الكيفية والأسلوب في موقع اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، فأحدثت نفس الوقع الايجابي، وكان الشاعر العمد يُلقب بظئر الشعر، وإن كان الظئر يطلق على الأم الرؤوم المرضع لإبن غيرها، لكنه يطلق كذلك على الأب الحنون، ولهذا كان الشاعر العمد أباً حانياً للشعر، يكتبه لأهداف إنسانية بحته.

ومن شعره في العيد حين أقبل والناس في حزن شديد على فقدان الضفة الغربية
يا عيدُ جئت وفي الغداةِ سترحلُ    والجرحُ ينزفُ والفوادُ مُكبَّلُ
والنفسُ حيرى والآسي جمةٌ          والدمعُ من عيني غزيراً يهطلُ
قد جئتنا يا عيد توقدُ جمرةً           في القلبِ تُذكي نارها وتُشعِلُ

ولبائعة الفل والياسمين الجميلة الملامح حين دعته على شاطئ الإسكندرية ليشتري منها أطواق الياسمين، في مدينة دراسته للطب.. كتب:
 يـا حلـوة إن الهوى نـاداك                     هلا رحمت متـيـما بـهـواك
يا سلوة للقلب يا بدر السما                  هذي المحاسن ما بدت لسواك
غصن من البان الجميل معطرٌ              طيب الهوى قد عانقته لماك
لما خطرت بجانبي طرق الهوى قلبي     فصار معلقاً بخطاك
وشعرت أن القلب بات مضرجاً              بدمائه من لحظـك الفـتاك
وقع السـهام عليّ شيء هيـن                 لـكن سـهمك قـد أطاح شباك
فتذكري البحر الخضم موجه                والياسـمـين قد حوته يـداك
جذبته يداك فحط رحاله في الصدر       ينشق من عبير شذاك

كثيرة هي النجوم البراقة التي تلتمع في سمائنا الشاسعة، لا يخفت بريقها وقد تركت بيننا بريقا نتلقفه بذائقة أدبية سليمة لا تخالطها أي مشاعر ناشزة، فإليكم يا من تركتم بيننا كلماتكم وحروفكم وخواطركم المتأملة بسحر هذا الكون،  لتمتعونا بجمال وروعة التعبير، ولم تنتظروا منا غير الوفاء؛ وكلمات الرحمة والدعاء.. إليكم نفحات عابقة بالذكرى ودعاء بالرحمة والمغفرة تتغمد أرواحكم وترفع مقامكم في جنات النعيم.


هيام فؤاد ضمرة – الأردن

3 تعليقات

  1. إبراهيم يوسف

    مقتطف من نص قديم

    حَبَّاتُ سُبَّحَتِها تتواءَمُ مَعَ ذاتِها في خَيطٍ مَتين، تَمْسَحُ عن قلبِها عناءَ يومٍ طويل بسكونٍ عميق؛ بيدٍ دافِئة بلمْسَةٍ حانية على جبين.. بقلبٍ يبكي مِن خَشيةِ الله؛ ثمَّ تتلّونُ الأشياءُ كقوسِ القُزَح بالأبيضِ والأحمرِ والأزرق، والسُندسِ الأخضر.. الألوانُ نعمةٌ من الله، نزهةٌ للعينِ وتحفيزٌ للقلبِ على الإيمان، سبحانَ من أنعمَ بالألوانِ على البنفسجِ والوردِ، سبحانَ من زرعَ فيها عطرَها عِبْرَة للخَلْق.

    أمامَ نافذتِها؛ تتأهبُ الشمسُ استعداداً للرّحيل، لتحملَ نورَها كَرَفَّةِ الجَفْن إلى دِيار أُخرى. ألشمسُ كالقلب لا ترتاحُ ولا تهدأ، لاتكلُّ ولا تتعب كريمةٌ كخالقها؛ متأهِّبةٌ لتهبَ الحياةَ على الدّوام، لتمنحَ نورَها ودفئَها بلا مُقابل، لتجددَ فينا الحياة. تتناغمُ مع البحرِ والغيمِ، مع المطرِ والشّجر في نَشيدٍ رَبَّاني بديع، وتُحييِ زَرْعاً وسنابلَ قمحٍ لتطعمَ خبزاً لا يُحْيِيِ وَحْدَهُ الإنسان، فَتَنْشُرَ زهراً وعِطراً وخيرا يفيض.. ثم نثراً وشِعْراً على المؤمنينَ والكافرينَ.

    شكرا على الإشارة والتنويه بالروافد، في الجانبين بالأصالة والنيابة أيضا. خالص محبتي، وكوني دوما بخير.

    الرد
  2. دينا تلحمي

    ياعالم الأسـرار علم الـــيقين
    ياكاشف الضر عن البائسيــــن
    ياقابل الأعــذار عدنا الى ظلك
    فاقــبل توبـة التائبيــن..

    ما أجملها من لحظات حين نقف بين يدي الله ، نناجيه وندعوه بكل الحب والخشوع ,والبكاء بين يديه ..!

    مشاعرك ورقة قلبك اتجاه أولادك لامست القلوب وأضاءتها بنور عينيك ومحبتك لهم..!

    وما هي إلا معجزة الله في منح هذه العواطف التي جبل الله عليها قلوب الأمهات والآباء
    التي من شأنها استمرارعجلة الحياة التي لا تتوقف أبدا ، فالبرحمة والعاطفة والحنان
    المودع في قلب الأبوين – والأم خاصة – يستطيع الوالدان الصبر على تربية الأولاد ،
    ولولا هذه العواطف والمشاعر والأحاسيس ، لما تربى طفل ولما كبر رضيع أو شب صغير .!!
    أما والحديث عن اللهجة النابلسية ومصطلحاتها المميزة من خلال الحديث الشيق عن
    الدكتور المرحوم عصام العمد.. ..فلا أخفيك أن نابلس يطلق عليها أيضاً (بدمشق
    الصغرى )لشبه كبير بينهما في تضاريس المدينة وأحيائها وبيوتها القديمة ، عدا عن
    العادات والتقاليد ، وأن اللهجة النابلسية تميل إلى اللهجة الشامية إذ يمطُ النابلسيون
    بعض الكلمات بشكل يشبه إلى حد ما وإن بدرجة أقل مطة الكلمات في اللهجة
    الشامية…!
    كما أن اللهجة القديمة منها تستخدم حرف القاف المفخم ، وكثيراً ما نسمع النابلسيون
    الكبار بالسن يلفظونه في كلامهم مثل كلمة ( قُلْتلهي ) أي( قلتلها ) أو (قلُتِلو ) أي قلُتْله
    بالعامية .
    وتحتوي اللهجة النابلسية الكثير من المصطلحات النابلسية التي امتاز بها النابلسيون عن
    غيرهم ، مثل ( أبوظبطش ) أي لا يظبط ..!

    الشكر بالكلمات قليل لمحياك أستاذتي الفاضلة
    وإبداعك وشذاه يملأ الأقاليم والأصقاع ..!
    كل الود والإحترام لك ..أستاذه هيام ضمرة

    الرد
  3. إيناس ثابت

    الفجر انبثاق حلم..
    ومولد يوم وأمل جديد
    وترقب طلعة شمس
    تبعث البهجة والدفء في النفوس
    وتقرأ ماتحمله العيون من الأسرار

    باع علي بدر الدين قصائده عن قناعة منه ورضا..
    هناك من يسرق أعمالا أدبية وثقافية وينسبها إلى نفسه
    ولا وجود “لشرطة آداب وثقافة” تعاقب المجرم.

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.