قَيَّدُونَا بالبُكَاءْ

بواسطة | 17 مارس 2019 | شعر | 2 تعليقات

كلمات خرجت من الوجع المقيم والحزن القديم، ترفض الموت وتفتش عن الضياء.

قيَّدُونَا بِالْبُكَاءْ
وَتَرَانِيمِ الدُعَاءْ
حتّى مَلَّ المَوْتُ مِنَّا
وَغَرِقْنَا بالدِمَاءْ
فًمَتَى تَحْيَا بِلَادِي
وَمَتَى تَصْحُو السَمَاءْ
هَلْ وُلِدْنْا كَيّ نَعِيشْ؟
أَمْ خُلِقْنَا شُهَدَاء؟

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

2 تعليقان

  1. إبراهيم يوسف

    على مقام…. النهوند
    وصوت ناظم الغزالي
    كانت أمي تحزن.. وتبكي
    وعندما تفرح كانت تغرق بالبكاء

    تَلُمُّ غسيلها وتبكي مرة أخرى
    فلا يشغلها رتق الجوارب من الأحزان

    لكنها لم تبك بمفردها..!؟
    بل علّمت أختي… وعلمتنا أسرار البكاء
    وكان حزنها عميقا يشبه صوت.. الرباب

    الأحزان يا حبيب قلبي…؟
    تَوَارَثَتْها جيناتنا بالسليقة

    من عهد الشهيد… الإمام الحسين
    ما انفك بكاؤنا يلامس فرح الأحزان

    أمي هكذا عاشت
    حياتها.. بلا فرح ولا ألوان

    لكن في الأحزان..؟
    كما في فرح الحب

    بتحبني؛ وشهقت بالبكي..!
    وراسا على صدري تكي..!

    أنا مثلك يا صديقي
    عجبت لهذه المخلوقة
    تبكي في غمرة سعادتها
    فماذا تراها ستفعل
    لو نكبت بموت أحبابها..!؟
    من كربلاء الدماء الطاهرة
    التي تجددت فأغرقت
    العراق وشوارع الشام

    قفا نبك ..!؟ كل تاريخنا
    حافل بالبكاء يا صديقي
    أبرمنا اتفاقا أبديا مع الأحزان

    أهل فلسطين و معهم أهل اليمن… هؤلاء؟
    هؤلاء؛ يموتون عالسكت بلا نحيب أو بكاء

    لكن لوشئت يا أخي وحبيبي
    أخفف عنك.. وتخفف عني..؟
    فتعالَ معي إلى أبي نواس
    يتمرقع على “بكى صاحبي”:

    قل لمن يبكي على رسم…. درس!
    واقـفـاً ، مـا ضَرّ لو كـان جلــسْ!؟

    بو النواس؟ إبن حرام بيعرف يعيش

    حتى وديع الصافي بلسان
    ملحم زين إبن البلد المهيوب

    وصناديد شهربان
    لم يمسكوا نفوسهم عن الدمع
    أو أعفونا من آفة البكاء

    فهل عرفت الآن يا صديقي
    بعض أسرار البكاء…؟

    https://www.youtube.com/watch?v=snucjzQUtjo

    الرد
  2. إيناس ثابت

    بل خلقنا كي نحب
    ونغمر الأرض محبة و سلاما..

    الحب أصل الوجود ودافعنا إلى الاستمرارية في الحياة..
    يهبنا الرضا وتقبل الآخر
    إلا أن ظلمات أنفسنا حجبت عنا حقيقة ماخلقنا لأجله.

    ما أتعس الانسان!
    خلق الشقاء لنفسه وتلطخت يداه بالدم
    واجتهد في اختراع مختلف أنواع الحروب والهلاك
    رهن كرامته وقاتل أخاه..
    فنسي نفسه ورضي لحياته بالشقاء
    فكانت الدموع والآلآم.

    وهذه الآلآم نفسها ياصديقي
    منافذا لنور الغد..فبالبكاء أنجبت مريم عيسى تحت شجرة الألم.

    سلام لروح طيبة تسكنك
    وتشعر بمعاناة الآخرين
    وخالص احترامي ومحبتي

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.