على المُنْعَطفِ الأخيرْ

بواسطة | 4 أغسطس 2018 | شعر | 28 تعليقات

على المُنْعَطفِ الأخيرْ

إبراهيم يوسف – لبنان

دْيَاپازُوْنْ

على قيثارةِ مَيْسون

بوطيش من الجزائر

وتوپلوجيا

أحمد شبيب دياب

من لبنان

 

مَرَّةً أخرى

تعالَ إلى حُضْنِيَ

المُشْتاقْ

أعاقرُ رحيقَ الخمرْ

من خميلةٍ

تَتَنَفَّسُ بالعبيرْ

 

فعلى صَدْرِكَ

المَلهوفْ

تَموجُ  سنابلُ قَمْحي

وعلى أمانيْها أطْمَئِنُّ

وأغفو بلا حسيبٍ

أو نذيرْ

ومِن جَنَى كَرْمِي

وعَوْسَجِ حَقلي

وبُرْعَمِ نَهدي

وآهتي الحرّى

جُنَّتْ على شفتيكَ

هُرْمُونَةُ الرَّاحِ

المُثيرْ

 

وغَدَوْتُ أحْفرُ

في وَجْهِ المَدَى

أخاديدَ الرَّغبةِ والرَّدَى

ونبوءَةَ الغَيْبِ

والوجعِ المريرْ

 

في ظلّ هدبيكْ

أستلهمُ

إغفاءةً زَرْقاءْ

وفي فضا عينيكْ

أحلِّقُ في روضةِ العمرِ

النّضيرْ

 

وألَمْلِمُ

ما تَبَعْثَرَ من لظى  شرارٍ

تسرَّبَ في دَمي

واستوطنَ في متاهةِ

القلبِ الكسيرْ

 

نصفُها

يرقدُ في سُبَاتْ

وربعُها غافٍ

ونصفُ النِّصفْ

في سكونِ الليلِ

يتأهّبُ للمسيرْ

 

فكنْ فصليَ الأولْ

وحَصَّالةَ عِشقي

وضِيا  غَسَقي

وتعالَ نَحْصُدْ

بَيداءَ  شهوتِنا

في ليلِ الصَّبابَةِ

والتّمنِّي

 

فلا تَخْمُدُ  في راحتينا

جذوةُ الجمرِ

أو لِيْنُ الحريرْ

 

ولا يغفو على وسادتِنا

لونُ الخريفْ

وطعمُ الحُميّا

وعمقُ الصوتِ الأثيرْ

 

إذِ انطفأت جمرتُنا

وتاهَتْ في خافقينا

وليمةُ العمرِ

على المُنَعطفِ الأخيرْ

[ratings]
كتابات أخرى للكاتب

كاتب لبناني

28 تعليق

  1. Maissa Boutiche

    مساء النور والحرف الراقص على السطور استاذي ابراهيم،
    ما اجملها من ترجمة. بوركت ابراهيم وبورك يراعك واحساسك المرهف. ترجمة في منتهى الجمال والروعة. لك كل الود.
    Ibrahim Youssef , ami et homme de lettres, à demi mot, la traduction du poème est magnifique, parfaite et sensuellement exprimée.
    Merci du puits du coeur de m’avoir fait voler sur les ailes de l’amour de l’Art, merci à la providence qui nous a croisé nos chemins.
    Mayssoun

    الرد
  2. IBRAHIM YOUSSEF

    حبيبي بسام

    صديقة كريمة تعبت في اعداد صورة ال ديابازون الملحقة بالنص المرسل
    ساشكرك كثيرا لو تمكنت من اعادة نشرها فلا يضيع تعب صديقتنا
    سهرنا معا ليلة البارحة
    صباح الخير تحياتي للجميع

    الرد
  3. مهند النابلسي

    روعة شعرية بلغة سماوية تغذي الروح…

    الرد
  4. أحمد شبيب الحاج دياب

    على بيادرٍ من براعم النهود والآهات، تجنّ نشوة الراح،
    تحفر الرغبات كلماتها في أخاديد العمر و طيّات الغيب،
    يستلهم الشاعر “غطّة عينٍ” تحت ظلال الأهداب،
    ليحلّق في رياض الصبا ويلملم ما أوقد الزمن من لظى توطّن في سويداء القلب الكسير.
    بعد قراءتي قصيدة “على المنعطف الأخير” وجدت روحي تشدّ رحالها
    وتتوجّه نحو ضياء الغسق، وينبوع العشق، وحصاد الشهوة.
    لا مكان هنا للحزن، يا صديقي، ولا للشجن: فمهما اقترب العمر من منعطفه الأخير، جذوة الحبّ لن تخمد، ولن يغفو الخريف على وسادة العاشقين.

    الرد
  5. أحمد شبيب الحاج دياب

    عذراً على الأخطاء الاملائية التي وقعت بدون تدبّر

    الرد
  6. Chawki Youssef

    شعر مضاد للطاءرات البشريه

    رموشي تولول خلف ابواب النحل
    عيوني تضخ ثمرا رصاصي الاريج
    ويزعلون لو كسرت الضاد مرتين
    اين انت يا ومضات الخيل؟
    اين انت يا لون الروبوت؟
    في المساء يرحل عني صوت الزجاج
    وصباحا اداعب الصدأ
    ولا اشغل نفسي عن اصطياد البالونات

    اهكذا تتركني يا زمن البلوط
    اللعنة على ابواق الفراشات.

    الترجمه من اختصاص شاعر خارج المجموعه الشمسيه.

    الرد
    • أحمد شبيب الحاج دياب

      صديقي العزيز الدكتور شوقي يوسف
      تحيةً طيّبة وسلاماً عطراً وبعد:
      لست أدري ما الذي دعاك، يا صديقي، إلى هذا الشعر في زمن البلّوط هذا.
      أرى فيه غضباً ورأياً واحتجاجاً على مجموعة من يكتبون ما يشبه
      الشعر على صفحات السنابل، تحت باب الشعر الذي أجده يحتجّ معك.
      لا تجزع يا صديقي ولا تتعجّب فاختراع الصحف الالكترونية سحب
      احتكار الصحافة من أيدي أصحاب الأموال ووضعها بين أيدي عامة الناس،
      الأمر الذي أفسح لنا المجال في التعبير عن أنفسنا
      في هذه المواقع بشعر أو أدب أو مقال أوبحثٍ أو غير ذلك.
      وهذا ما أسمّيه ديمقراطية التعبير المكتوب.
      لا أظنّك تريد أن تبخل علينا بهذا الانجاز الرائع
      فتمنعنا من هذه المتعة الراقية النبيلة.
      وأظنك مثلنا ومعنا سعيدٌ بهذا التقدّم الانساني الكبير.
      أمّا ما كان من الشعر، وما تعتبره “صف كلام” وإن صحّ هذا التعبير،
      فهو “صف” جميل من “الكلام” الذي يشبه الوشاح المزيّن بالدر والجواهر الثمينة،
      على أقلّ تقدير، وقد يجد البعض منّا في هذا الوشاح
      صورة جمالية رائعة تأخذه إلى أماكن الدهشة والفرح.
      اعذرنا، دكتور شوقي، فلا يمكننا الالتزام بمقاييس
      صارمة في مجال الشعر والأدب بعد أن شعرنا بعمق
      وجود الحرية في كياناتنا الثائرة على كلّ القيود،
      سنبقى نقول ونكتب حتى يتبيّن لنا الخيط الأبيض من الأسود
      وعندها نصوم حتى مغرب شمسنا القريب.
      خالص تحياتي ومودّتي للجميع

      الرد
    • إبراهيم يوسف

      عيوني وحبة قلبي دكتور أحمد

      أنت يا صديقي تتمتع بقريحة خصبة، ووجدان إنسانيٍّ عميق، لا يسبر أغواره إلاَّ المرأة. هذه المخلوقة الطاهرة حفيدة “بينيلوب” في الوفاء والعفة. أدْرَكَنا الله بها ليُجَرِّبَنا كيف نقدِّسُ سر الخلق فيها، وكيف ينبغي أن نصونها ونرعى مشاعرها، لتساعدنا كيف نواجه متاعبنا ومآسينا. ثم تتحمل صلافتنا وربما غدرنا وخسَّتنا وسائر عثراتنا وأمراضنا. لكنها ماضية في دربها تتخطى بشجاعة مختلف العراقيل والمحن. وأما ما تقوله يا صديقي من الكلام المنصف الموزون..؟ فيتجاوز دائما وأبدا أخطاء اللغة وملابساتها.

      الرد
  7. Chawki Youssef

    عزيزي الدكتور احمد
    انت مع حرية الكتابه فلماذا ترغب في قمعي؟انا تعبت من الشعر الموزون. احببت ان اكون عبثيا ولو لمره واحده ولن اعاود.
    تحياتي الخالصه.

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      حبيب قلبي أبو عامر
      عزيزي د. شوقي

      ما قلتُه من جانبي “على المنعطف الأخير” خالٍ من المغالاة في الرمزية، وليس من الغموض والطلاسم في شيء، وبالتالي فلا يستدعي تدخّلا مني لكي أشرح ما أرمي إليه..! وأمَّا المتوسِّلون أعلى درجات الرمزية فهؤلاء ممن أحبهم وأحترمهم كثيرا، بعيدا جدا من الاستخفاف أو التهكم والتجريح..!؟ لأن لهم دائما ما يبرر نظرتهم وأسلوب تعبيرهم، في جمع المفردات المتآلفة حينا والمتنافرة أكثر الأحيان؛ كمن يحرك أصابعه على مفاتيح آلة موسيقية كيفما اتفق، لتنبعث منها ألحانٌ لا تفعل فعلها في الفكر والوجدان.

      واحتجاجك أو غضبك ونقمتك يا عزيزي الحكيم..؟ ليس على الشعر بأشكاله وأنواعه ومراميه، وعلى حريته المُتَفَلِّتة أو التزامه الصارم الرزين؛ وبناء عليه يكون الاعتراض على الإغراق في رمزية لا تثير انفعال *”الوعد والتوبة، والشّغف ودهشة “المجنون” أو حِيْرةِ التعاطي مع التفاعيل!؟ فلا تحرك المشاعر أو ترفع منسوب خفقات القلب. ليبقى هذا المستوى من الرمزية عصيّاً على إدراك غير “المحترفين الشعراء” دون سواهم من عموم الناس؛ ممن يتمتعون بأهليةٍ نسبيةٍ محدودةِ في القراءة والكتابة السليمة من العيوب.. في بعض الحدود.

      *ألستَ وعدّتني يا قلبُ أنِّي .. إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ ؟
      فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى .. فما لكَ كلَّما ذُكِرَتْ تذوبُ..!؟

      وليلى على وزن عبلى يا دكتور أحمد. لكن عنترة بن شداد تجاوز قيس بن الملوّح وبزَّهُ في الشعر.. والمرجلة كذلك. أمّا ما تمخَّض عنه زمن النت والاتصلات فقد أفسح في المجال إلى أبعد الحدود، وأسهم في عدم احتكار القول وحرية الفكر وانتشاره في أربع رياح الأرض، ولجَمَ سلطة واستبداد أصحاب الامتيازات والمال، والمؤسسات الفكرية والأعلامية “القديمة” وهدَّدَها بالزوال. لكنَّه في المقابل ترك الحبل على الجرَّار للمغمورين والمبدعين والفاشلين، يثيرون حنقنا أو دهشتنا على السواء.. وليس في ذلك ما يضير أو يثير التحفظ على الإطلاق، ما دامت سوق النت شديدة الاتساع، والبقاء للأفضل أيها الأخوة الأصدقاء.

      الرد
    • أحمد شبيب الحاج دياب

      حبيب قلبي دكتور شوقي
      أولاً وقبل كلّ شيءلا عاش من يرفع نظره
      بالدكتور الطبيب العلم والباحث والمثقّف كالسيف ذي الشطب شوقي يوسف
      ونقول لمن يتجرّأ على هذا:
      فغضّ الطرف إنّك من نميرٍ…… فلا كعباً بلغتَ ولا كِلابَ
      لو أتى شعرك يا صديقي في مقال عادي لنظرت له نظرة أخرى، وفهمته أكثر،
      ولكنه أتى في مجال تعليق على: “المنعطف الأخير” فاستغربته كشعر
      ودار بخلدي أنك تريد من خلاله مهاجمة الشعر الذي تكثر فيه الألفاظ الجميلة
      والرمزية وكأنّي بك تستخدم، في هذا الهجوم، طريقة جديدة خارقة من خلال شعر ساخر تهكمي مهضوم لا أكثر.
      فهل تقبل اعتذاري؟ وأنت تعلم أنّي أحب ما تكتب بالفرنسيه
      وأهوى القراءة لك،
      وتعلم أيضاً كم أشجّعك على الكتابة باللغة العربية (من كلّ قلبي) يعني بحماس منقطع النظير!
      تحيتي لك مع شكرك على تعليقيك الأول والثاني.
      ألم تتسبب لي ببعض الظلم بأني أردت القمع
      هذا ليس في طبعي ولا قدرتي ولا ارادتي.
      وكما قلت:” انت مع حرية الكتابة” وأبقى دائماً مع الحريّة المطلقة في المجال الفكري والأدبي بشكل خاص. فلا ابداع بدون حريّة وخرق المألوف وتجديد الطرق والأساليب وتنويع التجارب.
      أكتب لنا بالعربي وأكون في غاية السرور ولك جزيل الشكر والامتنان
      سلمتَ دكتور شوقي الصديق وحبيب القلب (وعلى المستوى الأدبي بشكل خاص).
      أحمد-شبيب الحاج دياب

      الرد
      • Chawki Youssef

        شكرا على رحابة صدرك. ليتني أمتلك القدرة على التعبير بعمق بلغتي الأم. أنا منشرح لمل تكتب ك ” حذو النعل بالنعل” انا اتماهى بك. سلام.

        الرد
  8. إيناس ثابت

    الدكتور أحمد.. والدكتور شوقي
    وصديقي الكريم الأستاذ إبراهيم

     هذا نقاش راق ورصين
    ولئن كان لا بدَّ من الالتفاف البارع
    على الأفكار المُطَعَّمَة بالرمزية..؟
    فعلى الراعي أن يكون حريصا للغاية
    لكي لا يموت الذئب أو يفنى الغنم..! 

    وتبقى الحقيقة والخيبة المرهقة
    التي أسفرت عنها الخاتمة
    في الجزء  الثالث من النص..؟
      
    تعود وتتكرر على المنعطف الأخير كالإحساس بوقر الزمن… ومرارته
    ولو بنفس وأسلوب مغاير..؟
    لتبقى الخيبة هي القاسم المشترك
    بين الموضوعين معا 

    خالص محبتي للجميع ..
    من شارك ولم يشارك
    في هذا النقاش المفيد.

    الرد
  9. هدى

    كل الغنى
    كل الحلا
    اليك يا من يغفو عطر الجمال كلماتك
    ويسكن نبض الحياة والهوى فيها.
    لا حرمنا من كلماتك
    ولا حرمنا الله من عبقها .
    لك ودي
    ياكل الود

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      يسعد كل أوقاتك يارب
      “ويخلي” أهلك ومحبيك

      شكرا على مرورك الكريم
      راجيا أن تسعفك الظروف
      للعودة إلى الكتابة من جديد

      الرد
  10. هيام فؤاد ضمرة

    نثار جميل بملامح شعرية تغدق بتفاصيل الصورة
    تستخدم صور انزياحاتها اللغوية الشعرية بكثير حرص ووعي وابتكار جديد..
    نص نثري شعري باذخ تتغنى الحروف بترنيمة مريحة ونقر منتظم ترتاح له الأذن الطروب
    لصوره إطار يجمع أطراف الصورة ويؤطرها بالمعنى البليغ
    موفق أنت ياصديقي رغم عدم رضاك.. فلا فض لك فوه

    أرتجز حروفي
    من مطلع الأمنيات
    وقد أورفت ظلها
    على شرفة البدء
    فيما تدلت
    أوراق بثها
    عبر ثنايا الأثير

    سأقرأ خميلتي
    على نافلة بريدي
    حين ينوء الوقت
    بحملها
    وتعيد ترميمها
    أحداق السنين
    على طقوسِ فحواها
    في عقدِها الأخير

    فيا أيها الخاشع قلبك
    في صلاة النجوى
    سيكفل الصمت
    لملمة فتات غايتي
    كي أتهجد صلاتي
    على تخوم محبتي
    في كرى الليل الطويل
    لأبتني في القلب
    بيتي الوثير

    فيا أيها المستعيد
    بُعيد الرحيل نزالي
    قد ملَّكتني عزال أغلال
    تُطابِقُ مَلامحنا
    وأنامل راحتينا
    لنكتب
    ملحمة سَردِنا الطويل
    بالفوحِ العَطير

    تحية لك أستاذ الحرف الراقي ابراهيم يوسف، ولجميع الذين تواجدوا هنا، وقد زينتم جميعاً إطار المكان بمذهبات رؤياكم وحروفكم ووهج أرواحكم، فهنيئا لكم صحبتكم وود صادق يجمعكم.

    هيام

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الأستاذة الصديقة
      هيام فؤاد نور الدين ضمرة

      أنتِ النَّغم والصورة المشرقة في قلبي وفكري يا هيام.. ولو قرأتِ “القصيدة” على المقام الذي يعجبكِ وأفضلُه عندي مقام “الراست”؛ لِما فيه من صُوَرِ الرَّصانة والتَّطريب في الأذان وتلاوة القرآن. كما سَمِعتُ ذات مرة “سميَّة الدِّيب” “حفيدة عبد الباسط عبد الصمد”، وأنا أتحدث عن الأصوات ولا أقارن كلاما بكلام.. بعيدا من أي اعتبارات أخرى تتعلق بالقرآن الكريم. ولو أن القصيدة لا تستحق رخامة صوت سمية الديب ولا رخامة صوت هيام ضمرة.. لكنكِ لو سجَّلتها لاقترحتُ تحميلَ الصّوت إلى صفحاتِ السَّنابل لمن يريدُ أن يشنِّفَ أذنيه.

      ويمكنكِ لو رغبتِ أن تتخطي في القراءة بعض المفردات التي تحرج لسانك في الغناء. هنا في “شمس الجبل” فيضٌ من السَّمِّيْعَة المحترفين وفي طليعتهم الشيخ راضي.. راضي السبلاني. وتبقى قصيدتي وسمعي وقلبي وحقل السنابل مسرحا لشدوك يا هيام. أسفتُ أكثر مما تتصورين على ضياع صوتك في “رحيق الأمنيات” في متاهة الحاسوب ما أرسلتِه إلى سوسن ذات حين. لكنك لو لم ترغبي بالقراءة هذه المرة لأسفتُ بلا شك.. ولكن لَما شعرتُ بالإحراج على الإطلاق.

      https://www.youtube.com/watch?v=ulRiL-_atqQ

      الرد
  11. هيام فؤاد ضمرة

    للمعترضين على النصوص النثرية الشعرية

    هي نصوص أدبية هجينة
    تجمع الصورة الشعرية بالتعبير النثري برتم الحروف والمجاز دون الموسيقى العروضية

    ولهذا اعتبرها النقاد واللغويين فناً للون أدبي مستقل تماماً وله قيمته الأدبية وفنياته وقوانينه، ومنح إسم (النص الشعري)
    ويتميز النص الشعري بالانحياز اللغوي بمعنى التشبيه المجازي وكلما كانت الصورة قوية وغير مسبوقة يكون النص قوياً.
    النص الشعري ليس بالقصيدة؛ فالقصيد هو لون الشعر التقليدي الموزون على بحور الشعر الخليلية بشكله العمودي وتألف سطر وشطر على نفس الوزن ومن قافية لها قوانينها هي الأخرى
    تمكن من اكتشاف التقطيع العروضي ودندنات موسيقاه (الخليل بن أحمد الفراهيدي) إمام اللغة والنحو ومؤلف كتاب المعجم (العين)
    وواضع علم العروض ومكتشف بحوره الخمسة عشرة، وواضع علم القافية الشعرية
    وأحد تلاميذته هو الأخفش الأوسط استدرك على أستاذه باكتشاف البحر السادس عشر وهو بحر (المتدارك أو البحر الخبب).
    أما أول من اكتشف مفاتيح الشعر هو (صفي الدين الحُلي) لتسهل على الدارس حفظها
    وتم اكتشاف بحر جديد من قبل الشاعر وأستاذ الأدب والعروض العربي صالح بن سعيد الهنيدي، ويعتبر البحر السابع عشر وسمي (بحر هنيدي)
    آخر تفعيلة بالسطر تسمى العروض وآخر تفعيلة بالشطر الثاني تسمى الضرب
    مثال:
    يا فؤادي لا تسل أين الهوى
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلن
    فاعلن هي (العروض)

    كان صرحاً من خيال فهوى
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلن
    فاعلن هنا هي (الضرب)
    باقي التفعيلات هي الحشو
    وأي تغيير بالحشو هو الزحاف

    مع أحر تحياتي

    الرد
  12. مهند النابلسي

    النسخة العصرية لنزار قباني مع بعد سماوي!

    الرد
  13. دينا تلحمي

    متعنا يا صديقي
    واعزف لنا على أوتار قلوبنا
    مقطوعة الشغف هذه
    فما زالت كتاباتك تخترق عقولنا
    وفي منابع تيه الهوى يسكن عطرك
    وويلاه للعطر إن غنى ..!
    وويلاه من جذوة حب لا تنطفيء رغم غزو الشيب ، وتثاؤب القلب ، وعصا الحنين ، ودماء خجلة تسري في العروق ، وتمزق الشرايين مجتهدة مسرعة تصبو إلى القلب الفتيّ..قلب الحبيب .

    لا تعتب عليّ يا صديقي
    إن تأخرت
    فقد احترت أنا الأخرى
    وتاه دليلي !

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      صديقتي المحبوبة دينا

      “إذا جئتَ فامنحْ طرفَ عينيك غيرنا
      لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظرُ”

      إن هو إلاَّ انحياز عين المحبين يا دينا
      ألف شكر على حضورك البهي الكريم

      https://www.youtube.com/watch?v=pBRQvtmnPDU

      الرد
  14. إبراهيم يوسف

    من الإنصاف والمودة الخالصة ولو ببعض التأخير، أن أتوجه بجزيل الشكر والتحية العطرة، إلى عصفورة النهرين التي اكتفت بقراءة العنوان فحسب، لتلتقط الإشارة إلى الديابازون بكفاءة صحن الرادار، وتكرمني أكرمها الله بإعداد وتنفيذ الصورة المرفقة، وفيها يبدو تردد الآلة المشار إليها حول حقل ملون أخاذ.

    الرد
  15. عصفورة النهرين

    الأستاذ الفاضل
    إبراهيم يوسف
    الصورة التي زينتها بخيالك الخصب
    هي أقل من القصيدة الجميلة
    وأقل من هذا الحوار الأدبي الذي تظلله الصحبة الطيبة والمحبة الصادقة وروح الفكاهة
    أشكرك أن منحتني هذه الفرصة لمشاركتك.
    كل عام وأنت والجميع بخير وصحة وراحة بال.

    الرد
  16. نورة سعدي

    قديما قيل الكلام الذي يخرج من القلب يدخل مباشرة الى القلب ،أما الكلام الذي يخرج من اللسان فلا يتعدى الآذان ،شعر وجداني جميل ،وبوح شفيف مرهف صيغ بلغة عذبة تنساب في حنايا الروح كما ينساب الماء القراح في الجدول
    الرقراق،لغة بهية كمنظر الشفق والق الصباح وطعم الرحيق تمكن الأديب القدير استاذنا
    إبراهيم يوسف من خلالها من تجسيد نبض الشاعرة المبثوث بين السطور بجمالية متناهية
    ضمن إيقاع آسر يستخف الأذن و يطرب الروح
    ترجمة موفقة لكاتب يعرف من اين تؤكل كتف الكلمة ،شكرا للمبدع الكبير ابراهيم يوسف
    ومزيدا من التألق للكاتب ولموقع السنابل المرموق
    نورة مع التحية
    بين السطور

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الأستاذة نورة سعدي
      من الجزائر
      كل عام وأنتم بخير

      أنتم أهلنا ونبض قلوبنا
      فلا المودة، ولا كل الحب
      وحده يكفي يا ست نورة

      الرد
  17. نورة سعدي

    شعر وجداني جميل وبوح شفيف مرهف صيغ
    بلغة عذبة منتقاة بدقة و مهارة بما يتناسب و مضمون القصيدة المترجمة ،لغة تتغلغل في ثنايا الروح و تنساب في وجدان المتلقي كما ينساب الماء النمير في الجدول الهادئ،لغة بهية كجمال الشفق والق الصباح ومذاق الرحيق تمكن الكاتب القدير
    الأستاذ إبراهيم يوسف من خلالها من نقل إحساس ونبض
    الشاعرة المبثوث بين السطور بجمالية متناهية
    وهذا ما حبب المتلقي في الترجمة التي لم تنتقص من قيمة النص الاصلي شيئا ،بل لقد
    زادته جمالا،فهنيئا للمبدع الكبير ابراهيم يوسف
    ولموقع السنابل البديع الذي يزود القارئ العربي
    بالروائع
    نورة مع التحية

    الرد
  18. إسراء عبوشي

    مجال القلب المستقر
    يتكامل
    بقصة متكاملة عميقة
    صغيرة هي الكلمات حين تعبر من أمام إبداعك
    تدور في فلكك
    تحلّق عالياً وتعود محملة بالحب

    الرد
    • إبراهيم يوسف

      الصديقة الكريمة
      إسراء عبوشي – فلسطين
      “خَلِّيْه غافلْ عَنِ اللي راحْ”

      هو نصٌ شعريٌّ قديمْ
      أنا نفسي نسيتُه يا صديقتي..!
      فلا أذكر منه إلاّ العنوان
      من ذا الذي ذكَّركِ به وأعادك إليه..؟
      لتدهمني وداعة رامي عند الصباح؟

      الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.