ثقافة الإشتباك

بواسطة | 18 نوفمبر 2018 | شعر | 5 تعليقات

ثقافة الإشتباك
( لروح الشهيد  باسل الأعرج)
________
كلما مروا وسحبوا تضاريس الوطن، وسرقوا عن جفوننا الأحلام، هتف اليقين القابع في ضمائرنا… 
سيرحلون 
سيرحلون
على رصيف التاريخ كان، فتى معتمراً كوفية، متعاكسه فيها الضدان الليل والنهار
الحرب والسلام 
كوفيته تحمل عرق الأجداد، وعنفوان الأحفاد
تاريخهم بائِد، وتاريخنا خالد، مسلح بالنار
ثقافة الإشتباك، هزمت ثقافة السلام
يحمل القلم والسلاح ويكتب: “لا تموت قبل ان تكون نداً”
شمس فلسطين تشرق، على عكس الميسر 
ذلك الفتى المقدام، في عيونه العميقة، يتحقق اليقين 
سيرحلون 
سيرحلون
وإنا لمنتصرون

إسراء عبوشي / كاتبة وشاعرة / فلسطين

5 تعليقات

  1. دينا تلحمي

    أناديكم
    وأ شد على أياديكم ….
    أبوس الأرض تحت نعالكم
    وأ قول : أفديكم

    دمت بألف خير
    أستاذة إسراء

    الرد
    • إسراء عبوشي

      كل الخير بروحك التي تردد أمانينا

      كل السعادة لقلبك الجميل

      استاذة دينا

      الرد
  2. إبراهيم يوسف

    إسراء عبوشي – فلسطين

    ذلك الفتى من فلسطين
    من خلال عيونه العميقة يتحقق كل اليقين
    “في عيونه خبر.. ليس يكذب النظر”

    لا تَمُتْ…!؟ قبل أن تكون نداً
    وعنوانا مشرقا.. ذلك هو الشعار
    الذي تنتصر به فلسطين
    وينتصر معها المظلومون في الأرض

    تباركت فلسطين
    تبارك الصبر والإيمان والألم

    الرد
    • إسراء عبوشي

      باسل الأعرج
      شاب فلسطيني درس التاريخ بصورته الحقيقية وكشف زيف مخططاتهم عبر الزمان

      سرد قصص الأبطال وكان منهم

      له رسالة أؤمن بها وحدها ، على المثقف أن يحارب ليس بالكلمة فقط

      كل التحايا لك استاذ محمد

      وامنيات السعادة

      الرد
  3. دينا تلحمي

    “الكاتبة إسراء عبوشي : “أستطيع أن أحول المنفى الى جنة بكتاب وورقة وقلم…”

    أغراني العنوان يا صديقتي فما أن قرأته في صحيفة السنابل المحترمة ، إلا وتذكرت
    رسالة سجين كنت قد قرأتها واحتفظت بها ..وسأنقلها كما هي إن سمحت لي سنابل الذهب مشكورة ..؟

    رسالة”عوض”الأخيرة ،،،في ليلته الأخيرة،،على جدران الزنزانة : – في ليلته الأخيرة …

    جلس أحد أبطال ثورة ال 36 ،والذي عرف باسم ” عوض النابلسي ” (وهناك مصادر تقول انه كان شاعرا شعبيا) جلس”عوض” الثائر او الشاعر ،في زنزاته في سجن عكا ينتظر بزوغ الفجر في أحد الايام من العام 1937،لينتظر تنفيذ سلطات الإحتلال البريطاني لحكم الإعدام الذي صدر بحقه،واتهامه بمقاومة الإحتلال البريطاني والعصابات الصهيونية ،ومن لف لفيفهم من الخونة ،وكما هي عادة الثوار الحقيقين عندما تحين لحظة الحساب مع النفس لا يدور في خلدهم همهم الشخصي والخاص ،ويتركز جل تفكيرهم في أمور من حولهم من أناس وعامة ،وأراد هذا الثائر ان يوصل رسالته الاخيرة ،لمن ضحى من أجلهم ،ومع انعدام وسائل الكتابة لديه فلم يجد الا نعل حذائه وجدار زنزانته ليخط هذه الرسالة بأبيات من الشعر ،نقلها فيما بعد من كانوا برفقته في السجن،ليتغنى بها الناس في مناسباتهم ،وبقيت هذه الأبيات مجهولة المؤلف الى ان تمكن الشاعر الراحل “توفيق زياد”في سبعينيات القرن الماضي واثناء بحثه عن مجموعة من الأ غاني التراثية ومصادرها من اماطة اللثام عن كاتب هذه الأبيات وسيرة الثائر عوض النابلسي.ونشرت هذه القصيدة بشكل غنائي لاول في العام 1980بصوت المطرب الفلسطيني إبن صفد”فتحي صبح”ضمن المسلسل التاريخي “عز الدين القسام “وغنتها فيما بعد فرقة العاشقين . .

    .يا ليل خلّي الأسير تـ يكمل نواحو
    رايح يفيق الفجر ويرفـرف جناحو
    يتمرجح المشنوق من هبة رياحو
    وعيون في الزنازين بالسر ماباحوا
    يا ليل وقّــف أفضّي كــل حسراتي
    يمكن نسيت مين أنا ونسيت آهاتي
    يا حيف كيف انقضت بإيدك ساعاتي
    شمل الحبايب ضاع واتكسروا قداحو
    تظن دمعي خوف دمعي عـ أوطاني
    عــ كمشة زغاليل بالبيت جوعاني
    مين رح يطعمها من بعدي
    وإخواني اثنين قبلي عـ المشنقة راحو
    وأم أولادي تقضي انهارها
    ويلها عليَّ أو ويلها على صغارها
    يا ريت خليت في أيدها سوارها
    يوم دعاني الحرب تـ اشتري سلاحو
    ظنيت النا ملوك تمشي وراها رجال
    يخســا الملوك إن كانوا هيك آنذال
    والله تيجانهم ما بيصلحوا لنا نعال
    إحنا اللي نحمي الوطن ونضمد جراحو.

    الشكر الجزيل للأستاذة إسراء التي لا تبخل علينا دائماً بإيضاءات جميلة ، وإنسانية راقية ..

    .

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.