انا وقمري

بواسطة | 3 مارس 2020 | شعر | 1 تعليق

انا وقمري 

أسدل الليل خيوطه والتقينا انا وقمري  

صمتنا، تلعثمنا تجمد الكلام

تعاتبنا.. تنهدنا.. تصافينا انا وقمري

كل رسائل الحب قراناها  

كبرنا وما زال ربيع القلب فينا 

أبصره في وجوه الحاضرين  

وان غاب ويبصرني 

عقد الهوى أعظم من عقد خط بقلم  

ذابت السنين وما ذاب الحب الذي بيننا 

لهيب الحب يحرقه ويحرقني 

شوقا وحنينا في عينانا ابلغه ويبلغني 

سكون الليل يعرفه ويعرفني 

ابادله الهوى وبذاك الهوى يبادلني 

ارتشف عشقه كاسا ويرشفني

كما يرقب الناس نجم سهيل يرقبني 

نسرق من العمر لحظات 

ننتشي نصر لقاءنا  

كلانا صار واحد انا وقمري  

لا، ما كان لقاءا في الواقع  

بل كان حلما يراودني 

تغريد أبو مويس | فلسطين

1 تعليق

  1. إبراهيم يوسف

    أ/ تغريد أبو مويس

    ماذا لو اقترحتُ عليك
    بداية مختلفة لقصيدتك؟

    كأن تقولي مثلا:

    خيوطُ الليلِ مسدلةٌ
    لا يفضحُنا ليلٌ… ولا سَهَرُ
    حبيبان كنّا..؟
    تعاتبنا، تنهّدنا، تصافينا
    يَعُسُّ علينا من سمائِه القمرُ

    كل قواميس الدنيا ومنجداتها
    وحواسيبها
    لا تتسع لصياغة المفردة والتعبير

    ***************

    لو تدققين قليلا بالقواعد..؟
    ومنها كيفية كتابة الهمزة

    في “عينينا”.. وليس في عينانا

    نصرُ “لقائنا”.. مضاف إليه
    الكسرة على الكرسي
    (لا.. ما كان “لقاءً” في الواقع)

    الهمزة المتطرفة المسبوقة بألف؟
    لا تستدعي إلفا أخرى في حالة النصب

    إذا جاءَت الهمزةُ منوّنةً بتنوينِ الفتحِ
    فإنّها تُكتبُ على النّحوِ التّالي

    إذا سُبقَت بألفِ مدٍّ تُكتبُ على السَّطرِ
    ويُرسمُ التّنوين فوقَ الهمزةِ… مثل
    لقاءً .. سخاءً… شتاءً

    إذا سُبقَت بحرفٍ من حروفِ الفصلِ
    يُرسمُ التّنوينُ على ألفٍ بعد الهمزة
    وتُكتبُ الهمزةُ على السّطرِ، مثلُ جزءاً

    أخيرا لا يكفي الإحساس وحده؟
    ما لم تسعفه أدوات التعبير
    لكن قصيدتك يا صديقتي لم تخلُ
    من ومضات سريعة
    تفيض بالمشاعر المرهفة الرقيقة

    أما أهلنا في فلسطين؟
    فأقمارُ ومشاعلُ هذا الزمان

    لكن د. أحمد قائد الحملة عليك..؟
    فصديق رائع فعلا
    وأنا أعني جيدا ما أقول
    ومؤمن كثيرا بما أشهد

    بيته المتواضع في الريف؟
    كالكوخ
    يشرف عليه من الغرب صنين
    والقمر يودع كل بيوت القرية
    وبيته آخر “من” يودعه القمر

    “من” وليس “ما” فليس في بيت
    الدكتور أحمد… ما هو غير عاقل

    خالص مودتي
    لك ولكل أهلنا في فلسطين

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.