القدس

بواسطة | 11 فبراير 2020 | شعر | 1 تعليق

معشوقتي انت وما      

العشق الا مجني عليه وجاني 

وما العشق الا شطرين حب نصفه 

وجنون شطره الثاني

جمع الحب بيننا فصرنا  القلب    

عندي    وفيك شرياني   

تتسللين الى الأعماق اعماقي 

كطيف حبيب بلا استأذاني 

معبودتي انت قديستي انت         

 وعلى العبد انت الآمر الناهي

مسورة بالعشق الإلهي         

ولغه الحب لا يفهمها الا اثنان 

قلب تملكه الهوى فالقى           

به في جنة وجنان 

محروسة وعين الله ترعاك 

من فوق سبع سماوات وبنادق الشجعان 

 أسيرة انت

 مكبلة انت

مغتصبة انت 

 وكل الطهر يغشاك 

تتهادين بين السهول والجبال مختالة

كما عروس زفت من عل 

من على صخرك صعد خير الخلق قاطبة

ومن صخرها رفع الى السماء ثان 

تلك المكانة ماخطت الى ارض 

وما كتبت بقلم امير اوفان

بقلم الله كنت أولى قبلة   

يتوجه المسلمون اليك صبح مساء 

وثالث مسجد وضع على الأرض  

لتكوني حجة للقاصي والداني 

ثراك كل الطهر فيه وان        

دنسته اقدام الاعادي 

حزينة عيوني ان فارقتها يوما  

وكل السعد ان تلاقينا حضنان  

هم كثير من مروا عليك 

فلا ترضين الا بصلاح الدين  ثان 

سود وحمر وصفر الاعاجم ساكنوها 

فلا ترضين الا بالعربي باني 

تلك الحدود حدود الله موضونة

فلا حكم الا لله العادل القاضي 

أيا طهر مريم وصبر يوسف 

وعفة موسى  صبرا ليوم ات 

كم رايات فوق اهرامك رفعت  

كنست وظل  ذكر الله باق 

مر الأنبياء بارضك فنثروا   

الحب والسلام على محياك 

أيا حبيبتي ما هزك الجبن يوما   

وما يوما الظلم ابكاك 

تغازل المدائن ثراك لعلها  تحظى يوما 

بشيء مما الله حباك 

من على صخرك ارتقى محمدا

علوا  ليؤم بالانبياء في السماء 

وبين جنباتكك نزف عيسى وامه الما 

لينسج بالحب عقد الوفاء 

العهدة العمرية خير شاهد     

على اخوة بين صليب وهلال 

ليت العروش لما اسلمتك      

سحقت ولم يبقى لها باق 

تغريد أبو مويس | فلسطين

1 تعليق

  1. د. أحمد شبيب الحاج دياب

    لا تهمّني قبة الأقصى
    ولا مسجد الصخرة
    وكم أكره هذا العويل
    في الحقل وبين سنابل القمح أسجد وأصلّي
    أتمابل مع البيلسان وأزاهير البنفسج وأصلّي
    أريد وطني ياسادة ولا حاجة لي بمسجدٍ أوكنيسة
    أعرف وطني ولا حاجة لي بخريطة
    يشهد بذلك السيّد المسيح بنفسه
    أتدرون يا سادة لماذا تطول الإقامة في المخيّمات؟
    أنْظر وأقرأ وأقارن فأجدهم:
    يقولون أفسدوهم
    ادعموا اللصّ والحقير فيهم
    دعوهم يكرهون جلودهم
    هذه حربُ وقائيّة
    فليتعلّقوا بأستار الكعبة
    وليهيموا على وجوههم في أصقاع الدنيا
    ولنأخد منهم أوطانهم فهي لنا
    هكذا قال الكاهن الأكبر وردد وراءه بشغف أصحاب اللحى والعمائم
    إلّا أن نصرانياً عزيزاً من فلسطين خرج عن هذه الجوقة،
    وعلى طريقة عيسى ابن مريم بالحقّ تكلّم.
    قال القدس لنا وصدق.
    في الماضي القريب قال البعض:
    يا قدس إنّا قادمون، فهل تلك غبار خيولهم وعرباتهم؟
    أم أنها عاصفةٌ أخرى من عواصف الصحراء؟
    اعلم أيها الربّ، تعالى اسمك، أنهم باسمك يتاجرون
    وما القدس، في كلامهم، إلّا لغة يخدعون بها قلبي الجريح!
    ولكن ومن هذا الموت السحيق
    ومن هذا الحزن العتيق
    سوف أحيا مع زهيرات البنفسج

    الرد

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.