مقالات

Nudité

Avatar

Dr. Chawki Youssef

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    د. شوقي

    أين مني مجلسٌ أنتَ به..!؟ ما دام المعتدلون في الخوف على المرأة، يخشون من ظهور ساقيها تحت الركبتين، فما بالك بالمغالين المتشددين..!؟ حيث نقبَّها “وشَوْدَرَها” أبو العيال، فحرق أنفاسها وأنْكَرَ عليها وجهَها، أهم ما حباها الله في شكلها وشخصِيَّتِها، ليبقى خوف الرجال أن تفتحَ المرأة عينيها على زمن، لن يعودَ القهقرى إلى الخلف.

    ولئن قال شعراء العرب ما قالوه في جسد المرأة..؟ فما “العجب” أن يرسم فرنسوا بوشيه أرتميدا كما تراءت له عبر الأساطير..! وأي فارق بين الصورة والقصيدة؟ وبين بوشيه ونزار ومظفر، حينما يتحدث قباني عن صبابة النور على جسد امرأة، يشرئب نهدها نزقا كعصفور يتنفض بين الورد، امرأة لا تشبه السلحفاة أو المعزاة تحت بالة من الثياب.

    يَا لَنَهْدِ
    نَزِقِ المنقارِ .. أبيضْ
    مثل عصفورٍ .. تنفْضْ
    بين وردِ

    تلك سامبا..
    رقصة ثم .. انحناءة
    فالمصابيح المضاءة.. تتصبى

    وهذا مظفر النواب.. يتجاوز صديقنا نزار قباني
    ويصوِّر جلالة النهد ثلاث مرات
    وفي كل مرة.. تأتي الصورة أشد بهاء مما سبقها

    “ورأيتُ صبايا فارسَ يَغْسلنَ (النّهدَ) بماءِ الصّبح
    وينتفضُ (النّهدُ) كرأسِ القطِّ من الغسْلِ
    أموتُ (بنهدٍ)، يحكمُ أكثرَ من كِسرى في الليلِ”

    قل كلمتكَ وامشِ.
    وقل لصديقك فلينشرِ الصورة، دون أن يخشى أو يتهيب.

    1. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

      إن لم يأتِ هذا التعليق في سياق النصّ المكتوب
      إلّا أنه تعبير وجداني لا بدّ من نشره:
      فهذه قصيدة باللغة المحكية بعنوان
      “لوطال ليل السهر”:
      هَدِيّة للصديق الطبيب الأديب:
      الدكتور شوقي يوسف:

      لوطال ليل السهرْ

      لو طال ليل السهرْ
      أودبلت جفوني
      لو نهر دمعي انهمرْ
      زخّات مجنوني
      من هول ظلم البشرْ
      وفكار ملعوني
      قلبي بصدري انعصرْ
      ابكي من شجوني
      لا تعزلوني يا بشرْ
      بالله لا تلوموني
      ****
      مشكور يالْ بِالشِّعِرْ
      بدّك تواسيني
      هالعمر صار العصرْ
      والدهر طاغيني
      لوكان قلبي انعطبْ
      أونشفت شراييني
      بلسم كلامك رطبْ
      وزهور يسميني
      بتزيل عني التعبْ
      وبعون الله تشفيني
      ****

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.