مقالات

ذلك اليوم الحزين

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. د. أحمد شبيب الحاج دياب د. أحمد شبيب الحاج دياب

    الإجابة الفوريّة:
    للأستاذ الصديق الحبيب ابراهيم يوسف
    قتلك الحنين! ثم أرداك اليأس! ولا زلت واقفاً كالمارد.
    تكمن لترميني بأطايب الزهر واضعاً شيئاً من المخدّر فيه.
    ما ألطفك وما ألبقك، في توجيه اللوم، وتحبيط الهمم،
    كما كان يفعل بنا أحد أساتذتي في التعليم، رحمه الله،
    يؤنّب زملائي حين لا يعرفون الحل،
    ويغضب ويصرخ في وجهي إن عرفتُ هذا الحل بغير طريقته!
    من الذي قال يا صديقي أنه لا يجوز التقاء الساكنين؟
    ولماذا كتب علينا هذا القانون، وفي لغتنا القديمة، كان يجوز؟
    بلغتنا المحكيّة يلتقي الساكنين بكلّ محبّة ووئام.
    أنت رائدنا في التفلّت من القيود،
    وأستاذنا به في مجال الأدب،
    ففي مقالاتك تنتقل بنا:
    من الأدب الشعبي، إلى العباسي،
    لتعود بنا إلى الأندلس أو عمر الخيّام،
    ثم تلقينا لنستمع، على ذوقك الراقي،
    لوديع الصافي رحمه الله.
    يا صديقي العزيز تعلم أنّي:
    لالي في عير الشعر ولا في بعيره،
    وما كتبت قطّ قبلَ أن تفعل بي ما فعلت.

    حاشا أن تكونَ قد زيّنتَ لي خطيئة الكتابة ثمّ تنصّلتَ…..

    أمّا أنا فلست ممن ينتظرون تصفيق الآخرين ليفرحوا،

    ولست ممن يريدون الشهرة ليسبَطّرّوا (وهذه الكلمة أخذتها عنك)….
    تباً لقواعد اللغة العربية وهل ستبقى هكذا إلى الأبد،
    ما هذا الكتاب الذي لا يفهمه إلّا الراسخون في العلم،
    وأيّ علمٍ يقصدون؟
    وأي شعرٍ تكلّمني عنه؟
    أعذرني على الاستطراد فالوقت الآن على مشارف الفجر،
    وأنا معك وصورتك المحببة في بالي،
    ولا يمكنك، ولو بلطفك البالغ، أن تهرب منّي؟ وإلى أين؟
    لن أتخلّى عن مواجهتك أبداً واليوم يوم الحوربة!
    غريبٌ أمري معك يا صديقي،
    أتكلّم بما أظنّه يرضيك في قضايا الشعب والسياسة،
    فتنشر في حقّي ما لم ينشر على صنوبر بيروت،
    وأسكت قليلاً عنك، فتمّد رجلك اليمنى كأبي حنيفة النعمان!
    ومن طلب منك يا صديقي أن تطويها وتكعم نفسك،
    ما من أحدٍ يريدك أن تكون مكعوماً؛
    لستَ صديقي إن لم تأخذ راحتك معي.
    (هذا هو فعل كَعَمَ المعروف وضعته في مكانه الصحيح شاء فقهاء اللغة أم رفضوا)
    وأنا لا أدّعي_ أمامك- الشعر ولا العلم ولا الأدب،
    ولا أطلّب منك إلّا أن تكون مرتاحاً في مجلسكَ معي،
    تنفخ دخان أفكارك وكلماتك وصورك وتنثرها في سماء الدار كما تشاء.
    فاتركني، بربك، أنفث دخاني، فأنظمه كما يحلو لي، ويطيب لنفسي،
    فأفرّج عن همّي الذي يستتر، وراء النظم، عن عين الرقيب.
    أكتب لي ولمن تنتابه الآلام مثلي
    ولمن يحب أسلوبي ويطيب له من الأهل والأحبّة.
    كنْ أنتَ وإلّلا لن تكنْ.
    يا صديقي أنت رائع كما أنت لا بل كما رأيتك وأراك، وكفى.
    ولكنّي أقف من أجل حريّتي وإنسانيتي فأواجه …. نعم أواجه،
    وكما كانت تقول الحاجة أمّ حميدان من “يقع من السماء تتلقاه الأرض”
    ولماذا لا أستمتع بما “اقترفته” أيدي “المشركين” في الاتصالات والصحف والمجلّات الالكترونية؟ يا لروعة هذا العصر!!! ويا لتعاسته.
    “القصيدة” عندي ليست سوى رسالة مشفّرة فيها بعض النغم أرسلها لمن يكرّمني بالقراءة.
    تواصل واتحاد وتفاعل بالأفكار، نتيجته هائلة الهيبة والجمال.
    إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه …. فكلّ رداءٍ يرتديه جميلُ
    ,أعود معك إلى تلك الواقعة الحزينة في ذلك اليوم الحزين
    مع السيّد علي الحكيم، رحمه الله وطيّب ثراه،
    هل تريدني أن أقول أنه رحمه الله قد أخطأ بحقّك؟
    أؤكد لك أن قصيدتك كانت رائعة!
    وكنتَ ذكياُ جريئاً!
    ويا ليتك لم تمتلك هذه الجرأة! ومن يدري!
    في صدرك تتفجّر العواطف،
    ولا تملك التعبير عنها،
    كنت صبياً صغيراً رائعاً،
    يا ليتني أملك صورةً لك من وقتها
    لوضعتها في هذه المقالة الصغيرة المرتجلة ……
    أحمد-شبيب

  2. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

    أرداك اليأس حزيناً* بدلاً من : أرداك اليأس،
    إلّا** بدلاً من: إللّا
    لا لي*** في عير الشعر ولا في بعيره بدلاً من لالي في…..
    والله المستعان ……

  3. Avatar ايناس ثابت

    “لقد أنلتكَ أذناً غير واعية
    وربّ مستمعٍ والقلبُ في صممِ” 

    إذا أردت أن تنال من خصمك..؟
    فلا تطلق عليه رصاصة.. الأشاعة وحدها تكفي
    وهذا ما فعله صديقك.. وحبيب قلبك
    شهَّر بك وأطلق رصاصته عليك.. وعلى الشعب
    وحاصرك في بيت “اليك” 
    فكيف ستربح لعبتك معه يا دكتور أحمد..؟
    بربك أخبرني

     لطالما نبهتك وحذرتك ورجوتك أيضا
    فلم تعرني انتباهك
    سبق السيف العذل
    نال منك  وقضيَ الأمر والندم لم يعد يجدي ولا ينفع

     “يا ساكن القاع أدرك ساكن الأجم” فتحمَّل إن كنت تقدر أن تتحمل ما يقول.

    1. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

      إلى الرائعة إيناس ثابت
      بعدما هممتُ راحلاً من عالم الشعر والنثر المتقلّب إلى تاريخ العلوم المتتطلّب،
      أتاني قولك الرائع هذا!
      يا لروعة ما تكتبين يا ابنة الناس!
      بوركتِ أيتها الرائعة!
      غداً يكون الردّ!

      فإن يَكُ صَدْرُ هذا اليوم وَلىّ … فإنَّ غَداً لناظرهِ قَريبُ

      أحمد-شبيب الحاج دياب

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حبيب قلبي د. أحمد

    هذه الفراشة الجميلة
    تحوَّلتْ إلى سوسة تنخر بيننا
    كان ينبغي أن أحذِّرك منها منذ البداية
    لكي لا تجاوبها فهذه طفلة تتسلى بنا

    أنت صديقي وصاحبي وحبيب قلبي
    وأِشد غلاوة منها على فكري وقلبي.

    1. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

      أستاذ ابراهيم يوسف
      أنت صديقي وحبيب قلبي
      ولن تنزل غلاوتك عندي من مكانها المرموق.
      أمّا فيما يتعلّق بالصديقة، الأمينة، الوفيّة، ايناس ثابت،
      فراشة حقول المحبّة وسوسنتها وليست …عفوك يا إلاهي …
      كيف طاوعك قلبك الذي يخفق بين ضلوعك؟
      وكيف سكت عنك ضميرك ؟
      أمّ أن قلبك الرقيق اقتصر عمله على ضخّ الدمّ؟
      وضميرك الحيّ الذي لم يسكت عن الباطل،
      ودأب على قول الحقّ في أقسى الظروف،
      قد استعان، في الآونة الأخيرة، بعقلك النيّر،
      لتبرير ما نحن فيه؟.
      تحاول إيناس إطفاء النار، وتسعى للصلح،
      وإيقاف هذه المناوشات،
      وهذه الحرب غير المعلنة، وغير المبرّرة.
      و هي تملك من الذكاء والفطرة السليمة،
      ما يجعلها تدرك عن بعد (في المكان-فقط)
      ما يدور من وراء الكواليس.

      لا تقلق يا صدقي فلستُ من المتهوّرين،
      بعد أن توقفت في محطّة السبعين،
      لن تثنيني كلماتك الطيبة (كالعسل المصفّى!)،
      عن متابعة الحوار، والتعمّق بالأفكار،
      مهما اتقدت النار، وازدادت الأضرار؛
      فلا بدّ من وضع النقاط على الحروف،
      وتشكيل الكلمات بالحركات،
      حسب ما يقتضيه المعنى ويتوافق مع المألوف.
      نعلم إذا ما الحرب ابتدأت والله أعلم متى تنتهي!
      فإن أردت السلم فاجنح إليه،
      وستراني من الجانحين بعون الله.
      وبهذا الفضل لن أتقدّم عليك!
      أحمد شبيب الحاج دياب

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    د. شوقي

    التفتيش عن الخطأ
    ولو دون التشهير به خطأ آخر

    لا غضاضة أو مثالب بسبب الأخطاء
    فسبحان من لا عيب

    “رسول محايد”.. موضوع بهذ المعنى
    في طريقه إلى النشر عما قريب

    وتبقى الكسرة بإيد الشحاد هجنة.. كما يقولون

  6. Avatar ايناس ثابت

    ما غريب إلا.. الشيطان
    لا بأس أن يكون القمح غريبا أو مستوردا
    يكفي أن لا يكون زؤانا

     إن كنت أنا المعنية..؟
    فلا أريد أسفا أو اعتذارا
    يكفي أنني قلت مافي نفسي.. وحسب.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.