مقالات

محرابي الأخير

Avatar

إيناس ثابت - اليمن

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    إيناس ثابت

    “إنت وأنا عم يسألونا كيف ؟
    منضل شو بيحلالنا نغني
    ما بيلتقى مرات عنا رغيف
    ومنعيش بأطيب من الجنة

    ميشال طراد

    أحد الأصدقاء القدامى من زمن الشباب. كان رومنسيا ومُنَظِّرا مغاليا في رومنسيته، أحب فتاة لا تقل عنه في رومنسيتها وتعمل إلى جانبه في ذات المؤسسة. أمضيا معا أحلاما مغرقة في سعادتها، فلم يشعرا بوطأة الحرب الأهلية، والشركة التي كانا يعملان فيها تعثرت أحوالها قبل أن تسقط، بسبب أزمة مالية فرضتها طبيعة الحرب، ونالت من مختلف المصالح العامة، والمؤسسات التجارية في البلاد.

    هكذا أقفلت الشركة أبوابها وصرفت موظيفها مع تعويضات هزيلة. ومع مرور الوقت والبطالة وشح المدخول، ابتدأ ينحسرُ ويتداعى حديث الرومنسية بين الحبيبين، إلى أن توقف نهائيا وانفصلا إلى غير رجعة. تجاوزتِ الفتاة متاعبها وتزوجت، وأما حبيبها فما زال حتى اليوم، يعيش على الرومنسية وذكريات الحب كما الروح القدس دون أن تضج عليه معدته تطالبه، عملا ب réciproque قول السيد المسيح: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان..! عيوني يا أنوس.

    https://www.youtube.com/watch?v=RUKvyS0dqCY

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    وأنتِ هنا من جديد:

    إيناس تصفو من كدر الدنيا، حينما تتأمل وجه بحيرة تجلس على شاطئها، وتتوه كما الغيمة الشاردة في تفكير عميق. تلهو بحصى بين يديها، تلقيها في الماء الساكن ليتحرك ويتحول إلى خفقات ودوائر تتواصل متقاربة ثم تبتعد وتتلاشي شيئا فشيئا، قبل أن تختفي على أطراف البحيرة، وهي تتوسل أقدام أميرة الرومنسية.. والتعليقات الجميلة.

  3. Avatar إيناس ثابت

    صديقي الغالي

    قلبك أغلى من الذهب
    وأحلى من شهد العسل
    وأصفى من قطر الندى

    لو يملك الناس قلبا كقلبك وروحا كروحك لكانت الدنيا بألف خير. لمست نوايا قلبك الطاهرة وأعرفها جيدا، وأغبط نفسي كلما قرأت تعقيبا كتبته لي.

    الحب الصادق والحقيقي أن يمضيا في الحياة معا..في الرخاء والشدة.. يدا بيد وخفقة قلب تضم قلب.

    تلميذتك مؤمنة بالحب وقوته..ولن تغير إيمانها، فهو الشفاء والكمال، هو الحياة الأبدية وسر التغيير والمعجزات..وهو الجنة.
    ومن خلا قلبه من الحب أو لم يقدسه..؟ فهو ليس إلا كومة من تراب.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.