مقالات

المراهنة الخاسرة

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    عزيزي الدكتور أحمد..ما رأيك بهدنة تتوقف فيها عن الكتابة في الشعب وأحوال والبلاد..؟ وتكتفي بكتابة قصائد في حسن القمر والزهر ونور الحب و روعة الحياة..أو نصوصا في العلوم والزراعة والبيئة والفنون؟ فإني أخشى عليك ثورة صديقك..وأخاف على قلبه الرقيق من الأوجاع.

    1. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

      الصديق الأستاذ ابراهيم يوسف
      تحيةً طيّبةً وبعد:
      فوالله لوطلبتُ منك وألححتُ أن تكتب تقريراً مقتضباً عن حالة الشعب اللبناني وما يعاني منه من مشاكل ‏ومصائب وويلات، قصد الافادة والتوعية، لما استجبت و لقلت لي: دعك من هذا يا صديقي ولنعد إلى ما كنّا عليه من نثر أهل ‏الأدب وشعرهم وابداعات أهل الفنّ والموسيقى!
      ولكنك- ولله الحمد – تفضّلت علي بمقالٍ رائعٍ يتألّف من 2133 كلمة، بدون العنوان، من أجمل ‏وأصدق وأوضح وأهضم ما قرأتُ عن هذا الشعب الذي لا يمكن لأحدٍ أن يضعه بين مزدوجين؛ فهو حصانٌ بدويٌّ ‏لا تسرجه الدنيا؛ مَثله كمثلِ جسد الشاعر مظفّر النوّاب، أطال الله بعمره: ” كلّ زناة التاريخ وكلّ القديسين هنا إرثٌ في جسدي”.
      ‏أمّا في ما أتّفق به معك فهو بمعدّل 83.5% ،وبالحرف الواحد، بقي لديّ 16.5% عرضةٌ للنقاش.
      منها ماهو خطأ ‏أخذته عليك بالمبدأ، أدعوك للعودة عنه،
      ومنها ما هو صحيح بالمبدأ، و لكنك تتهم به، زوراً وبهتاناً، بعض ‏الشخصيات التاريخية أو المعنوية؛
      والبعض الآخر ما تلصقه بي- يا صديقي وابن بلدتي ومن أتشجّع به في ‏هذه الحياة- وأنا منه بريء، وعنه بعيد، قولاً وفعلاً، نثراً وشعراً‎. ‎
      كما انتظرتك يا عزيزي انتظرني، سأوافيكَ،
      سأوافيكَ بردّين: الأول على “مراهنتك” الخاسرة هذه! والثاني على “ذلك اليوم ‏الحزين”.‏
      أليس الصبح بقريب؟
      مع خالص محبّتي
      أحمد-شبيب

    2. Avatar د. أحمد شبيب الحاج دياب

      إلى الصديقة الغالية
      الكاتبة الأديبة إيناس ثابت
      تحيةً طيّبةً وبعد:
      تقترحين الهدنة وسط المعمعة!
      قولك على الراس والعين،
      والسبيل الذي تدعين إليه هو السبيل! وخير سبيل!
      كمّ أتمنّى أن أتفرّغ -بعض الوقت- لكتابة:
      “قصائد في حسن القمر والزهر ونور الحب و روعة الحياة.”
      وأتوقّف “فيها عن الكتابة في الشعب وأحوال والبلاد..”
      وهنا اسمحي لي أيتها السيدة الأديبة أن أوضح موقفي ورؤيتي
      فأنا لست بسياسيٍ أكتب عن الشعب وأحوال البلاد،
      ولا أتابع نشرة الأخبار إلّا نادراً.
      ليست صورتي كما يروّج لها صديقنا الأستاذ ابراهيم، حماه الله؛
      ولكنّي أنظر للبعيد في الأبعاد الأربعة التي فطرنا الله عليها وتمكّنا من تصوّرها.
      الشعب عندي لا دولة له فأقول الشعب اللبناني مثلاً،
      وإن كنت أحب هذا الشعب العظيم ولو كره اليائسون!
      شعبي لا حدود له في المكان ولا في الزمان.
      أخاف أن يسرقوه منّي.
      يسرقون الدبكة والأزياء والأنبياء والموسيقى!
      يسرقون منّي الربيع والقمر وزهر البنفسج،
      وأبكي على الفرقة والغياب،
      فهذي فلسطين حرقةٌ في قلبنا ما بعدها حرقة،
      ولبنان نبكيه كلّما هبَّ الهوا …
      أوتدرين يا صديقتي الغالية أنهم قتلوا نهر الليطاني
      وجعلوا فوق بيروت غيمةً دائمةً من المازوت الأسود؟
      أو تعلمين يا ابنة الكرام أنهم يمزّقون شعبنا بالطائفية خدمةً للطامعين بأرضه؟
      وحالي مع لبنان الحبيب كحال ابن زهر الأندلسي صاحب “أيها الساقي”:
      “غُصْن بان ٍ مال من حيثُ استوى
      بات من يهواه من فـَرْط الجوى
      خافقَ الأحشاءِِ موهونَ القوى
      كلـّما فكـّر في البـَيـْن ِ بكى ويحَه يبكي لـِمَا لم يـَقـَع”

      وأنا أبكي لما وقع وما لم يقع!

      مع ألف تحية وزهرة بنفسج ‏

      أحمد-شبيب الحاج دياب

  2. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذ الصديق العزيز إبراهيم يوسف

    ترفق بنفسك وأحوالك ياصديقي وترفق بنا..لبنان جميلة بأهلها الكرام من أمثالك وأمثال صديقك.

    انفض عن صدرك الهموم ..استرح وانسى الأرض وذب في غناء الناي وحلق معه إلى عالم الملائكة الأبيض.
    https://m.youtube.com/watch?v=3KBB_OdTI8c

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.