قراءات

إناث تشكل لوحات الجريد

Avatar

عواطف محجوب

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أهلا بعواطف
    ومعها كل تونس الخضراء

    أنت رزينة وبارعة يا صديقتي
    في التعقيب على الروايات والسينما
    و-بارعة- اسم علم يليق بك بجد
    فهل أدعوك به من الآن وصاعدا…؟

    ينبغي أن تتعرفي إلى الصديق مهند النابلسي
    الذي سيرفدك بجديد وقديم روائع الشاشات

    لا أتمنى لك عاما سعيدا وحسب
    بل عمرا سعيدا
    لا تتسع له الدنيا يا عطوف- أو- بارعة.. لا فرق

    1. Avatar عواطف محجوب

      شكرا استاذ يوسف جميل ان راقك المقال وقراءتي للرواية ….كل التحايا الى لبنان بلد الجمال…لك كل السعادة والتوفيق طول العمر وزين الله سنينك يا رب

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.