فنون و سينما

حرب النجوم الجيداي الأخير

م. مهند النابلسي

كاتب وباحث وناقد سينمائي جرىء وموضوعي وهو "اردني من أصل فلسطيني" وعضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العربي لكتاب الانترنت. عمان – الاردن Mmman98@hotmail.com

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar مهند النابلسي

    سلام وتحية للجميع
    والله احترت مع القراء الكرام المثقفين العظام فهم يطلبون الخيال العلمي فأذهب لاشاهد الأفلام مرتين متمحصا ومراقبا لكل كبيرة وصغيرة ثم أجلس طوال الساعات الطوال لدبلجة وكتابة المقالات وتنقيحها وفلترتها لتأتي بالصورة المثالية وكأنها اعادة انتاج للفيلم الأصلي مع المقارنات ذات الصلة مع أفلام مماثلة ثم انشرها في المواقع الفاخرة كسنابل وغيرها ولا اجد ولو حتى تعليقا واحدا ايجابي او حتى سلبي…بالحق اليس ذلك محبطا لأقصى الحدود ولا يستدعي التفكير جديا بمغزى الاستمرار عند امة لا تعشق الا السياسة والأدب والشعر والتاريخ والاستغابة وربما التهريج احيانا وليس لها مع السينما الا “التسلية والبوب كورن”…راجيا ان لا يفسد اختلافي في الرأي للود قضية وأسعد الله مساؤكم وبارك الله بحضوركم المتألق وابداعكم المشع ودمتم بخير اصدقائي المبجلين الأكارم والرجاء سامحوني “دانا راجل متقاعد غلبان ومسكين كمان وبجوز شوية فهمان”!

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      صباح الخير مهند

      هل الحل بالموت أم المشكلة في استمرار الحياة..؟ تعالَ نقارب المسألة بمنطق الرياضيات، فأنت فيما تكتبه من نصوص أو ما تعقّب عليه في السينما والفكر عموما، تطرح معضلات بلا حلول، وكل نقطة تستدعي مجلدات من البحث “العقيم”. ولا تؤدي في النهاية إلا إلى أبواب مقفلة واحتمالات مفتوحة بلا حدود، فلا تفضي إلا إلى أوهام وخيالات تسدُّ علينا وجه الأفق من شدة التفكير والتحليل.

      فماذا سيحدث في اعتقادك لو تغلّب البشر على الموت..؟ يقول منطق الرياضيات وهو ما اقترحتُه عليك: ستتلاشى ثم تنقطع علاقة الجنس بين الذكر والأنثى وينقطع “الحب”، ما دامت قد توقفت الحاجة إلى ولادات جديدة. هكذا سيعيش البشر مليارات السنين فلا يشيخ الإنسان فيها أو يموت، وعندها فقط ربما سيبدأ الإنسان رحلة التفتيش عن الموت من جديد..؟ وهكذا أيضا يكون الموت رديفا للحب. والفردوس الموعود هو الشكل الآخر، لما كانت عليه آمالنا بالخلود على الأرض قبل أن نموت.

      عد بنا يا صديقي إلى الحديث عن الشعر، ونحن على المنعطف الأخير، ولنفتش عما يسري قليلا عن نفوسنا، ويصرفنا عن فكرة الموت وعناء التحليل، أو فلتصم وتصلِّ لتنعم بالخمر والعسل والحريم، إن كان يناسبك الخلود مع الدواعش في الفردوس الموعود؟
      وأخيرا عندما أتحدث إليك يا أخي أتوخَّى الدِّقة في التعليق، فيقتضي الأمر مني وقتا أطول. وتبقى يا صديقي لا تحتاج أبداً لمن يُزَكِّيك.

  2. الحياة الابداعية مملة للغاية ومحبطة بدون وجود اشخاص كابراهيم يوسف بالنسبة لي على الأقل!

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    “اللى بيشكى حالو لحالو
    واللى بيبكى على موالو”

    أمَّا الحب..؟
    يا روحي؛ يا روحي عليه

    المودة غاية الدنيا
    ما ألطفك حبيب قلبي مهند

    سل الدكتور أحمد..؟
    ماذا سيحدثُ في اعتقادكَ
    بمنطق الرياضيات
    لو تغلّب البشر على الموت..؟

    أو فليحدثك عن عمرو بن كلثوم
    على طريقته… ومن بنات فكره

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    رددتُ على الصديقة دينا تلحمي حينما سألتني عن رأي، وقد عرَّفتني إلى الأستاذ عارف الحجاوي من نابلس مدينة مهند.. ؟ فقلت لها: على قمة رأسي من فوق، لكن سبحان من لا عيب فيه؟ “فجندرمة” ليست مفردة تركية كما افترضها الرجل..؟ بل هي فرنسية الأصل، ومصدرها Gendarmerie ، وتتألف من مفردتين gens d’armes، وتعني رجال الأسلحة بالترجمة الحرفية. أو رجال الأمن والدرك أو الفرسان أو ما سوى ذلك. فردَّتْ عليَّ من خارج الموضوع بهذا المقتطف:

    الكَضِيَّة والقَضِيَّة..؟

    “قبل نصف ساعة شتمني أحدهم في وسائل التواصل بأنني “حمار ابن حمار” وضحكت طويلاً. ورد عليه أحدهم بشتم القضية الفلسطينية، وقال في سياق شتمه كلمة جوهرية. قال، وأنقل حرفياً: الكضية خاسرة. ليس لدينا وقت. نحن أمام مرحلة مفصلية. العالم يتحرك نحو المجد وأنتم ما زلتم في نفس المكان تبا لكم وتبا لقضيتكم.

    صاحبي الذي قال “تباً لكم ولقضيتكم” يشعر فيما أظن بهذه المعضلة: نحن العرب نستخدم القضية الفلسطينية استخداماً رديئاً. وهي والله “كضية” فعلاً، هي ملك لأصحابها فقط. وأصحابها على خلاف، ويدورون حول ساقية اسمها “المصالحة”. كلمة المصالحة هي النكتة السمجة التي نرددها بلا ملل منذ أكثر من عشر سنوات.

    وكنت قبل شهرين قلت لإخوتي العرب من الطرفين: أولئك الذين يطالبون بمقاطعة إسرائيل، وأولئك الذين يمهدون لعلاقات معها: أرجوكم قاطعوا فلسطين.”

    الشكر لصحيفة السنابل، التي أتاحت للقراء التعرف إلى عارف الحجاوي، هذه القامة الأدبية الفلسطينية العالية إبن نابلس البار كمهند، والشكر للصديق إبراهيم يوسف يرعى المبادرة، في تعريف الرجل لقراء وكتاب السنابل.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.