مقالات

الشجرة المثمرة

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

13 تعليق

أضف تعليقا

  1. بصراحة انبهرت من هذا التعليق الذي يفيض بالحكمة والذكاء والبصيرة والبعد الانساني الجميل والمغزى والحافل بالعبر…

  2. Avatar شهربان معدّي

    “ولتتفضلوا في البداية بالبقاء معي
    نستمع إلى أغنية اخترتُها لي ولكم
    أرجو أن تساعدنا على تَحَمُّل
    مناكفات.. وخشونة التعاطي فيما بيننا”

    عندما تكون الكاتبة امرأة، أُمٌّ وعاملة جنبا إلى جنب
    ليس لديها ما يكفي من الوقت لتقوم بأعبائها
    فما بالكم تلجأ للمهاترة أو المُناكفات؟!
    وهي في الحقيقة – بلا قسم -؟ لا تحمل في قلبها
    شيئا من النوايا المبيتة أو الضغينة على أحد
    فأنّى لها أن تتعاطى بخشونة مع خصمها أو مناوئها
    لم تمارس يوما سوءاً في حياتها
    ولا استخدمت الأقلام للكتابة على ورق أصفر

    حينما تشعر بالخطأ؟ تبادر بشجاعة للاعتذار فورا
    لا تعتبر العالم سيئًا، ولاتراه من خلال منظار أسود

    حبر قلمي من قلبي لا أساوم في توظيفه، ولو نزف
    ربما يفوتني كيف أتعامل مع همزتي القطع والوصل
    والأسماء الممنوعة من الصرف، وجواب الشرط؟؟
    كما يفوتني وقتي فلا أتناول حصتي من الغذاء
    أو أنسى موعدي طبيب العيون..
    لكنني لا أنسى أن أطعم القطط السائبة في الحارة
    قد أنسى في الصباحات أن لا أضيف للقهوة السكر
    وأحيانًا؟ أنسى الكلام وأرتدي ثوب الصمت لساعات
    يسرقني “باشو” بهايكوهاته اللازوردية
    ويدهمني الندم حينما أنتبه أنني استخدمت
    الكناسة الكهربائية… وأطفال الجيران نيام
    أنسى نهاراتي وليلي وريح الزمن
    تؤرقني… وتنفخ صفيرا في أذني
    وتوقظ مواجع قديمة
    تراكمت في قلبي..
    وحينما ألجأ للكتابة في الوقت المقتطع
    للتنفيس عن حالي
    أنسى حاضري وأمسي.. ونفسي..
    وأتعامل بجدية عالية وكثير من الهدوء
    حتى يكتمل نصّي..

    أشياء كثيرة أنساها أستاذي
    ولكنني لم أنس للحظة واحدة أنني إنسانة
    مرهقة بقلة التقدير
    يؤلمها وجع الآخرين ووجعها على نفسها..

    دمت لنا ولعائلتك الكريمة الغالية
    أنت صديقي وأستاذي
    لك كلّ الجمال والحب وأعلى مراتب الأمانة
    فضلك كبير على قلبي، وخاطري لا ينساك
    ودام سيدنا فيثاغورث الموقر عبر الزمن
    مدرسة روحية، أخلاقية، فلسفية..
    ننهل “الحكمة” من مائها العذب الزلال.

    لكم أتمنى من د. سمهوري صاحب التعليق
    أن يشاهد هذه الدراما التُركية
    و يتحفنا بتحليلاته الموضوعية؛ الراقية
    لعلّها تسعف القلوب القاسية التي لا تلين

    https://youtu.be/6hL4z9QF-HQ

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الدكتور سمهوري

    بالصدق؛ والصراحة إياها..؟ أشكرك وأشكر
    الأستاذة والصديقة الكريمة شهربان معدي

    حفزتماني بالتعقيب على التفاوت في الرأي
    ومقاربة الموضوع، كل من وجهة نظره
    راجيا أن يكون قد انتهى ما حدث
    فلا يترك أثرا سلبيا ولا يفسد في الود قضية

    خالص مودتي وأمنياتي
    بميلاد مجيد.. وقيامة بعام مقبل أقل إيلاما للجميع

  4. Avatar أشواق

    مساء الخير للجميع
    أسجل إعجابي بهذا الرد الجميل، والتعقيب المنصف، والأفكار النيرة مصاغة بأسلوب الأستاذ إبراهيم الذي كما عودنا يلامس القلب والروح، ويظهر من خلاله نبل أخلاقه، وحسن تصرفه، ومحبته للآخرين.
    هو الذي علمنا كيف نختلف، ونتفرد، ونكون نحن فلا نتبع القطيع، كيف نحافظ على المودة، رغم اختلافنا.
    وليس أجمل من أن أطلعكم على مسيرة مميزة كانت لأستاذنا، وسيرة عطرة، شهد عليها الجميع
    شرف لي أن يكون لذكرى مكان بين سطوركم.
    أجدد التحية للجميع.

    https://youtu.be/E2ItkgE8g6M

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الصديقة العزيزة أشواق

      تسجلين إعجابك بالرد؟
      وأسجل إعجابي بوفائك يا أشواق
      أنت الكاتبة اللماحة الموهوبة
      والأم الرائعة التي تعبت
      أمام أسرتها وأحسنت تربية أطفالها
      وأدت رسالتها كأحسن ما تفعله الأمهات
      أنت الصديقة الصدوقة يم براهيم

      شكرا لك من أعمق نقطة في القلب
      على الإشارة المقدرة إلى اليوتيوب
      المرفق بالتعليق الذي أتعبك إعداده
      وأبقى مدينا لك بكل ما فعلته من أجلي

  5. Avatar ليلى

    كاتب وأديب ساطع نجمك
    مفعم بالحيوية محب للحياة
    عاشق للفكر وللشعر وللمرأة
    له العديد من الكتابات والنصوص الملهمة
    لا أظن أن لك شبيه..؟
    فأنت نسخة أصلية
    وضد التقليد .

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      السيدة الكريمة ليلى

      لئن كنتُ كاتبا بسيطا أو “أديبا ساطعا”؟
      أوعاشقا “ملهَما” للفكر والفن والثقافة؟
      أو محبا للشعر والنثر.. والمغنى؟
      وللمرأة الفاتنة التي تتمتع بمشاعرك يا سيدتي؟
      فلا يسعني إلا أن أتوجه إليك بالاحترام
      وعفويتك الخالصة، ومحبتك الأكيدة.. الصادقة
      ولو تراءى لي في البداية
      أن تعقيبك فيه افتراءٌ وتشهير مبطن بالإيحاء

      لكن أرجو يا سيدتي أن لا تَحْمِليني على الانتفاخ
      لكي لا أبدو أكبر من حجمي لأنني أعرف جيدا حدودي
      وما في الانتفاخ من الأخطار على صحتي

      وتبقى أسوأ الاعتبارات..؟ سوء الظن بالآخرين
      وقد جئت لأكتب تعقيبا مستفيضا “مختلفا”
      لكنني لجمت نفسي وحسمت أمري بلا تردد أو ندم

  6. Avatar هاله

    إنت مش كاتب يمتلك حرفاً مخصصاً للإبداع فقط !
    إنت ؟
    عازف على أوتار تترنم وترتل لها قلوب البشرية المؤمنة ، في أعياد الميلاد المجيدة .

    كل عام وأنتم بخير

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      هالة؛ اسم جميل لسيدة يتراءى لي أنها أجمل، وهي تتوسل (المِشّ) في عامية بسيطة، ليأتي التعبير واضحا بعيدا من التكلف والتعقيد، قريبا من جمال زينة شجرة الميلاد، ومزود الطفل المولود… يسوع المسيح.

      لمناسبة الميلاد المجيد، تلقت مدينة بيت لحم من الڤاتيكان قطعة خشب أثرية، لا يتجاوز طولها الإصبع؛ قيل إنها من مزود السيد المسيح. وكان حريٌّ بالڤاتيكان أن يقول (لليهود): توقفوا عن قتل ألفلسطينين أصحاب البلاد الحقيقيين.

  7. Avatar إيناس ثابت

    معلمي إبراهيم

    بهذه الدقة والذكاء وسرعة البديهة؟ أحسنت الفصل في الحكم.. بنفس الدهشة التي تتحفنا بها وتمنحنا المتعة. أما شهربان فصديقة غالية، وشجرة طيبة تستحق الإنصاف.

    أنت مختلف جدا، ومايكتبه لنا قلبك يعلق ويستقر في قرار ة النفس. مكانتك في عيوننا فلتبق دوما بخير.. وكل عام وأنت في حب وسلام.

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    إيناس الصديقة العزيزة

    هي قلوب المحبين يا إيناس؟ ترى وتقرأ وتلون ما يطيب لها، مما ينضح من شذاها وعطر زهورها. شكرا لك على حضورك العابق، والأمل بعام مقبل مختلف عن أعوام القحط الماضية.

  9. المبدع ابراهيم يوسف يصلح كروائي مدهش لو سخر قلمه لكتابة الروايات ويملك قدرة فذة على ربط الخاص بالعام والدخول في متاهات سردية معرفية حساسة قل نظيرها!

  10. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    دكتور سمهوري.. تأخرتُ كثيرا حبيب قلبي
    في التعاطي مع الشأن الكتابي
    ولا أحسبني أتجرأ على المحاولة
    ومقاربة الرواية وأنا على “الفينال”
    بالغ مودتي وشكري على ثقتك وتقديرك لي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.