قراءات

قراءة في كتاب “أممية لم تغادر التل”

إسراء عبوشي

إسراء عبوشي / كاتبة وشاعرة / فلسطين

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذة الصديقة إسراء عبوشي

    عايشت معظم فترات الحرب الأهلية عندنا، إن لم يكن كلها تقريبا. ابتداء من حافلة عين الرمانة المشؤومة، والتي لا زالت حتى هذا الحين “حية ترزق”. ثم اتفاق الطائف حتى انفجار المرفأ. وتداعي الاقتصاد والوباء.. ولم يمض على ذلك كله وقت طويل.

    كان شقيقي إبان فترة من الحرب الأهلية، يعمل مراسلا لإحدى وكالات الأنباء. وكتب عمّا شاهده بعينه عن سقوط تل الزعتر، فتناقلت رسالته معظم وكالات الأخبار، ومن الصعوبة أن أجد رسالة يعود تارخها إلى ماقبل النت، وسهولة العثور على المستندات.

    لكنني سمعته يتحدث إلى مدعو في منزله، مراسلا إنكليزيا يتقن الفرنسية، ويعمل لصالح إحدى وكالات الأخبار الأميركية، ينقل إليه ما شاهده عن سقوط تل الزعتر، من فظاعات يندى لها الجبين؟ كالعزف على الغيتار على جثث الضحايا.. تنذكر وما تنعاد.

    تجدر الإشارة إلى الشاعر المغدور موسى شعيب، وقصيدته عن: “هيفا تنتظر الباص على المفرق في تل الزعتر”. ليبقى تل الزعتر كصبرا وشاتيلا وقانا، فواصلا في وجدان من عاصروا المجازر، وعلامة حزن في ذاكرة الزمن.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.