مقالات

حفلات إطلاق كتبي الفاشلة

فراس حج محمد

فراس حج محمد/ فلسطين

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. محمود إدلبي محمود إدلبي

    صراحة أسعدني هذا المقال
    وخلاله كنت بشوق الى المزيد
    فكرة دخلت كل الحروف والكلمات
    تحياتي
    محمود إدلبي

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    الأستاذ فراس حج محمد

    يؤسفني حقا يا صديقي أن تكون مخنوقا ومحبَطا من كتبك بهذا القَدْر؟ لكن لو كان حقا ما تتمنى؟ فلا تبالِ لأن أحدا سيأتي في النهاية، ويحرق كتبك ويعفيك من المهمة، كما حصل في الساعات الأخيرة من حياة دونكيشوت.

    وكان قد شُفِيَ من أوهامه قبل ساعات من رحيله. دونكيشوت عاش بطلا في حياته، وفي موته كان أشد ألقا مما عاشه في عمره. يطوِّل عمرك ويخليك يارب. فلتستفد من وقتك وتساعد زوجتك في تقشير البصل وبرش السمك.

    والعبرة بالدكتور أحمد بقَدِّهِ وَقَدْرِهِ يا رعاه الله، حينما لا يجد ما يفعله يبادر لمساعدة زوجته، أو يعرقل ويربك شؤونها في المطبخ بإعداد المأكولات، “كالمعكرونة وجبة تلتهم أصابعك من وراها”. ولتسامحني النساء على نصيحتي لك والإشارة للمطبخ. فأنا أحبهن وأحترمهن والله. تَحَمّل مزاحي خيِّ فراس وما تزعل مني.. ربي يخليك.

    1. Avatar فراس حج محمد

      أشكرك أستاذنا على هذه الملاطفة، تحمل البسمة إلى الشفاه المُتعَبة. مساؤك عابق بالجمال.

  3. أنت مبدع حقا وانسى حفلات التوقيع الوجاهية الكاذبة ولا تكترث لها فهي مجرد نفاق وتسويق واستعراض!

  4. Avatar أشواق

    مساء الخير أستاذ فراس
    تحية طيبة
    في الحقيقة كانت تراودني فكرة النشر الورقي، ورؤية نتاجي الأدبي حلماً تحقق ألمسه بيدي، لكن بعد قرآءتي لنصك… لك أن تتخيل ما يحوم حولي الآن من تردد وخوف من فشل محتمل!
    لكن سؤالي هو، من الذي حملك على الإستمرار في إصدار الكتب الورقية بعد كل هذا؟!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.