قصص قصيرة

الشكوى لم تعد تنفع.. لغير الله

Avatar

إيناس ثابت - اليمن

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar شهربان معدّي

    وعندنا يقولون: “الشكوى لغير الله.. مذّلة”

    بوركت يا صديقتي على هذا السرد الرائع..
    والإنسيابة والصدق، في وصف مشاعر تلك المرأة المظلومة
    التي تعكس حالات كثيرة، لصبايا غدرهنَّ مكر الرجال
    وفاتهن قطار الزواج..
    وفوّضن أمرههن لله تبارك وتعالى..
    في مجتمع لا يرحم ولا يُعين على دارهات الدهر..
    ويعطيكِ ألف عافية..
    على هذا الطرح الإنسانيّ، الإجتماعي..
    لقضية مُقلقة، تنهش جسد المُجتمعات العربية
    في ظلّ الكساد الإقتصادي، والحروبات، ومنصات التواصل الإجتماعي
    التي اختلط فيها الحابل بالنابل
    ولم نعد نُميّز الغث من السمين..
    دومًا بألف خير..

    1. Avatar إيناس ثابت

      الغالية شهربان

      كل روح نغمة فريدة..معجزة لا تشبه غيرها،
      ولأجلها خلقت روح أخرى تماثلها في العواطف وتتناغم معها في المشاعر وتتناسب في الفكر.

      بوجودها تحلق إلى سماوات عالية، متقبلة مزاياها الإيجابية ونقصها وعيوبها.

      إذ التقت بها..؟ فذاك نعيم لا يمكن وصفه بالكلمات، أو قد لا تلتقي بها أبدا في مشوار الحياة.

      ألف شكر لك مع كل الحب.

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    عزيزتي إيناس

    تتمتع القصة بسلامة اللغة
    وعناصر النجاح الأخرى
    من المقدمة والمتن فالخاتمة
    ويحاكي مضمونها علة
    مما تعيشه معظم مجتمعاتنا

    أنت…. تستحقين الأفضل دائما
    خالص مودتي، وأحلى أمنياتي

    1. Avatar إيناس ثابت

      معلمي إبراهيم يوسف

      كل شيء يتغير
      إلا حضورك الرائع هنا..وفي قلبي.

      محبتي حيث أنت.

  3. Avatar مجرد قارئة

    “أنا من ضيع في الأوهام عمره ”

    الحمدلله أنها انتهت بخسائر مادية تعوض قبل أن يسرق قلبها ويتلاعب به وبحياتها ..

    عنصر المفاجأة في نهاية القصة من أهم ميزات هذا السرد القصصي المشوق والمحاك
    بعناية فائقة لا نجدها إلا عند كتاب وأدباء ماهرين .

    أبدعت وتستحقين لقب “أديبة ” بجدارة

    1. Avatar إيناس ثابت

      لا أنتمي لبلد ولا دين ولا مذهب
      ولا شيء يحدني أويقيد هويتي
      أحب الأرض كلها، وأحب الطبيعة وكل المخلوقات
      أحب ابتكار الأنغام والألحان.. أدندنها بفمي وأحفظها في هاتفي، لكني لست بموسيقية ولم أدرس الموسيقى ولا أجيد كتابة النوتات
      أحب القراءة كثيرا وأهوى الكتابة لكني
      لست كاتبة ولا شاعرة ولست أديبة ولا أجروء على حمل هذا اللقب، ولا أجيد قواعد النحو والصرف
      ولولا توجيهات المعلمين الكبار ممن أحب وأحترم وأثق ماخرج النص بهذه الصورة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.