قصص قصيرة

الشحنـــــة

Avatar

وليد الزيادي - اليمن

3 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar دينا تلحمي

    الأستاذ الفاضل وليد الزيادي المحترم

    تحولت ظاهرة حرق الكتب إلى كليشيه عن حرية الرأي والفكر ..

    لن ننسى الهمجية الكبيره التي قامت بها جيوش التتار بأمر من هولاكو بإحراق أرقى الكتب التي ابتكرتها الحضارة الإسلامية وغيرها من الحضارات الإنسانية وإلقائها في نهر دجلة الذي اسود لون الماء فيه ، وقيل إنّهم بنوا بها جسراً من الطين والماء لمرور بربرية جحافلهم بين دفتي النهر..

    تمر السنون والعقود، ومرة أخرى تتحالف قوى الشر على المعرفة، وتتآمر على الكتاب، ففي المكان نفسه العراق، يقدم تنظيم (داعش)؛ التتار الجدد، على ارتكاب جريمة لا تقل عما ارتكبه هولاكو، بتفجير مكتبة الموصل المركزية في العراق، وحرق جميع محتوياتها..

    وعلى الجانب الآخر من العالم وقبل83 عاماً وتحديداً في ألمانيا شهدت الكتب أيضاً دماراً لما هو غير ألماني والتصدي للروح غير الألمانية ..

    هذه الهمجية في التعامل مع الكتب تعني العودة إلى الوراء ، خوفاً من العقول التي تقرأ وتعرف حقوقها وواجباتها ، يريدون أن نفقد الذاكرة وبالتالي نكون أمامهم أغبياء ونقبل
    الذل بخضوع واستسلام..

    شكراً لك ودمت بألف خير

  2. Avatar وليد الزيادي

    العزيزة دينا

    اشكرك جزيل الشكر على تعليقك الجميل والمفيد ايضا .. وما تفضلتي به حقيقة مرة للأسف

    وتاريخ حرق الكتب وتمزيقها والخوف منها ومما تنتجه من فكر وتنوير ليس بجديد بل تعود الى اقدم العصور من الصين الى مكتبة الاسكندرية الى روما الى بغداد

    اتمنى ان تقرأي كتاب (كتب تحترق) تاريخ وتدمير المكتبات ل (لوسيان بولاسترون) ترجمة هاشم صالح ومحمد مخلوف

    مودتي وتقديري
    وليد الزيادي
    Ziady90@hotmail.com

  3. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذ الكريم وليد الزيادي

    الجهل بداية العلم..وشرارة تقودنا إلى البحث حتى نصل إلى المعرفة، يفتح أمامنا أبوابا تهدينا إلى العلم وبناء حضارة.
    لكن مايحدث اليوم أمر مختلف، فالصراع والهبوط في شتى بقاع الأرض خير دليل على سيطرة الجهل بامتياز على العقول الفارغة والتي لا تعرف سوى الدم والمصالح والتخريب، عوضا عن السعي إلى مكافحة الجهل بصورته العامة، ليس جهل القراءة والكتابة فحسب..، بل جهل مهارات الوظيفة وجهل الصناعة والتكنولوجيا والزراعة والجهل بحقوق المرأة في الحياة وحقوق الطفولة والجهل بالتعايش وتقبل الآخر…. وغير ذلك لبناء مجتمع حضاري أكثر انفتاحا وحرية وتسامحا وعدالة، وأقل فقرا وانتشارا للأمراض.
    يقول الجاحظ: “لا تذهب إلى ماتريك العين واذهب إلى مايريك العقل”.

    تحياتي واحترامي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.