مقالات

نساءُ الله رسالة پانورامية

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

6 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حبيبب قلبي دكتور أحمد.

    إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا
    فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

    دهمتني الخيبة في عمر موسى، أمين عام جامعة الدول العربية سابقا، وأنا أشير إليه في رسالتي؟ ولم يكن قد انعقد بعد مجلس الجامعة العربية الأخير، أو تمّ التصويت على الخيبة الأخرى في قرار رفض إدانة التطبيع..!؟

    فلا تتعجب يا صديقي في المستقبل، أن يقترحوا قبول إسرائيل عضوا جديدا في الجامعة، ويلعنوا مظفر النواب كما لعنوه من قبل. ولا ينبغي أن يتعجب اللبنانيون، فيحترق المرفأ من جديد، ويتبدد رجاؤنا مرة تلو مرة.. في هذا البلد الفلتان.

  2. يسلم تمّك
    ويدوم علينا حبر قلمك
    والكيبورد خلّيها تكتك
    لولاها ولولا القلم كنا مع هوديك مش مع بعضنا
    يسلم تمّك

  3. Avatar عاشقة الأدب

    يسعدك ألله صديقي إبراهيم
    اكتب ولا تغب
    سياسة..ثقافة..فن أو شعر؟
    أيا كان الموضوع
    فكلها من تحت يديك آية

    أما عناوين النصوص
    فتختارها بدقة وعناية
    تغريني وتشد انتباهي
    وتدعوني إليها بلهفة وفضول
    لمعرفة المحتوى.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      عاشقة الأدب

      أنت والله يا سيدتي في طليعة من أحترم وأحب. شكرا جزيلا على لطافتك والثناء الجميل. وبعد يا سيدتي الكريمة؛ لعل الرد من خلال صفحة التعليقات فيه جدوى أعم وأشمل، حينما يحفِّز على الحوار ويثري مضمون النصوص.

      وهكذا فأدهم خنجر ابن المروانية، إحدى قرى الزهراني في الجنوب. قاد حركة المقاومة ضد الإحتلال الفرنسي بالتكاتف مع صادق حمزة الفاعور من “دبعال”. بدأت مقاومتهما بعد مؤتمر وادي الحجير عام 1920 الذي دعا إليه السيّد عبد الحسين شرف الدين – رجل دين من جبل عامل – في خطبة تاريخية لمقاومة المحتل الفرنسي.

      خاض المقاوم أدهم خنجر المعارك ضد المستعمر الفرنسي، وكان أشهرها معركة المصيلح ومعركة الخردلي على نهر الليطاني، ومعركة القاقعية وٱنتفاضة ياطر، واتّخذ من قلعة الشقيف التاريخية مركزا للتخطيط لعملياته.

      وفي عملية نوعيّة جريئة حاول أدهم خنجر، اغتيال المفوّض السامي الفرنسي على لبنان وسوريا الجنرال غورو، عندما نصب له كمينا على طريق القنيطرة عام 1921، أصيب خلاله غورو في يده المبتورة المُستعارة، فيما قتل معه أحد ضباطه، تلا هذه العملية مطاردة مستمرة له، مما ٱضطره اللجوء إلى السويداء في حمى سلطان باشا الأطرش.

      وفيما كان السلطان باشا الأطرش بعيدا عن منزله، وشى أحد سكان القرية للفرنسيين عن مكان الثائر، وهكذا توجّهت قوة كبيرة واعتقلته من ملاذه في المنزل، وبذلك شكّل اعتقال أدهم خنجر الشرارة لإندلاع ثورة جبل العرب بوجه الاحتلال الفرنسيّ.

      وحينما رجع السلطان باشا الأطرش أحرق منزله الذي لم يحمِ أدهم خنجر. وفي 30/5/1923 ارتقى ادهم خنجر شهيدا بعد تنفيذ حكم الإعدام به في محلة الروشة، ودُفن جثمانه في بيروت في مقبرة الباشورة.

      ومنذ مائة عام كان قد دخل المندوب السامي الفرنسي الجنرال غورو دمشق، فسلّ سيفه وأشهره قرب قبر صلاح الدين في المسجد الأموي وهو يناديه: ها قد عدنا يا صلاح الدين!! وواقعة بهذه الخسة لا تستحق التعليق؛ فلو كان حقا قائدا بطلا كصلاح الدين؟ لألقى سيفه جانبا وتقدم من القبر باحترام وخاطبه سلام عليك.

      قرأت في القدس العربي بعض ما يحيط بغورو هذا القائد الوضيع؟ وعن ميسلون واستشهاد يوسف العظمة الثائر السوري المجيد.

      1. Avatar عاشقة الأدب

        الشكر لك يا عزيزي وأنت تتحفنا بمعلومات قيمة
        وتبهرنا بثقافتك الواسعة وحسن اطلاعك.

        من قلب عاشقة الأدب..كل الحب والاحترام لك.

  4. منذ يوم الإنفجار الرهيب،
    غيمة الكآبة ما زالت تظلّلني،
    ترافقني ولا تفارقني.
    أمّا مقالك هذا صديقي الغالي
    فقد أعجبني
    أقنعني وأذهلني
    ولعله قد سحرني أيضاً
    فهو في غاية الروعة.
    أحببت فيه مخاطبتك لي،
    وتعبيرك عمّا يختلج به قلبك الكبير والمحبّ.
    لا قدرة لي، يا صديقي، في هذه الأيام، على الحوار أو حسن التعليق رغم تزاحم الأفكار في رأسي.
    كلماتك الجميلة خففت عنّي بعض ما أعانية،
    لك جزيل الشكر وصفاء المحبة وبالغ التقدير
    أحمد شبيب

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.