مقالات

في العهر الأدبي وهويّة الشاعر

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

7 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الدكتور..والصديق العزيز أحمد دياب

    الشعر الأصيل لا يبلى ولا يفقد زهاء ألوانه بمرور الزمن…ولا يموت، والشاعر الأصيل يحمل في كفيه سحر الكلمة وبراعة التعبير وفي قلبه ضميره الإنساني والأخلاقي.

  2. الصديقة الغالية الكاتبة إيناس ثابت
    لا يمكن للشاعر أن ينتمي لطائفةٍ أو عقيدةٍ معيّنةٍ أو زمنٍ معيّن،
    وعليه أن يخرج من انتماآته الضيّقة إلى رحاب الانسانية بقِيمها السامية وإلى فضاء الزمن المنساب من جيلٍ إلى جيل.
    ولا بدّ للشاعر أن يزهر في حضارة معينة يرث فيها من سابقيه،
    فإن لم يبدع ويبني مدماكاً جديداً في بنيان الشعر ،
    فما هو إلّا حالة عابرة سرعان ما يختفي بريقها ويخبو لمعانها.
    أمّا سحر الكلمة وبراعة التعبير فهي الموهبة وتطويرها …. ولن تتألّق الموهبة إن لم يغمر الحب قلب الشاعر فيحمل بين جوانحه قيم الإنسانية في الحقّ والخير والجمال والسلام..
    شكراَ لك الكاتبة والشاعرة الصديقة إيناس ثابت على مرورك العطر وكلمتك الطيّبة البليغة والمعبّرة عن ماهية الشعر الأصيل.

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    كتبت تعقيبا على نصك لأفضفض عن نفسي
    لكنني لم أراع فيه الاختصار
    واستغرقت في الحديث بمودة إليك
    ولم أدر إلاّ والتعليق يتجاوز الألف كلمة
    وبالتالي لم يعد صالحا لباب التعليقات
    وبناء عليه رأيت أن يتحول إلى رسالة
    لا تخلو من تنوع على غير انسجام

    أرجو أن أدققها وأنشرها قريبا بعون الله
    كما أرجو أن تتحمل سيئآتها
    ما دمت تتجاوز السيئة… إلى الحسنات

  4. Avatar إيناس ثابت

    هذا الركود في النصوص كما في التعليقات والردود، لا يحركه أحد كما يحركه الدكتور أحمد شبيب وصديقه اللدود الأستاذ الصديق إبراهيم يوسف.

  5. الصديقة الكاتبة إيناس ثابت
    تحية طيّبة وسلاماً وبعد
    لا شكّ أنك أطلقت السهم فأصبتِ كبد الحقيقة،
    ولكن المقاتل قد يحتاج إلى مبارزةٍ حقيقية،
    والتوقّف ولو قليلاً عن مصارعة طواحين الهواء بدون طائل.
    أمّا الصديق “اللدود” الأستاذ ابراهيم يوسف
    وهو في حقيقة الأمر الأخ والشقيق الذي يطيب لي “معاركته” في نواحي الدار،
    فقد أتحفني وأذهلني بمقاله الرائع ” نساء الله …”
    وأصاب منّي ما لم يصبه من قبل،
    فسكنت وسكتُّ حتى يزول عنّي عمله السحريّ هذا.
    و لا زال الطبيب الروحاني ينظر في كتبه العتيقة ليجد لي ما يذهب عنّي ملوك الجنّ الذيين سلّطهم عليّ صديقي “اللدود” من خلال مقاله الساحر.
    خالص مودّتي وتقديري مع باقات الورود وقوارير العطور
    أحمد شبيب

  6. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أهلا الصديقة العزيزة إيناس
    يعطيك العافية…. ويقويك

    “قد أتاكَ يعتذرُ…. لا تَسَلهُ ما الخبرُ
    كلما أطلتَ له؟ في الحديث يختصرُ”

    كنت يا صديقتي قد كتبت نصا طويلا يستجيب لرغبتك، ويعزز الحوار مع د. أحمد والآخرين من خلال صفحة التعليقات. لكنني وأنا أعيد قراءته بعنياية، بعدما تركته أياما لتدقيقه ومراجعته؟ صرفت عنه النظر بعد تعب ليس بسيطا.

    ذلك؟ لكي لا يدخل بيننا “الشيطان” ويعيدنا للمتاريس. لكنني لو تلقيت ضمانة صريحة تؤكد نشره ؟ فإنني سأعيد تدقيقه وتهذيبه وتقليم أظافره فلا يخدش ولا يخرمش. أو أعود إلى الجاهلية..؟ لوأده فلا ينشر بلا أسف عليه.

  7. الصديق الغالي الأستاذ ابراهيم يوسف
    بعد التحية والسلام أعود لتأكيد اعجابي بمقالك “نساءُ الله رسالة پانورامية”
    في جميع مندرجاته،
    ولا يسعني سوى أن أرجوك تبقي هذا العمل على صيغته الحالية الرائعة، دون أيّ مساسٍ به، حفاظاً على طبيعته الجميلة الصادقة التي لا تحتوي إلّا الوطنية الصافية والمواقف الشجاعة والكلمة الخلّابة واللفتات الساحرة
    مع ألف تحية حبٍ وتقديرٍ
    أحمد شبيب

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.