شعر

الحسناء يازوكو لبست فستان الزفاف

Avatar

كاتبة من الجليل.

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يا هلا بزوكو….. وشهربان
    صرلو زمان هالقمر ما بان

    ما دامت المسامير معنيّة بالغيوم..؟
    فعلام لا يكون المطر بلون الجرح
    وليبقَ على حاله… عنوان المستند

    بئس الحديد يتحول إلى طير
    من شأنه
    القتل وتدمير حضارة البشر

    سحنة العجزة وخلو أفواههم
    من الأسنان
    لا تساعدهم على.. الابتسام

    الفستان الشفيف الأبيض.. فيه
    من إغراء الرماد.. ما هو أكثر

    هدهد سليمان يتيه في العتمة
    ليضيع معه اليقين
    فلا يأتيه الخبر
    بسرعة البصر كما كان يأمل

    المرأة معرضة للسقوط أكثر

    مخاطرة الأيدي أن تحترق؟
    لا تستحقها حلاوة الكعكة!!

    لئن أزهرت المقابر في الربيع..؟
    ففي الربيع أيضا، أفراح القيامة

    عندما كانت تطيب رائحة التربة
    في الشتوة الأولى؟
    هناك من كان يتلمظ زنخة اللحمة

    النملة تهمس لجارتها
    أن تستعجل… وتلجأ
    إلى قريتها خوفا
    من فيلة سليمان النبي
    فلا تدوسها بحوافرها

    والحامض الكبيريتي
    من أول الحوامض
    التي تعامل معها جابر بن حيان
    قبل أوروبا بزمان
    وهي جزء من حضارة العرب

    هو الخوف من التدقيق في وجه حنظلة
    فتراه يمشي دائما ويعقد يديه من الخلف

  2. Avatar شهربان معدي

    يا هلا بأستاذي الأريب..
    الأستاذ ابراهيم يوسف..

    سيأتي ذلك اليوم الذي سيبتسم فيه حنظله..
    يجب أن يأتي..
    ولا بد أن يأتي..
    ويرى كل العالم وجهه..
    بملامح جديدة..
    تزينها الهيبة والوقار؛ والعزة والكرامة..
    والأمل الأخضر..
    حنظله عانى كثيرًا..
    عاش مقهورًا..
    تشتت في كل أصقاع الأرض..
    مارس كل المهن..
    لينال لقمة العيش الكريم.
    نام في العراء..
    فوق الأرض..
    تحت الأرض..
    عاش.. بلا.. وطن..

    لا بد أن يعود حنظلة جديد..
    واثق الخطوات.. منتصب القامة..
    سلاحه..؟ الشهادات الأكاديمية الراقية
    والفكر المُنير السديد..
    والهمّة العالية..
    التي تبني الأوطان..
    وترفع من قيمة الأنسان
    “ربَّ همّة.. رفعت أمة..”
    أتمنى..أن يعود قويًا..
    فارس مغوار..
    يقهر الظلم.. والظالمين..
    ويحارب الفساد.. والمفسدين..
    ويترفّع عن كل التعصبات الدينية؛ والأيدلوجية..
    والنرجسية المدمرة..
    ليهتزُّ سرير العالم..؟
    من حضوره المهيب..
    عندئذ.. سيحل السلام..
    وسيخجل كل “العالم”
    من ملامح وجهه..
    الجديد..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.