مقالات

والشاعرُ بالشاعرِ.. يُذكر؟

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

9 تعليقات

أضف تعليقا

  1. لا تحزن أيها الحصان العربي،
    أوَ تعلمُ إلى من يعود بك النسب؟
    “لا تخالي نسباً يخفضني ….. أنا من يرضيكِ عند النسبِ”
    جدّتك لأمك كانت فرس سيف الدولة الحمداني
    وقد تيمم سيف الدولة بغبار المعارك، وجمع منها مقدار لبنةٍ
    أوصى أن:
    “ضعوها تحت خدّي، في مماتي، لتشهد لي، يوم القيامة، أني جاهدت في سبيل الله”،
    والجهاد، كما تعلم أيها الحصان،
    فريضة علينا لا يفرّ منها من تحلّى بالمرؤة والشجاعة.
    لا تحزن يا حصاني فهذا الزمن رديء رديء،
    مَعينُ الدَّمعِ لَمْ يَبقى مَعينا — فَمِنٍ أيِّ المَصائِبِ تَدْمَعينا
    زَمانٌ هَوَّنَ الأحرارَ مِنّا — فُديتِ، وَحَكَّمَ الأنْذالَ فينا
    عيّروك بالعرج، ويا ليتهم عيّروا بما هو عار،
    فقدان رجلك رمز عزّك في ساحات الوغى؛
    ولكنهم آثروا التكتيك ومهادنة العدو
    فحولوك قسراً من قتال الأعداء إلى فتن الأشقاء،
    رفضتَ الفتنة وأبيتَ خوضها
    فعدت وإياك إلى شمس الجبل،
    ثمّ كسرت سيفي كي لا أشهره بوجه شقيق.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      “طالَتْ نوىً وَبَكَى من شَوقِهِ الوَتَرُ
      خُذْنِي بِعَيْنَيْكَ واهْرُبْ… أيُّهَا القَمَرُ

      ياطَيِّبَ القَلْبِ يا قلبي.. تُحَمِّلُنِي
      همَّ الأحِبَّةِ إنْ غابُوا وإن حَضَرُوا”

      أما وقد بدأ يعاودنا الهدوء..؟
      فإنني سأخصص وقتا كافيا
      للرد بما يستحق ويليق على دكتور أحمد
      حبيب قلب الجميع
      آملا أن تكون قد انقضت فترة حظرهم

    2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      أما وقد بدأ يعاودنا بعض الهدوء؟

      الهدوء النسبي المشوب بكثير من
      الحذر لانزلاق أمني غير محسوب

  2. Avatar دينا تلحمي

    يا رب
    إحم لبنان وشعب لبنان وسما لبنان
    القلب موجوع ويتألم من هول الذي صار
    صلواتنا لأجلكم
    رحم الله الشهداء
    والشفاء العاجل لكل المصابين الجرحى
    والسلامة لكم ..

  3. Avatar إيناس ثابت

    اسأل الله لكم السلامة
    قلبي معكم

    أرجو من أسرة السنابل أن تطمنا على الأستاذ إبراهيم وأسرته الكريمة

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    لم نستفق من هول الصدمة بعد
    وليس من الإنصاف
    أن ننجو وحدنا… ويموت الغير
    ألف شكر لكم أنتم في عناية الله

  5. Avatar عاشقة الأدب

    جاءت مناسبة الاحتفاء بالراحل السيد الحسيني في توقيت صعب حمل معه رائحة الوجع والموت،
    لم يعد معنى الموت هو الرحيل عن الحياة
    فهناك من يموت بطرق مختلفة وهو حي.

    الصديق المحبوب إبراهيم يوسف..حمدا لله على سلامتكم..وجنبنا الله وإياكم كل مكروه، وعزائي لحبيبتي بيروت.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      كل معلقات العرب.. والعجم، لم تعد تساوي بعد الأمس نقطة دم واحدة، سقطت في الجميزة والأشرفية، أو حجر تداعى وسقط في منزل إدوار أسمر.

      شكرا لك حبيبة قلبي ويسلم خاطرك يا رب. سيتعافى الجميع ويعود الواحد منا إلى الآخر.

  6. Avatar إيناس ثابت

    بمرور الزمن يتغير الإنسان والمكان، يهرب العمر منا بلا عودة، يترك الأحبة بصمتهم في شغاف القلب ويتواروا في قبضة الزمن. ونكتفي بالوقوف على شرفة ذكريات..دافئة ممتلئة بعواطف بريئة صادقة وتصرفات عفوية تتغلغل في ذواتنا تسعدنا أو تقهرنا بالحنين.
    والسيد الحسيني غاب جسدًا وبقي حيا في قصائده وفيكما معلمي إبراهيم والدكتور أحمد، وكذلك الراحلين.
    مصابكم هو مصابنا وألمكم ألمنا، فسلاما ورحمة لأرواح أهل بيروت الأحياء منهم والأموات.

    https://m.youtube.com/watch?v=Grk3aHqpSJI

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.