مقالات

أحاديث شمس الجبل (5)

أحمد شبيب دياب

ahchebib@gmail.com أستاذ رياضيات في الجامعة اللبنانية، (متقاعد).

12 تعليق

أضف تعليقا

  1. Avatar شهربان معدي

    “عندما بْساعة رحيلي.. تِسْمَعي؟
    لَيِّ تَعِيّ وتْبَسَّمي.. ولا تِدْمعي
    حتّى بعيوني تصَوْرِكْ صورة وداعْ
    وطَبِّقْ جفوني وآخدِ الصّورة مَعي”

    مؤثر حدّ البكاء..

    شكرًا لحضرتك أستاذ أحمد شبيب دياب، ولأسرة السنابل الراقية..
    على هذه الإضاءة الموضوعية، المُلهمة
    التي منحت الشاعر حقه في جميع مجالات الحياة..
    حيث ألقيتم الضوْء على سيرته الشخصية المفعمة بالعطاء من الذات والتضحية، ومشواره الشائك، ورسالته الإنسانية في مجال الطب والتطبيب، ولوحاته الشعرية، المعطّرة بشذا الإنسانية والعزة والكرامة والوطنية، واحترام كل الديانات والمذاهب.

    “عليكم زمهرير الدين مُذ هبّْ
    ذهبتوا بالجهالة كل مَذهبْ
    عيشوا في وطنّا بْفرد مذهب
    بْسنة بتسترجعوا مجد العرب”،

    وكم تعوز المجتمعات الإنسانية عامّة، شخصيات فذّة، بهذا المستوى، وهذه الكفاءات العالية، وهذا الوعيّ الحضاريّ..
    خسارة فادحة للمشهد الأدبي والثقافي، والمجال الصحيّ، أن ترحل هذه القامة الشامخة
    في أوج عطاءها..
    لروحه السلام..

  2. يا سيدتي الأديبة الراقية شهربان معدّي،
    بعد شكري لمرورك العطر ،وكلمتك الرقيقة في سبكها العميقة في معانيها.
    أرجو أن أكون عند حسن ظنّكِ في كلّ حال.
    ولكن الفضل الأول والأخير في تدبيج هذا المقال وإخراجه يعود لعائلة المكرّم الشاعر والطبيب السيّد علي الحكيم ،كما يحلو لنا تسميته شمسطار.
    ويعود الفضل للصديق الحبيب الأستاذ ابراهيم يوسف وللأديبة الراقية الصديقة إيناس ثابت في اعطاء المقال هذه الحلّة الجميلة وتيسير نشره.
    أمّا دوري فقد اقتصر على التواصل الضروري بين الجميع
    تحياتي وشكري لهم جميعاَ
    سيدتي شهربان معدي كلمكتك هذه غمرتني با لثقة بما أقدم عليه من مبادرات وشدّت من عزيمتي شكراً جزيلاً لكِ.

  3. أرجو حذف “يا” المنادى في أول التعليق التي هي خطأ في الطباعة
    وإضافة “في” الناقصة في السطر الرابع فتصبح الجملة الأخيرة كالتالي:
    كما يحلو لنا تسميته في شمسطار.
    ولكم جزيل الشكر
    مع الاعتذار من الجميع طبعاً

  4. Avatar عزة الحسيني

    كل الشكر والتقدير للاستاذ ابراهيم يوسف مع اعتذاري الشديد لعدم التنبه سابقا لشكره وشكرا جزيلا للاديبة الراقية شريهان المعدي وكلماتها الرقيقة التي تنم عن ذوقٍ عالٍ وحسٍ جميل ..مودتي لجميع من ساهم بهذا الإعداد الراقي ولكم جزيل الشكر والامتنان🌷

    1. تحية خاصة للطبيب الدكتور محمد فريد سلمان،
      صديقي وصديق عائلة المرحوم السيّد علي حسن الحسيني.
      الدكتور محمد فريد سلمان هو ابن شمسطار البار والمحبّ والمحبوب،
      كان له الفضل الأكبر في الكتابة عن السيّد علي الحكيم والشاعر في عدة مقالات ومنها مقال نشر في السنابل “أحاديث شمس الجبل (4)” وفي التعاون المثمر من أجل هذا المقال.
      الشكر الجزيل لما قدّمه
      مع باقات الزهور وأطيب العطور

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أخي وصديقي د. أحمد شبيب دياب

    وأنا في غمرة التفكير كيف أعقّب على مبادرتك الكريمة، دهمتني بإلحاح شديد دواعي الهجرة من وطن الكرامة والشعب العنيد – الذي بكل التواضع – لم يعد يستوعب الأوادم مثلي ومثلك. كأن الأزمات المتلاحقة لم تكفنا؟ من اختلاس الودائع المصرفية عنوة أو بالحيلة، إلى فساد الوطن والقائمين عليه. فساد نخر عظامنا بمزيد من انهيار قيمة العملة “الوطنية”؛ شهدته اليوم السوق السوداء.

    وقبلَه وبعدَه غضب الكمامة والحجر الصحي خوفا من الوباء، والأزمة الحادة غير المسبوقة في تقتير المحروقات، وما ينتظركم من البرد في عز الشتاء. ما “حذّر” منه يوما رئيس المجلس يا رعاه الله بأنه مادة محرقة إذا اشتعلت! الحليف الحاكم بأمر الله ما انفك عمرا بحاله يستأثر بالمنصب دون سواه، ولم نخلص من تقنين المياه والكهرباء، ناهيك عن أسعار ضروريات التموين، والأوضاع السياسية والتجارية واستباحة الأخلاق؛ فظهرت عوراتنا من القدام والخلف. طقَّ عرق الحيا في وجوهٍ لم تعد تنفع معها مهارة التجميل، وأينما أطلقتَ وسطى أباخسك لا تكفي. أشعلوا الحرب الأهلية وأنهكونا ثم تصالحوا استجابة لرغبة الخارج، وعادوا ليدعسوا رقابنا من جديد.

    ساهم في زيادة تقنين التيار باخرة، وصلت حديثا إلى الشاطىء مليئة بمولدات مخصصة للبيوت. كان نصيب ابنتي واحدا منها دفعت ثمنه عدّا ونقدا بالعملة الصعبة. وعندما يبيعون المولدات؟ سيتراجع التقنين حتما، وتقل أو تنتفي ولو مؤقتا الحاجة إلى المولدات التي اشتراها الناس للإسعاف؛ اللي استحوا ماتوا. لماذا لا تحاولون الحصول على الجنسية الفرنساوية؟ من شو بيشكي ديغول خيِّ أحمد؟

    تابعتُ بالأمس أخبار المساء. فرأيت ما لم تره عيناك، كيف هجمت السلطة بمطارقها وآلآت هدمها – وهي لم تكن يوما لتبني – على كوخ أم سليم الأرملة المسقوف بالتنك، في محيط من المخالفات أقلّها ما نهشه الفاسدون من أملاك البر والبحر. وما أطلقتْه مؤخراتهم وأفواههم من الريح النتنة الكريهة، كرائحة الأمونياك وما تنفثه كواتم العربات، التي أفسدت المناخ ورفعت نسبة التلوث في الجو.

    كما أقرّ نواب الأمة الأكارم رفع بدلات إيجارات المنازل، في قانون نافذ بدأت تسري مفاعيله منذ اليوم. يشرِّعون القوانين خدمة للمسثمرين في قطاع العقارات، ليزيدوا ثراءهم على حساب الناس الغلابى الفقراء. هكذا تناولتُ طعاما كالسم وأنا في منتهى التوتر والانفعال بسبب نفاذ القانون وقلة الأمان، وانعكس التوتر وجعا حادا في معدتي.

    الحقيقة لم تكن تخطر الهجرة في بالي، وأنا في عمر متقدم خوفا من الموت في ديار أخرى وأرض ليست أرضي. ولم أعد أملك ما يكفي من الإرادة والشجاعة للهجرة فأتنازل بلا أسف أو ندم عن مرقد عنزتي، في وطن “لم يعد يربطنا فيه إلا الحذاء”. تبا لسعيد عقل أوهمنا عمرا بحاله ب :وطني الحب ليس في الحب حقد.

    الله لا إله إلا هو الحيّ القيّوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيّه السمواتِ والأرض، ولا يؤودُه حفظُهما وهو العليّ العظيم.

    “فشَّيتُ” خلقي في حديث مستفيض مع ابني في إيطاليا وروَّحتُ في الحديث عن نفسي، وأوصيته الأمانة في عمله واحترام البلاد التي سهرت عليه وعلمته خلال الحرب الأهلية. ما وفرته له إيطاليا عجزت عنه بلاده. فلتبق في فرنسا أنت الآخر؛ علام العجلة يا صديقي؟

    وبعد الانتهاء من الحديث معه تحدثت مع أخيه في قطر، وبعد فترة ستسافر أخته لتلحق بزوجها في المملكة المتحدة.. وتخبزوا بالفراح نشالله.

    ولكي أسري عن نفسي وأستهلك وقتي، قبل أن أحزم حقائبي استعدادا للهجرة آخر عمري؟ أرجو ألاّ أكتفي بهذا التعقيب؛ لألتزم وأكتب موضوعا مستقلا بعيدا من وسخ السياسة. أتمنى أن يليق بخاطرك وخاطر القراء، والمغفور له السيد علي حسن الحسيني، الذي عاش كريما محترما، نافعا لأبناء بلدته وعموم بلدات غربي بعلبك. رحل عن الدنيا عزيزا كريم الوجه موفور الكرامة لم يتبهدل في آخرته.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      شكرا جزيلا لعزة ابنته.. وسائر
      إخوتها وأخواتها
      مقيمين ومغتربين، عسى الله
      يجمع شملنا وشملهم أجمعين

  6. Avatar عزة الحسيني

    قرأت ما كتبت أستاذ ابراهيم بعين القلب كما يقولون وتأسفت لبلد يلفظ خيرة ابنائه على رصيف العمر والمدن المكتظة بالناس التي نصبح فيها أرقاما حتى لو انخرطنا في الحياة فيها يبقى شيئا ما ناقصا في حياتنا حتى الرمق الاخير ..لن اطيل حديثي عن الغربة بيني وبينها شقاق اصيل وعدم توافق أبدي معظم الأهل والأحباء غادرونا تباعا على امل الرجوع وما زالوا يطاردون املا كاذبا اقرب للوهم منه للحقيقة .. المهم اسفي لانك مهاجر وطبعا لا ادعوك لعدم الهجرة لان الواقع هو الذي يفرض نفسه دائما على امل ان يصلح شأن هذا البلد ولو ان اليأس من الإصلاح قد بات هو المسيطر الوحيد علينا الان..تحياتي لك أستاذ ابراهيم ولجمال ورفاعة ما كتبت.بما يخص الوالد
    دمت سالما وان شاء الله تعود الى البلاد وقد تحسن حالها لأننا نفتقد هؤلاء المحترمين امثالك .
    وفقك الله

  7. Avatar إيناس ثابت

    الدكتور أحمد دياب

    أن تكتب سيرة شاعر..؟ يعني أن تختلي بنفسك وروح الشاعر وورقه وحبره، وتنصت بكل حواسك إلى صوت خطواته ومكنون نفسه بين حضوره والغياب، لتعبر عن تجربة إنسانية حقيقية تكشف بعض ملامح وجهه وتترك بابا مفتوحا إلى عالمه.

    نصك احتفال حب ووفاء غاب عنه المضيف. ليته كان هنا ليقرأ ويشعر بمحبتكم وتقديركم، وهذا ما حملني للتأمل في كل الأشخاص الطيبين من حولي في الحاضر والامتنان لهم قبل أن يصبحوا ماضيا آسف عليه، وأن أقول أحبك وأسفة لمن أريد في وقتها.

  8. الكاتبة والأديبة إيناس ثابت
    أتوجه إليك بالشكر الجزيل لما قدمته لي من كلمة طيبة ومساعدةٍ أخوية أثناء وعكتي الصحيّة. وهاجسك الأول، مع الصداقة الطيبة الصادقة، إعلاء شأن الكلمة وتمجيد الإبداع بكلّ معانيه.
    ألف تحية شكر وتقدير

    1. Avatar إيناس ثابت

      بل أنت من يستحق كل الشكر ياطاهر القلب.
      إنسان مثلك…صداقته نعمة ثمينة أحسد نفسي عليها… لا حرمتك يارب.

  9. Avatar دينا تلحمي

    يرحم أيام زمان
    التي احتضنت أدباء وشعراء وعباقرة وعظماء
    في انتمائهم للعروبة ولقضيتهم الأم فلسطين

    مقال رائع ترفع له القبعات

    مع عظيم الشكر والتقدير للدكتور أحمد شبيب
    ولأسرة السنابل المحترمة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.