مقالات

ثبات الأمومة يتفوق على الأبوّة العابرة

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar دينا تلحمي

    تبقى الحياة الشخصية لكل مبدع ملكه الخاص

    أما حياته الإبداعية فهي ملك محبيه ولا حق لأحد على محاكمته .
    .

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أ/ فراس حج محمد – فلسطين

    لو تسمح لي يا صديقي أن أبرىء ذمتي معك، ومع محمود درويش طيب الله ثراه بشذا النسرين، وأعلق على الموضوع فأقول لك بمودة عالية، بعض ما يجول في خاطري بتجرد وتحفظ.. وحرص شديد؟

    1. Avatar فراس حج محمد

      بكل تأكيد يا أستاذنا. قل وكلي آذن صاغية.. تفضل قل ولا تخش شيئاً

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أ/ فراس حج محمد

    اعذرني بداية على تأخري بالرد لانقطاع التيار، الذي لا يدوم لساعات بل ربما يغيب لأيام. إضافة لكل ما نعانيه من عموم سوء الأحوال.

    حسناً..”ثمّة قطعة مطروحة على السرير، التقتُطها، تحسستُها، فيها بعض البلل، شممتُها، ذات رائحة أثارت جنوني، فانتصبتُ، وبلا وعي مني، فركتُ بها شيئي، فبللتْه كله، لم أفكر ساعتئذٍ بردة فعلها، كل ما كنت أريده هو أن يختلط مائي بمائها ولو خارج رحمه.

    لم أكد أخرج من حالتي وأتمالك نفسي، حتى وجدتها واقفة خلفي بكامل نشوتها وهي تضحك، وبيدها “الكلوت الأحمر” المبلل، وقفتُ أمامَها، أخذتْه وراحتْ تفرك به صدرها العاري، وتنظر إلي بشهوة. جذبتني إليها. لحظات، لا أدري كيف مرّت، وإذ نحن في السرير، أفقتُ من سكرتي، وهي تئنُّ من النشوة، وأنا أتلوى فوقها مرة، ومرات تتلوى تحتي وفوقي، حتى انتهى أمرها وأمري”… إلخ.

    الكتاب والشعراء والمبدعون المشاهير كسائر خلق الله يا صديقي. أنت أيضا كاتب وشاعر وأديب، ولو انك لم تبلغ بعد مستوى محمود درويش، الذي لم يستخدم مرة واحدة هذه المفرادت. قل لي بربك يا صديقي؟ ماذا عن أبوّتك العابرة لو حملتْ جيناتُك عَرَضا صديقتُك صاحبة الواقعة المشهورة، والسروال الأحمر التي جاهرتَ بها بلا خشية أو حذر!؟ من غربل الناس يا صديقي نخلوه. ومن عجنهم خبزوه. هل كان ينبغي لدرويش في اعتقادك؟ أن لا يحب ويمارس رغباته كما يشاء ويشتهي، أو يحتاط فيستخدم الواقي الذكري مثلا؟

    ألم يكن شرّ البليَّة ما يحمل على الابتسام!؟ ثم ألم يشتهِ نبي الله داود امرأة أوريا الحثي، وهو يراها عارية من سطح بيته، فيركع عند قدميها في لحظة من لحظات الضعف البشري الجميل. فما بالك بدرويش؟ من جانبي لا أدري، ولا يعنيني التدخل في أعمق خصوصيات الموتى فلا أذكرهم بالخير، لا سيما عندما تكون الخصوصية محرجة وشديدة الوقع تهزُّ صورته في عيون أسرته ومحبيه، التي لا يجوز بحال أن نقاربها لفرط حساسيتها. مهما يكن الأمر فلا أحسبك تثأر من الرجل -“خصمك” في الكار- وأنأ أحبك فعلا فلا تؤاخذني حينما أقول إنك لم تبلغ مستوى الرجل بعد. اعذرني على التمادي في الإشارة إلى الواقي الذكري. حينما لم أجد مفردة بديلة لا تخدش الأسماع.

  4. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    مهما اجتهدنا في تدقيق التعليقات والنصوص؟ فلن تخلو من الأخطاء والهفوات في تشكيل الكلمات غير المبرر.. شكرا على الإشارة المحقة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.