مقالات

عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

تعليقان

أضف تعليقا

  1. Avatar هاله

    و كنت أرى جدي
    يحمل فضةً في شعره
    وذهباً في قلبه
    واثق الخطوة يمشي ملكاً
    كان نموذجاً رائعاً بالنسبة لي
    ومن خلاله
    تعرفت على الجانب المشرق و اللطيف من الرجال !

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أ/ فراس حج محمد

    الصورة أبلغ على التعبير
    من النصين معا
    وهي التي أوحت لي
    وحملتني على التعليق

    “أبي من أسرة المحراث
    لا من سادة نجب”

    وجدي عاش مستوراً
    عبر تاريخ من الحقب

    “الأبوّة والبنوّة…. صفة إنسانية
    واحدة في الجحود أو الاعتراف ”

    عرفت هؤلاء الفلاحين في أبي، وفي
    رائعة فؤاد سليمان…. “درب القمر”

    “أثمن ما كان عندنا، شيوخنا المباركون. كان هؤلاء بركة في حياتنا. فلا العري ولا الجوع عرفناه معهم. كانت الأرض في أيامهم تفيض وتملأ البيوت، قمحاً ودبساً وعسلاً وخمراً وزيتاً وزيتوناً. وكانت التربة سخية في أيامهم، وقلوبهم سخية في محبة الأرض، وأيديهم لا تعرف غير العطاء. هم يعطون واللّه يملأ بطن الأرض بالخيرات ويعطيهم”.

    “ولولاهم لما نبت في أرضنا دالية خضراء، ولا شجرة زيتون، ولا شجرة توت…ولولاهم، لظلت الأرض صخراً ووعراً، لا يطلع فيها غير الشوك!!.. هؤلاء راحوا…لم يبق منهم في بلاد الجبل غير البقرة العجفاء، والسكة المكسورة والمعول المهجور “.

    هكذا؛ انهار اقتصادنا، وانهارت معه قيمنا وأخلاقنا، بفعل بوار الأرض والبقرة العجفاء، والسكة المكسورة والمعول المهجور، وقبل ذلك كله؟ فساد الساسة والمرتكبين الحكام.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.