مقالات

المعكرونة.. وجبة تلتهم أصابعك من وراها

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

14 تعليق

أضف تعليقا

  1. Avatar هاله

    مدهش وما بعد ك حدا وفتحت شهيتنا لأكل المعكرونا من تحت يديك ، وتنفع أن تكون
    مقدماً لبرنامج رمضاني عن الطعام على شاشة التلفزيون
    واسمح لي بأن أناديك الشيف المبدع “إبراهيم ”

    فقد أثبت وبجدارة أن اللبناني يمتلك فكراً مطبخياً مميزاً ، سريع الدخول إلى قلب المرأة قبل الرجل ..! وأنت الآن خارج المنافسة ولا يستطيع أحد أن يحقق ما حققته
    فقد ذقنا معك أحلى الطبخات وأطيبها على الفكر وأشهاها على القلب واللسان ..!

    أما المعكرونة آخر طبخاتك لهذا اليوم ، فسوف نسمع نتائجها من الدكتور أحمد ؟ وسوف نرى إن كانت السيدة أم عامر قد اتبعت تعليماتك وتوجيهاتك في الطبخ ؟
    فكما يقولون : “أقرب الطرق لقلب الرجل ..معدته ” فهل استطاعت أن تأسره بقلبها أم بطبيخها ..؟

  2. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    المعكرونة حاجة الجسد.
    أما هالة؟ بلا استئذان
    تدخل القلب… والروح

    1. Avatar هاله

      وأنتَ ؟
      نَصي المُفضل،
      والكتاب الذي أُحب،
      والشخصية التي أكلت قلبي كُله … في رمضان
      بلا استئذان .

  3. Avatar إيناس ثابت

    الأستاذ ابراهم يحبك دكتور أحمد أنت تعرف
    وليس ما يدعوني أن أخبرك
    لكنني لا أدري لماذا يطلب رمي الوجبة؟!
    لعلها ذات نكهة مميزة؟؟
    لو أن السيدة أم عامر لم ترمها بعد؟
    فلتتذوقوها على الأقل؟ وتخبرونا عن طعمها.

  4. Avatar عاشقة الأدب

    معكرونة أو خبيصة؟ كلها من تحت إيديك بتشهي شيف إبراهيم، بس نصيحتي إترك المطبخ وتعبو لأهلو وخليك مع الورقة والقلم.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      هناك مثلك من تهكّم
      على الطبخة
      ولكنه حينما أشارَ
      إلى الورقة والقلم؟
      تهكّم مرة أخرى
      عالميلتين.. مش زابطة.

      1. صديقي العزيز
        وحبيب قلبي
        الأستاذ ابراهيم يوسف
        كنتُ على خير قبل دعوتك الأخيرة بأكلة معكرونة آكل صوابعي وراها!

        كنت أتابع عملي ونشاطي العلمي
        وأتغلّب بهما على آلامي الصغيرة.
        ولكن المعكرونة،
        وهي كلمة مستخرجة من فعل معْكَرَ يمعكِرُ مَعكَرةً ومعكرونةً،
        فعلت فعل السحر ونقلتني
        من حالة إلى حالةٍ جديدة،
        فمَعْكَرَتني كما مَعْكَرَتْنا كورونا
        ومعها دولة ابن دياب وساسة لبنان الجدد والقدامى.

        ولكن والله أنّي استمتعت بقراءة طريقة تحضيرها،
        وغصت بتفاصيل تفاصيلها،
        قرأت، لعبلة، المقال بأكمله،
        بشغفٍ وبصوتٍ مرتفعٍ ونبرةٍ تغمرها الدهشة و يكتنفها السرور.

        لم تقتنع”أم العيال” بالريسيت، خوفاً من رميها،
        وخسارة التعب في تحضيرها،
        مع صعوبة الحصول على موادها الأولية كما ينبغي.

        فكيف نحصل على بندورة غسلت “بمياهٍ قدسية”
        بعيداً عن “القدم الهمجية”
        فالغضب الساطع لم نلمح غباره بعد
        والمعكرونة قد لا تستحق منّي تحرير فلسطين لأجل طبخةٍ منها.
        أرأيت كيف تنقلنا الأفكار فليس لدينا معها فعل الاخيار.
        مع شكري لاهتمامكم وخالص مودّتي

  5. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حبيب قلبي أبو عامر

    ألله يقوّيك ويشدّك بثوب العافية، ويديمُ عليك الفكر المتوهّج والعطاء المتواصل، ويعيدكم إلينا بالسلامة. حاولتُ من جانبي أن أحذو حذوك؟ فلا أورّط نفسي بحشر المعكرونة “بالأدب”.

    لكنني وجدت في إعداد الطعام؟ متنفسا وتعويضا عن تصليح وصيانة جهاز كنتُ قد أعددته بنفسي، ليملأ خزان المياه بصورة تلقائية، فلا تأتي المياه وتغدرنا على حين غفلة، دون أن نسحب ما يملأ خزان المياه على السطح.

    وأعددت لذلك مخططا توضيحيا، دسسته في علبة الجهاز كي أتمكن في المستقبل أن أصلحه، بموجب الخطيطة إن خانتني ذاكرتي وتعطل الجهاز.

    صدّقني خدمنا الجهاز الذي اعتنيت بإعداده، عقدين من الزمن إلى أن تعطل منذ أيام. فانتزعته وأخرجتُ مِنْ داخله مخطط التوضيح، ليساعدني في تصحيح الخلل. عملتُ لوقت طويل وعندما انتهيتُ وجئتُ أجرّبه؟ فَرْقَعَ الجهاز أولا ثم تعالى منه الدخان، وانتشرت في المنزل رائحة الحريق.

    هكذا تركته حتى برد ولففته جيدا بصحيفة قديمة، وألقيت به في مستوعب القمامة من بعيد. وهكذا أيضا شعرت بخيبتي وإخفاقي في تصليح الجهاز، وكفاءتي في “الأدب” وتحضير الطعام… العيد بعد أيام.. كل عام وأنتم بخير.

  6. وأنتم بألف خير
    وهبك الله، يا صديقي، سليقة مخاطبة الحيوان والنبات والجماد،
    وجميع الكائنات الفكرية الخيالية و”الافتراضية”
    وما هذا العيد، الذي نرجو قدومه علينا كلّ عام،
    إلّا أحد هذه الكائنات وأغربها وأكثرها بعداً عن العقل.
    ولو استمرّ بنا الحديث لعدنا إلى عهد الخلفاء الراشدين
    حين وضعوا لنا تقويمنا الهجري الاسلامي،
    معتمدين على علوم الجاهلية المتقدمة في التقويم،
    ومراقبة الأهلة في دورة القمر وغيره من الكواكب والنجوم،
    لإيلاف قريش،
    رحلة الشتاء والصيف
    التي، بإذن الله، أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف.

    إنه عيد مصطنع مركبٌ
    بل و”مفبركٌ” للغاية،
    إنّه أحد الأيام العادية جداً في كوريا الشمالية ،
    لا تشعر به مدينة نيويورك على كبر حجمها وكثافة سكّانها.

    العيد كائن أسطوريّ
    نكذب به وفيه على أطفالنا
    ونشعرهم ببهجةٍ مصطنعة لا أساس لها في الواقع؛
    وحين يصلون سنّ المراهقة يدفعون ثمن هذه البهجة
    صياماً (قد لا يكون مقبولاً من الله) عن الأكل والشرب،
    وعن نظرات إعجابٍ وحبٍ واشتياقٍ خلقها الله في نفوسهم
    ليس لهم أي ذنبٍ فيها.

    العيد كلمة قديمة، استخدمها مها الرومان لتعيين بعض الأيام المهمة في نهاية فترات التسوّق.
    ومن أغرب ما قرأته عن التقويم الروماني القديم
    أنّ ذوي الشأن منهم كانوا يتقدّمون من القيصر
    ويدفعون له الأموال ويطلبون التغيير في التقويم،
    كما يروق لهم، فيزيدون بعض الأشهر أو ينقصون من عدد أيامها
    لكسب دعاويهم أمام القضاء الروماني
    بأعمدته الرخامية المصقولة الشامخة.

    أوَ ليسَت الأشهر الحرم في مكّة المكَرَّمة بشهور تسوقٍ ما بعده تسوّق؟
    حيث يأتيها الناس من كلّ فجٍ وعميق
    ينيخون إبلهم، وينصبون خيامهم،
    (لا حاجة لهم بالفنادق وكلفتها الباهظة)
    يعرضون بضاعتهم امام خيامهم،
    ويتجوّلون لمشاهدة هذا المهرجان المدهش من البشر
    وقد حملوا معهم بضاعتهم
    من المتاع والشعر والفن
    كالسحر والمصارعة والغناء والموسيقى
    وما أجراه الله على لسان النخل والطير والنسيم
    من أجمل الألحان وأمتعها.

    أمّا أعيادنا فقد اتّشحت بالسواد،
    غادرتها طيور اليمام والحمام
    وسكنتها غربان “المحلّللين الاستراتجيين”
    وكلّ منافقٍ حقيرٍ مدنّسٍ بكل أنواع الوطاوة.
    وكما قال أحدهم: “الوطاوة والدناءة لا يحاسب عليها القانون”.
    وأذكر الشاعر الفلسطيني، بعلبكي الهوى،
    يوسف حسّون طيّب الله ثراه،
    الذي قال في مخاطبه والدته يوم عيد:
    قلتلّها يَمّا اليوم عِنّا عيدْ
    ردَّت علَيّا بِنَهدتها وقَالّت آه
    العيد يابني لَمين وزادَت التنهيدْ
    العيد يابني شَرَدْ منّا زمان وتاهْ.

    فهل شرد العيد اليوم من كلّ العرب؟

    لذلك وبناءً على كلّ ماتقدّم:

    هلّا سألتَ العيدَ، بالنيابة عني:
    كيف عاد؟
    بما مضى أم لأمرٍ فيه تجديدُ؟
    أوَليس الجديد بأفضل ممّا رأينا وعهدنا،
    فيا ليت دونه بيدٌ دونها بيدُ.

    رحم الله المتنبي وطيّب ثراه،
    طيّب الله عيش السامعين.

    وكل عام وأنتم، وجميع الأهل والأحبة
    وأسرة السنابل،
    وكلّ من زرع في أرضها،
    ودرس قشّه في بيادرها،
    وأطعمنا من بركة خبزه علماً وأدباً وفرحاً،
    بألف ألف ألف خير

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      يا عيني عالصبر.. يا عيني عليه..؟
      اسمعها بهدوء.. فوديع ثروة
      لا تقدر بجاه ولا نقدٍ نادر من المال

      غريب الحيّ والغربة.. ليالي طوال
      في أرض الله أنا والآه بقيت جوال

      https://www.youtube.com/watch?v=aDbI4y7iwgw

      كنت في حال من التشتت والقلق الشديد؟
      وجاء من يسعفني بقوله
      يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم
      ابراهيم أبو الأنبياء
      وليس إبراهيم يوسف من بلدتك وصديقك

      أنت أقصر خط بين نقطتين وأفهم ما تقوله
      بالتمام والكمال وأقدره عاليا للغاية
      فوق رأسي بمترين

      دعك من الفطر والأضحى والميلاد
      واحتفالات رأس السنة
      فمهما تكن دواعي ما يدور حول العيد
      أو خلفه؟ سواء في التقويم الهجري
      والميلادي… أو الفارسي.. والجاهلي؟

      سنبقى دوما بحاجة إلى أي روزنامة
      نحدد بموجبها
      مواعيد سفرنا وعودتنا.. والربيع الآتي
      وخصوبة الأرض
      لتزهر وتثمر الحياة معنا أو مع غيرنا لا فرق

      ونقمتك لم تأت منسجمة مع غربة المتنبي وحاله
      حينما لم يجد حوله من الأهل
      أو الخمر ولا الندامى ما يعلل به نفسه ويعزز صبره

      حرام المتنبي؟ ناديته بابن الساقطة
      ولم أناده بابن الكلب بصوت عال
      لقوله والظلم من شيم النفوس!؟
      فلم تسمع المصارف من رؤوسائها وموظفيها
      ولا سمع سعادة وزير المال
      الدائم البسمه ما شاء الله على لون عينيه
      أو رياض حاكم مصرف لبنان يا رعاه الله
      فهل تشتري في زمن الإفلاس مرقد عنزتي في لبنان؟

      هؤلاء اختلسوا مالا كنت قد ادخرته مما لا تزيد قيمته
      عن ثمن سيارة مستهلكة… وعدة أحذية من ريد شو

      ولم تكن نبرتك العالية، بفعل
      تداعيات الوباء والخوف منه

      الخوف الذي يبقى خوفا .. خوفا من الآخر
      أو على الآخر.. لا فرق
      ومن تداعيات الخوف وانتشار الوباء…؟

      أن ينتقل في هذا الوقت المحرج إلى رحمة الله
      غازي أسعد عوض سلمان
      لأسباب لا علاقة لها بالوباء… وكان صديقا
      وجارا لنا في طرابلس زرته في بيته وأكرمني
      أكرمك الله… وأعادكم إلينا بالخير والسلامة

      تلقيت الخبر بعد الدفن بأسبوع
      ومن نقل لي الخبر بالهاتف
      تأسف وقال:
      تولى دفنه العدد الأقل من الناس
      فلم يتجاوز عددهم العشرات

      وبعد الدفن؟ لم يصافح أحد أحدأ
      أو يقبله أو يتنفس في وجهه ويدقق
      النظر في ملامحه وعينيه.. ولم
      يتقبلوا التعازي كما جرت العادة
      وانصرف كل إلى بيته؛ عالسُكَّيْت

      فإلى متى تستمر القطيعة
      في فرح اللقيا وصيف السهر بفعل الوباء؟
      وهل يا ترى نعود مجددا للخبز
      على التنور..؟ في الديار العامرة بالأفراح ؟

      كنت سأزف إليك خبرا سعيدا
      لم يكتمل… أو يأتِ وقته بعد

      1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

        ملحق للاعتذار

        يرضى عليك ويرحم والديك..؟
        اعتذرلي من عبلة… وليندا
        وعموم أهلنا من بيت شديد
        على مراكب وديع وخيالهم الخصب
        في تجارة البحار عبر المحيطات
        انتبهت.. وأنا
        أستمع للأغنية، مش مقصودة والله.

  7. Avatar عبدالجليل لعميري

    تحياتي وسلامي أستاذي الكريم. …من فضلكم أحتاج بريدكم الشخصي للتواصل jalilos1962@gmail.com. ..مع خالص المودة والتقدير

  8. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    يسعد صباحك… وكل أيامك يا رب
    غيابك موحش والله
    كل عام وأنتم بخير، أين أنت يا رجل؟
    رسالة في طريقها إليك
    ibrahimkyoussef@hotmail.com

    1. Avatar عبدالجليل لعميري

      مرحبا أستاذي الكريم .الله يسعد أيامك. ..أنا أيضا افتقدتكم. …سنتواصل قريبا. ..محبتي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.