شعر

الطّهاةُ الكَفَرة

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

تعليقان

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أوحت لي “القصيدة”ولو من بعض الزوايا؟ كقولك أنا عشبة تنمو على طرف الحقلِ تراود صورة السّروة عن نفسها يصفعها الظل. بمقتطف مقتضب من البنفسجة الطموحة، حوار لجبران خليل جبران بين بنفسجة تشعر بالوضاعة، وهي تتأمل وردة مسبطرة عالية بجانبها… والحوار جدير بالقراءة من دون اجتزاء.

    “حينما سمعت الوردة شكوى جارتها البنفسجة، اهتزتْ ضاحكة وقالتْ: ما أغباكِ بين الأزهار! أنتِ في نعمة تجهلين قيمتها؛ فقد وهبتْكِ الطبيعة من الطيبِ والجمالِ ما لم تهبه لكثيرٍ من الرياحين، فخلِّ عنكِ هذه الميول العوجاء والأماني الشريرة وكوني قنوعة بما قُسم لكِ، واعلمي أن من خفض جناحه يُرفع قدره، وأن من طلبَ المزيد وقع في النقصان”.

    وتجيبها البنفسجة قائلة:

    “أنتِ تُعزيني أيتها الوردة؛ لأنكِ حاصلة على ما أتمناه، وتغمرين حقارتي بالحِكَم لأنكِ عظيمة. وما أمَرَّ مواعظ السعداء في قلوب التُّعساء! وما أقسى القوي إذا وقفَ خطيبًا بين الضعفاء”!

    1. Avatar هاله

      يَاَ زَهرَتِي اَلَمَصُونَة
      أَيتُهَاَ الدُرَة ُالَمَكنُونَة
      ارحَمِي رُوحَاً بِكِ مَجنُونَة
      لَكِ اَلزُّهُورُ عَنَت
      وَاستَسلَمَت وَدَنَت
      وَلِعَينَيكِ كَنَت
      أَيَاَ زَهرَة الَبَنَفسَج

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.