قصص قصيرة

معًا في هذا الطريق الطويل

Avatar

فراس حج محمد/ فلسطين

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    حيّاك بابا – حيّاك.. ألف
    رحمة عْلى بيّك
    هذولا العَذِّبوني
    هذولا المرمروني
    على جسر المسيِّب سيبوني

    https://www.youtube.com/watch?v=_gXESO5_SQY

    حبيب قلبي أ/ فراس. حكايتُك حملتني إلى الماضي القريب، واستحضرتُ لكَ قصة من جعبتي، وذاكرتي المنهَكة بفعل السنوات الطويلة التي عشتُها، وما صادفني من الحكايات؛ ومنها ما انفكّ يلازمني ويحرِّضني إلى يومي.

    كان شقيقي مراسلاً يعمل في وكالة الصحافة الفرنسية AFP، لحقبة مضت لا تزيد عن عقدين من الزمن، وكنت أزورهم في نيقوسيا مكان إقامتهم مع زوجتي وسائر أفراد أسرتي، إبان فصل الصيف من كل عام تقريبا.

    لا سيَّما وأنني كنتُ مُستخدَما آلوياً في MEA الشركة الوطنية للسياحة والسفر. وكانت وظيفتي تقتضي من الشركة، منحي بطاقات سفر مجانية مرة في السنة. كما كنتُ حريصا على مالي أعلِّم به أولادي، فلا أبدده على شم الهوا.

    وكان أخي وأسرته يكرمون وفادتنا أكرمك وأكرمهم ربي؛ ويَدْعُونَ على “شرفنا” للسهرة في منزلهم سائر الموظفين، ما عدا من تكون أدوارهم للمناوبة في الوكالة. وهكذا خلال إحدى السهرات.. وهنا بيت القصيد؟

    سمعت مفردة أجنبية طائشة، جديدة على قاموس مفرداتي: “پورنو- Porno” ، وحينما سألت بعفوية خالصة سيدة من مصر، كانت تجلس إلى جواري عن معنى المفردة!؟ أنكرتْ عليّ ما سَمِعَتْه، ليس خجلا من المفردة ولا مني. بل أشفقتْ على خيبتي. لكنها فهمتْ بفطنتها وفراستها، أنني إبن ضيعة وما زلت خاماً “وبِكْرا”، وأدركتُ التباساً حول سؤالي فلزمتُ الصّمت. ثم سمعتُها تلعن الشيطان بصوت خافت، وطيف ابتسامة ارتسمت على وجهها، وأعتقد أنها كانت واثقة تماما من جهلي وغبائي.

    ربي ولا تكشفني بما اطّلعت عليه من خفيِّ أمري. إنّ كاتبا مميزا ومقتدرا ومتمكنا من ثراء المفردة وتطويع الفكرة وصياغتها كالعجينة بين يديه؟ لهو مؤهل “كإليوت” في بعض أشعاره “الإيروسية”. ليكتب ببلاغة وإيحاء في أي موضوع يشاء.

    ولئن شئتَ الرّد على التعليق ..؟ فأتمنى أن يأتي من خلال صفحة التعليقات. لكنك لستَ مطالَبا به أبدا، ولا أفرض عليك رغبتي. رمضان كريم.. خالص مودتي واحترامي وتقديري. كن دوما بخير.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.