شعر

طبيخ نَوَرْ/ هايكو

Avatar

كاتبة من الجليل.

4 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Avatar إيناس ثابت

    الطبيعة ملك الخالق
    وحده
    تعتقد هذه النورية

    المقطع السابق شد عواطفي واطرب مشاعري
    الطبيعة ملك الجميع
    كما “لم” تعتقد النورية
    صنعها الخالق ووهبها ملكا
    لكل الكائنات بلا استثناء
    كما يقول إيليا أبو ماضي:
    كم تشتكي وتقول إنك معدم
    والأرض ملكك والسما والأنجم
    ولك الحقول وزهرها ونخيلها
    ونسيمها والبلبل المترنم

    اشتقنا لك شهربان…لا تطيلي الغياب.

  2. Avatar شهربان معدي

    عزيزتي إيناس الغالية:
    “بينما أحجر نفسي عن تفاهة العالم بالقراءة”
    في زمن العزلة الإجبارية التي فرضتها علينا الكورونا
    الزائرة الغريبة الأطوار..
    التي اجتاحت “كل” العالم دون استئذان..”
    وأقرأ بشغف، رواية “مزرعة الحيوان” للكاتب الإنجليزي جورج أوريول، والتي نشرت عام 1945م، وهي من أفضل مئة رواية عالمية، وترمز الرواية بوضوح إلى الثورة الروسية، تحت حكم جوزيف ستالين، والتي قامت بخداع الشعب، وانتهت الثورة بعد ذلك بعد ما أوصلت الشعب إلى النقيض من هدفها الأصلي، وهو العدالة الاجتماعية”

    نحن أبناء هذه الحياة..
    ومن العدل والإنصاف أن نتمتع بخيراته وموارده
    بلا منة أو صدقة من أحد..
    وهذا ماتؤمن به هذه “النورية” الشريدة..
    التي تعتقد أن الطبيعة مُلك الخالق وحده..
    ولذلك تمنح نفسها الحق بأن تنهب كل ما تطاله يدها..
    بل وتضيف لذلك صبغة شرعية…
    لأن “الطببيعة من حق الخالق وحده، وقد وهبها لنا جميعنا، دون استثناء،
    أو غربلة أو تمييز..

    وكم يشرفني يا غاليتي إيناس؛
    أن أتبادل معك الأفكار..
    وأتقاسم معك الهموم..
    في عالم قاسٍ..
    يبات فيه المرء على شيء..؟
    ويستيقظ على شيء جديد..
    وحتى وإن اندمج هؤلاء الغجر في كل مرافق الحياة..؟
    فلا ضير أن أوثْق ما حكته لي الجدات عن قومٍ..
    سكنوا في أطراف قريتي..
    ورحلوا ولم يسأل عنهم أحد..

    دمت وجميع اخوتي القراء بألف خير..
    واللهم إبعد عن جميعنا شبح الكورونا..

  3. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    أ/ شهربان معدي

    “كلّما قلنا صفا زمنٌ *** (رَجِعَتْ) كالرّيح تشتعلُ
    هات لي عمري فأجعله * طائراً في الأرض ينتقلُ
    أنا يوم َالبعدِ أغنية ****** تأخذُ الدُّنيا وترتحلُ”

    في زمن الكورونا والأبواب الموصدة
    بلا مصافحة أو تقبيل
    ومع التفاؤل والإقامة الجبرية
    والبعد من المتحدثين لمترين.. أو أكثر
    وأسباب الحيطة والحذر..! والله زمن!
    فلا ضمانة ولا سلامة.. أو أمان لأحد

    فلا عجب يا صديقتي أن يستنبط
    الفكر “الإنساني” الموجّه نحو التضليل
    القنبلة النووية يبيد بها البشر

    أو يُنّمي فيروسا لنفس الغاية
    وينشر الوباء على سائر الأرض
    عندما يكون مفعول الوباء
    أشد هلاكا للبشر
    والعالِم مكتشف الإثم
    يعرف أو يجهل؟ لا فرق في الحالين

    “ومن يجعل الضرغام للصيد بازه
    تصيَّده الضرغام… فيما تصيَّدا”..

    هكذا؛ قلت في نفسي فلأبادر بالرد
    على شهربان ابنة الأصل الكريم
    ما دمتُ مقيما… لا أبرح الدار إلا
    للضرورات الملحة
    فمع وباء يمعن في الانتشار
    وحكومات هزيلة لا أمانة للحظ والأقدار

    أما شهربان؟ هذه (النورية)… الخلاّبة بحق
    فإنها تندفع ببشاشة وثقة إلى باحة الهايكو

    لترسم صورا جذلى.. بديعة الألوان
    ساحرة الوقع على القلب والعين والحواس

    فينتشي على خصرها
    ويسكرُ الفستان
    مزركشا.. متهدلاً
    على قامةٍ ممشوقةٍ هيفاءْ

    توقفتُ طويلا وأنا (أمَزْمِزُ) كلماتِها
    بدقة كيف تحمل دستها
    وتقتحم البيوت برشاقة سحرتني
    وهي تسرق أو تتسول الأمر سيّان
    ولا تتردد فتغري الرجال
    تستفز بقدِّها مشاعرهم من الأعماق
    والرجل رخو لا تهزو واقف ع شوار

    ما يعنيها فحسب..؟ أن تحصل
    على كفاية
    من خبيص طبختها… والسلام

    عشقت قصيدتك بحق يا شهربان
    وحسدتك من قلبي… فسامحيني

    د. أحمد أخبرني همسا..؟ عن نورية
    سمع بها من بعضهم.. في الجوار
    وكتب عن حميدان والبدوية الحسناء

    http://assanabel.net/archives/320

    أنا أيضا كتبت عن: أغاني الغجر
    والكركم الأصفر؛ لكن الحقيقة..؟

    أنا أعجز من أن أبلغ براعة
    نوريتك وروعتها في الرقص

    وهو سببُ حسدي منك كفاك الشر
    وكفى عيوني العمى… يا شهربان

    فَأْسِيْ..
    طَوْعُ يَمِيْنِي
    وَبَأسِي.. كَسِكِّينِي
    شَحَذَتْهَا
    عَادِيَاتُ القَدَرْ

    زَوّادَتِي..
    خُبْزُ شَعِيْرٍ
    يَاْبِسٍ
    خَيْمَتِي
    عَلى كَتِفِي
    وَلِبَاْسِيْ.. سُتْرَةٌ
    مِنْ جلْدِ البَقَرْ

    لا الرِّيْحُ تُثْنِيْنِي
    ولا النَّهْرُ
    الغَاضِبُ
    يُعَرْقِلُ رِحْلَتِي
    أجْتَازُهُ
    إلى الضَّفِةِ الأُخْرَى
    بِلا خَشْيَةٍ
    أوْ حَذَرْ

    فالنَّهْرُ لَنْ يُثْبِطَ هِمَّتِي
    ولا زَخَّاتُ.. المَطَرْ

    سَأجُوْبُ.. السَّهْلَ
    والوَادِي
    مُتَسَلِّقَاً
    قِمَمَ الجِبِالِ
    تَارِكَاً خَلْفِي
    خِيَمَ الغَجَرْ

    في الأفْقِ
    عَلى سَفْحِ هَضبَةٍ
    أسْمَعُ صَهِيْلَ خَيْلٍ
    أرَاهَا مُرَقَّطَةُ القَوائِمِ
    تَرْعَى
    عَلى أطرَافِ المُنْحَدَرْ

    أسْرُقُ مِنْها مُهْرَةً
    دَهْمَاءْ
    وَحِصَاناً
    يَنْضَحُ بالرَّغْوَةِ
    البَيْضَاءْ
    حَوَافِرُهُ تُوْمِضُ
    وَتُشَرْقِطُ نَارَاً.. وَشَرَرْ

    ما أسْرُقُ لَيْسَ
    للرُّكُوْبِ..
    أو عَرَبَاتِ السَّفَرْ
    بَلْ لِلْبَيْعِ..
    بمَالٍ وَافِرٍ

    أشْتَرِي
    لطائشةِ النَّهْدَيْنِ.. امْرَأَتِي
    الّتِي مَلَّتْ عِشْرَتي..
    قِلادَةً مِنْ الياقوتْ
    وشَالاً مُزَرْكَشاً
    وَخُفّاً لامِعَاً أحْمَرْ

    وَسِرْوَالاً..
    مِنْ حَرِيْرٍ
    بِلَوْنِ الزَّعْفَرَانْ
    والْكُرْكُمِ الأَصْفَرْ.

  4. Avatar شهربان معدي

    أستاذي الراقي ابراهيم يوسف..
    “أين مني مجلس أنت به .. فتنةٌ تمت سناء وسنى
    وأنا حبٌ وقلبٌ هائمُ .. وخيالٌ حائرٌ منك دنا
    ومن الشوق رسولٌ بيننا .. ونديمُ قدم الكأس لنا”

    في هذا الصباح القارس أكتب لك أستاذي الأريب..
    ولا يؤنسني في وحدتي سوى صوت صفير الريح..
    وصوت تدفق الماء من المزراب الى “السيح” مباشرة.
    ليعزف أجمل سيمفونية تطرب الأذن.. وتشرح القلب
    والسيح هو مجمع مائي تحت الأرض..
    اجتهدنا في حفره أيام عديدة..
    ونجتهد بأن يمتلأ كل سنة بماء الشتاء الزلال “قطر السماء..”
    رغبة في شرب الماء الحلال..
    الذي يغذي الروح والجسد في آن واحد..
    ويهذّب الجوارح ويطرّي القلب..

    وبالنسبة لنوريتي الخرقاء..؟
    المهمشة، المسحوقة..
    ألم تذكرك بوطن اسمه “فلسطين”
    وطن تشرّد أهله..
    ودار بدسته العتيق في كل أرجاء المعمورة..
    يحمل قضيته على كتفه..
    ولكنه عاد صفر اليدين..
    خذله كل “العالم”

    “وفي أطراف القرية
    لا أثر لهم
    رحل أبناء الريح..

    25-
    هؤلاء النَّوَرْ
    “جماعة النجمة”/*
    لا أحد يسأل عنهم!!”

    مهما كتبنا أستاذي..
    ومهما تألقت حروفنا..
    وأزهرت أبجديتنا..
    فستبقيان أنت ود. أحمد شبيب
    تاج على الرأس..
    وفقكم الله أساتذتي الكرام..
    واللهم يقينا من هذه الفيروس الفتّاك
    الذي وحْدنا في خانة واحدة..
    خانة “الإنسانية”
    وهذا يكفينا.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.