مقالات

هذا الكيانُ النَّتِنُ الغّثّ

إبراهيم يوسف

كاتب لبناني

9 تعليقات

أضف تعليقا

  1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

    مهما يكن وقع المقالة قاسيا على الأسماع، ومهما تكن أسبابها موجبة وتدفع على الصراخ، ومهما بلغ جشع المصارف بعدما نهبت أموالنا، ونالت من لقمة عيشنا وأذلتنا على الأبواب. فلا أتمنى أبدا أن تُصيبَ الكورونا السياسيين وأصحاب المصارف ورؤوس الأموال، ممن أمعنوا خرابا في البلاد وذلا لخلق الله من العباد؟ فليسوا يستحقون الموت من أجل المال. لكن لو حصل وحصدتهم الكورونا؟ وهو ما لا أتمناه على الإطلاق. عندها فقط يتساوى الجلادون من السياسيين وأصحاب المصارف ورؤوس المال، بالضحايا الكادحين من الناس الفقراء.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      حلَّت كورونا فخدمت.. وغطّت على فساد المصارف والحكام. لكن هذا الغطاء لن يقيهم شرَّ الوباء، وهو ما لا أتمناه مهما أوغلوا في الفساد؟ أقله لكي لا ينقلوا إلينا عدوى الوباء، فينالوا من أموالنا ومن حياتنا على السواء.

  2. Avatar شهربان معدي

    “دع العالم يذهب إلى الجحيم أما أنا فينبغي دائماً أن أحصل على فنجان الشاي الذي لي -فيودور دوستويفسكي”

    عرفناك أستاذي ابراهيم يوسف؛ كاتبًا من طراز خاصّ، يجمع في كتاباته بين الدعابة والجدّ، وبين العمق والوضوح. ومقالاتك الأثيرة الّتي عودتنا عليها، كلّها دليل على هذه الميزات الخارقة، والخصائص الفريدة، التي تميّزت بها دون غيرك..
    والحياة..؟ أجمل وأغلى هدية.. ظفرنا بها..
    رغم الخيبات والتنازلات.. والغصّات.. والمهاترات.. والتحديات.. والنُغص..
    التي تؤرق مضاجعنا..
    وأخيرًا الكورونا..
    الذي “طمّ وغمّ”
    كما نقولها بلغتنا العامية الفلسطينية..

    “إن كبرت مصيبتك اضحكيلها”
    هكذا دائمًا تقول لي أمي.. عندما تسّوَدُّ الدنيا في وجهي..
    ومن ساعة لساعة فرج..
    هدّي بالك أستاذي..
    والله يفرجها علينا جميعنا.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      الصديقة الكريمة وابنة
      الأصل الطيّب شهربان

      ولو أنَّ لكلٍ في التخاطب لغةً لا يفهمُ إلاَّها؟
      فأنا شديدُ الأسف على صراخٍ بلغَ حدّ البذاءة
      في مقالة كتبتُها وأنا شديدُ التوتّر والإحباط

      لعل أشدّ ما نرتكبُه من الحماقة والأخطاء..؟
      قراراتٍ نتخذها بتسرّع خال من الرّوية
      ونحن في حال من الغضب والانفعال الشديد

      وقد لامني في الحقيقة معظمُ من هم حولي
      ومنهم د. شوقي؟ واحد ممن يحبوني بحق

      ذلك أن أساس الوديعة أرض بعتُها للضرورة
      وبعد أن أنهى جميع أبنائي جامعاتهم
      اكتفيت بالباقي أنفق منه علي وعلى زوجتي

      فلا يضطر أبنائي لمعوتنا… ما دام لكل
      منهم من المسؤوليات ما يكفي ويفيض

      في هذا الوقت المحرج المقلق حتى حدود الانقصاف
      بفعل انتشار وباء الكورونا
      تأكدنا من الاقتصاد وقد بلغ أدنى درجة من الانهيار

      كذلك؛ فأكبر أبنائي يعمل ويعيش في الشمال الإيطالي
      المنطقة التي ترتفع فيها حدة انتشار الوباء بسرعة
      مخيفة… أين منها ما عرفه آباؤنا من المجاعات..؟

      وكأن الكورونا وحدها لا تكفي..؟
      لتصيب معظم العالم قلة الأخلاق

      الأخلاق التي لا تدنِّسُ عفة المرأة وسمعتها فحسب…؟
      بل وتدنّس سمعة بلاد ورجل له جسم بغل وأحلام صرصور
      كوزير خارجية أميركا واعذريني على وضاعة التعبير
      وهو يصرِّح في بداية انتشار الكورونا على الملأ فيقول

      ما لم نحققه في الصين ها هي الكورونا تحققه بدلا من أميركا
      ولم يكن يدري إبن (الحلال) أن:
      من يجعل الضرغام للصيد بازه ؟تصيَّده الضرغام فيما تصيدا

      وهنا لا أنال من المؤسسات
      الأميركية المحترمة التي تعمل لصالح الإنسان

      ثم تصوري إيطاليا تطلب معونات طبية
      من الاتحاد الأوروبي فلا يستجيب
      بل أول من استجاب لها الصين وبلا بديل

      فكيف يُكتب ويُدوّن للتاريخ
      عن زمن الحب والمودة والهدوء بين الناس
      في ظل الكورونا والاقتصاد
      المنهار بفعل الفساد وقلة الأخلاق

      طيب الله ثرى غابريل غارسيا مركيز
      وليس فينا من يلامسه أو يجاريه
      وهو يكتب عن: الحب في زمن الكوليرا

      ومع رحيل أم كلثوم فقد خَفَتَ فينا صوت
      الحب والمودة وكل ما هو رائع وجميل

      ولا أدري والله يا شهربان؟ إمتى الهوى
      يجي سوا وارتاح.. ولو في العمر يوم؟

      توقفت نهائيا عن متابعة وانتظار نشرات الأخبار
      وانصرفت إلى التعليقات والردود وسماع الأغاني
      ومتابعة ما أصادفه على الشاشات من الأفلام

      https://www.youtube.com/watch?v=mSoDl235Lfo

  3. Avatar إيناس ثابت

    معلمي إبراهيم..قلب طاهر يفيض رقة وعذوبة، يعرف جيدا متى يكون حملا وديعا، ومتى يزمجر كالأسد.

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      إنَّ في بُرْدَيَّ جسماً ناحِلاً * لو توكّأتِ عليه لانهدَمْ
      فمن أين أتيتني بكل هذه (الأسودة) يا عزيزتي!!؟

  4. مأساة بحق لكن مع إنسان بجمال روحك وسعة صدرك سيكون لها مَخرج قريب

    اسلوبك يحمل التميز وله خصوصيته الرائعة المكللة بالإبداع في كل الأحوال

    حتى في الوجع

    وفي الشكوى

    وفي الضجر

    لغة تنفرد بها تسحرنا رغم كل شيء

    حماك الله وفك كربك

    1. إبراهيم يوسف إبراهيم يوسف

      أ / إسراء

      الموت وحده هو المأساة يا صديقتي
      أولادنا شديو الحرص علينا
      يخلي ولادك.. وحبايب قلبك يا رب

  5. Avatar عاشقة الأدب

    صبرا يا عزيزي …هون على نفسك
    هذه الكورونا جاءت وشغلت العالم
    عن كل متاعب ومصائب الدنيا
    لكنها لم تتمكن من سرقتي وإلهائي
    عن التمتع بحلاوة وجمال الدنيا

    أتمنى لك ولأسرتك كل السلامة والعافية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أبلغني عبر البريد عند كتابة تعليقات جديدة.